اختر الصفحة

أزمة الظهير الأيمن تعود للمنتخب والجهة اليسرى تشهد صراعا قويا

أزمة الظهير الأيمن تعود للمنتخب والجهة اليسرى تشهد صراعا قويا

بلماضي مطالب بإيجاد الحلول قبل تصفيات المونديال مارس القادم

يتواجد الناخب الوطني جمال بلماضي على صفيح ساخن في ظل عدم وجود ظهير أيمن للمنتخب الوطني قادر على سد الفراغ الكبير الذي سيتركه يوسف عطال لاعب نادي نيس المصاب والذي سيغيب إلى غاية شهر أفريل القادم.

وعادت المعاناة لضرب الجهة اليمنى من دفاع الخضر بعدما كانت في الأيام الماضية من بين أقوى الجبهات في إفريقيا، في ظل امتلاك عطال الظهير الطائر ورياض محرز قائد المنتخب الوطني ونجم مانشستر سيتي، إلا أن الإصابة التي تعرض لها الأول ستكون كفيلة بخلط حسابات الناخب الوطني، لاسيما وان البدلاء المتاحين يتواجدون في حالة صعبة، حيث أن زفان الذي توج بكأس إفريقيا ونجح في خلافة عطال في نصف ونهائي كأس أمم إفريقيا يتواجد دون فريق منذ شهر أوت الماضي، في حين أن لوصيف الذي كان مرشحا لمزاحمة عطال، يلعب في نادي رديف أنجي الفرنسي ولم يظهر منذ ميركاتو الصيف الماضي، وعليه فإن بلماضي مطالب بالبحث عن ظهير أيمن تتوفر فيه كل الشروط لشغل الجهة اليمنى من دفاع المحاربين.

ورغم امتلاك الوقت الكافي، بما أننا في بداية شهر جانفي إلا أن الناخب الوطني أمام حتمية دراسة كل الخيارات المتاحة لاختيار الأفضل تحسبا لاستدعائه في الفترة القادمة.

إشراك ماندي مستبعد..بن عيادة في أحسن رواق وأسماء أخرى تنتظر الالتفاتة

 يملك بلماضي عديد الأوراق التي يمكن استخدامها خلال تصفيات كأس العالم، والتي تلعب شهر مارس القادم، لاسيما وأن الناخب الوطني منذ المباراة الأولى كسب الرهان باعتماده على بعض الأسماء التي كانت مهمشة.

ويبقى الاعتماد على ماندي على الجهة اليمنى شبه مستحيل في ظل التفاهم الكبير الموجود بين اللاعب الأخير وبن العمري في محور الدفاع، ما يجعل الناخب الوطني يفضل الاحتفاظ بهذا الثنائي في المحور والبحث عن لاعب آخر في الجهة اليمنى، هذا ويمكن الاعتماد على بن عيادة حسين لاعب شباب قسنطينة على الجهة اليمنى من الدفاع خصوصا وان الأخير يقدم مستوى مميز منذ فترة ليست بالقصيرة، أو حتى عاشور فاتح ظهير أيمن بلعباس الذي يقدم مستوى جيد هو الآخر، كما يمكن استخدام الحرص القديم، أو حتى لاعبين شباب من فئة أقل من 21 سنة.

الجهة اليسرى تشهد صراعا قويا

على النقيض تماما، باتت الجهة اليسرى من دفاع الخضر تمثل نقطة قوة، كبيرة بالنسبة للمحاربين في ظل تواجد عديد الأسماء القادرة على شغل هذا المنصب، حيث أن بن سبعيني بطل إفريقيا ونجم مونشغلادباخ يقدم مستوى مميز مع المنتخب ومع فريقه، في حين أن عودة فارس إلى أجواء التدريبات تجعله خيارا جيدا بالنسبة لبلماضي كما يوجد أن إلياس شتي لاعب الترجي الرياضي التونسي، دون نسيان أيت نوري لاعب انجي الفرنسي، ولعروسي ياسر لاعب ليفربول اللذان يملكان الجنسية الجزائرية وقادرين على حمل ألوان المنتخب الوطني مستقبلا.

إيسري.م.ب

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا