اختر الصفحة

اقالة بوكيتينيو بين مؤيد و معارض

اقالة بوكيتينيو بين مؤيد و معارض

تسبب قرار توتنهام هوتسبير بإقالة المدرب ماوريسيو بوكيتينو عقب 6 أشهر من الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، في موجة من ردود الفعل في الأوساط الكروية، وقال النقاد إن النادي كان يجب أن يمنحه المزيد من الوقت لتحسين النتائج.

ويقبع توتنهام بالمركز 14 في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 14 نقطة من 12 مباراة في موقف دفع دانييل ليفي رئيس النادي إلى اتخاذ “القرار الأصعب” بالانفصال عن المدرب الأرجنتيني.

وقاد بوكيتينو ناديه للتأهل لدوري الأبطال 4 مرات متتالية رغم امتلاك ميزانية محدودة نسبيا، وقال غاري لينيكر مهاجم توتنهام السابق إن النادي سيواجه صعوبة في إيجاد البديل المناسب

وكتب لينيكر على تويتر: “لقد ساعد النادي على المنافسة بشكل أفضل من قوته على مدار سنوات. بالتوفيق في إيجاد بديل أفضل.. وهو الشيء الذي لن يحدث”.

وانتقد جيمي كاراغر مدافع ليفربول السابق توقيت الإقالة وقال إن بوكيتينو كان يستحق المزيد من الوقت.

وقال كاراغر: “أعتقد أنه كان يجب الحصول على فرصة حتى نهاية الموسم لمحاولة إعادة توتنهام إلى المكان الذي يجب أن يكون فيه. هذا المكان ليس ضمن فرق المربع الذهبي”.

وأضاف: “توتنهام يجب أن يكون ضمن أول 6 فرق لكنه جعله ضمن فرق المربع الذهبي وجعله على وشك إحراز لقب وعلى وشك التتويج بدوري الأبطال”.

وتوجه ديلي آلي لاعب وسط توتنهام بالشكر إلى بوكيتينو.

وكتب لاعب منتخب إنجلترا البالغ عمره 23 سنة، على تويتر: “لا يمكنني أن أشكر هذا الرجل بالقدر الكافي. لقد علمني الكثير وأنا ممتن له على كل شيء فعله من أجلي”.

ورغم ذلك، ومع الحصول على 25 نقطة من آخر 24 مباراة (منذ أواخر الموسم الماضي)، فإن هاري ريدناب مدرب توتنهام السابق يعتقد أن قرار الإقالة كان يجب أن يحدث.

وقال ريدناب الذي أبدى جاهزيته للعودة كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم الجاري إذا طلب منه النادي ذلك: “النتائج لم تكن جيدة بالشكل الكافي. لم يقدم الفريق الأداء المطلوب. هذا ما يتسبب في إقالة مدرب كرة القدم”.

وأضاف: “لقد بلغ الفريق نهائي دوري الأبطال وإذا نظرنا إلى مشواره فإن كل شيء سار في مصلحته بعض الشيء. لكن كان ينبغي الفوز بلقب في 5 أو 6 سنوات في ظل وجود تشكيلة رائعة مليئة باللاعبين الدوليين”.

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا