اختر الصفحة

أبطال إفريقيا ينهون سنة 2020 دون خسارة 

أبطال إفريقيا ينهون سنة 2020 دون خسارة 

بتعادلين أمام المكسيك وزميبابوي وفوزين 

أنهى المنتخب الوطني الجزائري، سنة 2020 دون خسارة، بعدما عاد بتعادل من الأراضي الزيمبابوية، في اللقاء الذي جمعه بمنتخب المحاربين في الساعات القليلة الماضية بهدفين في كل شبكة، وكان تعداد الخضر قادرا على تحقيق الفوز إلا أن التعب والظروف التي لعبت فيها المباراة، بالإضافة إلى إصرار المنافس على عدم الخروج خالي الوفاض من اللقاء الذي لعب على أرضه، جعله يعود ويعدل النتيجة.

المنتخب الوطني كان قادرا على العودة بالزاد كاملا إلا أن الحفاظ على السجل الخالي من الهزائم بات سمة يتسم بها المنتخب الوطني منذ تولي الناخب الوطني جمال بلماضي زمام العارضة الفنية للخضر خلفا للمدرب السابق رابح ماجر.

صحيح أن المنتخب الوطني لم يلعب مباريات كثيرة في 2020 بسبب فيروس كورونا، إلا انه واجه منتخبات قوية للغاية في الـ4 لقاءات التي لعبها، البداية كانت بمواجهة منتخب الأرجنتين الساعي للثأر من خسارة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2019، لاسيما وان الجميع كان يتوقع الذهاب للأشواط الإضافية، إلا أن محرز كان له رأي آخر وأنهى اللقاء وقاد الخضر للتتويج بكأس أمم إفريقيا، ورغم هذا تمكنت الجزائر من تخطي عقبة نيجيريا في اللقاء الودي، بعدها جاء الدور على منتخب المكسيك العنيد، ورغم تقدم الأخير في النتيجة، إلا أن كتيبة المحاربين عرفت من أين تؤكل الكتف وعادت في النتيجة وقلبت التأخر إلى تقدم، قبل تلقي هدف التعادل بعد طرد وسط الميدان قديورة، إلا أن نجوم الخضر بعثوا برسائل قوية مفادها أنهم قادرون على إيقاف أي منتخب مهما بلغت قوته ومهما كان اسمه.

ليأتي الدور بعدها على اللقاءات الرسمية، حيث فاز الخضر في واحدة وتعادل في واحدة، لكن الشيء الجميل هو أن منتخب بلماضي لا يخسر مهما كانت الظروف والمعطيات.

22 لقاء دون خسارة 

أمر ايجابي آخر، حققه أبطال إفريقيا في الفترة الأخيرة، بعدما تمكنوا من بلوغ المباراة الـ22 دون خسارة، حققوا خلالها 18 فوزا و5 تعادلات وهي حصيلة مميزة لمنتخب كان في الماضي القريب مفككا وغير قادر على الفوز أمام أضعف المنتخبات الإفريقية وكان يتحجج بالرطوبة والحرارة، ليؤكد أن العمل وحده يصنع الفارق، بعدما تمكن بلماضي من تغيير المنتخب 180°، وبات منتخبا يضرب به المثل في القوة والقدرة على تحدي الصعاب وتقديم كل شيء، من أجل تشريف الألوان الوطنية في المحافل الدولية.

الخضر دونوا 8 أهداف وتلقوا 5

المنتخب الوطني تمكن من تأكيد القوة الهجومية الكبيرة التي بات يتمتع بها، في المباريات الأخيرة التي لعبها بشكل عام، حيث دون هجوم الخضر 8 أهداف في آخر 4 مباريات، ما يعني أن الجزائر دونت نسبة هدفين في كل لقاء، وهي حصيلة أقل ما يقال عنها أنها رائعة لاسيما وان عددا من اللاعبين تداول على التسجيل،وهذا  يؤكد النضج الهجومي الكبير الذي بات يتمتع به الخط الأمامي بقيادة المخضرم ياسين براهيمي.

من جانب آخر، تلقى الخط الخلفي، 5 أهداف في 4 مباريات وهي حصيلة كبيرة، لكنه مبرر بالنظر للتغيرات التي أجراها الناخب الوطني من جهة وقوة المنافسين من جهة أخرى، إلا أن ماندي وزملاءه تمكنوا من الوقوف الند للند وأكدوا أنهم قادرون على إيقاف أي هجوم.

إيسري.م.ب

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا