اختر الصفحة

الأندية الجزائرية تستعيد هيبتها وتعمل على تصدير اللاعبين نحو الخارج

الأندية الجزائرية تستعيد هيبتها وتعمل على تصدير اللاعبين نحو الخارج

اعتماد سياسة التكوين واستقطاب المواهب زاد من قوة المنتخب

تزامنا مع عودة الكرة الجزائرية لتصدر الواجهة الإفريقية بعدما توج المنتخب الوطني الجزائري، بكأس أمم إفريقيا سنة 2019 في النسخة التي احتضنتها مصر، استعادت بعض النوادي الجزائرية هيبتها من خلال العمل على تكوين اللاعبين وتصديرهم نحو الخارج، حيث بات اللاعب المحلي مطلوبا بقوة في أبرز النوادي الأوروبية، رغم غيابه عن تمثيل المنتخب الوطني.

ورصد موقع “كووورة” العربي أبرز الأندية التي تُعدُّ القبلة الأولى للمواهب في الجزائر، والأكثر نجاحًا في مجال التكوين، وتحويل اللاعبين للخارج، حيث جاء نادي بارادو في المركز الأول، بعد النجاح المميز الذي حققه في السنوات الماضية.

أكاديمية بارادو تثبت أنها منجم للمواهب

تمكن نادي بارادو في السنوات الأخيرة من خطف الأنظار من خلال اعتماده على أبناء النادي في البطولة وتصديرهم نحو الخارج، حيث انتعشت خزينة الفريق في الموسم الحالي بأكثر من 120 مليار نظير تحويل هشام بوداوي إلى نيس ورامي بن سبيعني إلى بوريسيا مونشغلادباخ بالإضافة إلى لوصيف إلى رديف نادي انجي، كما يوجد عدد من اللاعبين الذين تم تحويلهم حيث بات “الباك” منجما للفرق الأوروبية لاسيما بعد النجاح الباهر الذي حققه عطال وبن سبعيني مع الفرق التي ينشطون فيها وحتى مع المنتخب الوطني الجزائري.

ومن خلال العمل الكبير الذي تقوم به إدارة النادي بات الأخير قبلة للاعبين، من خلال حصولهم على الفرصة للظهور، بالإضافة إلى البيئة الجيدة التي تساعدهم على التطور والتألق والنجاح.

كما صدر بارادو لاعبين آخرين على غرار فريد ملالي لاعب أنجي، نعيجي المعار إلى فريق جل فيسنتي، مزياني الطيب لاعب الترجي الرياضي التونسي وغيرهم من الأسماء.

وفاق سطيف ونصر حسين داي على نفس النهج في انتظار الفرق الأخرى

كما تمكن كل من فريقي وفاق سطيف ونصر حسين داي من السير على خطى نادي بارادو لكن بدرجة أقل بعدما حول الأول عيسى بودشيشة في الميركاتو الماضي إلى رديف نادي بوردو، كما يتواجد بوصوف إسحاق الجناح الطائر للفريق على رادار نيس وموناكو الفرنسيين، في حين أثبت نادي نصر حسين داي انه قادر على تصدير اللاعبين رغم المشاكل الكثيرة التي يمر بها وأنه مدرسة كروية لا يمكن أن تتوقف عن إنجاب اللاعبين بعدما صدر عددا من الأسماء في الميركاتو الماضي على غرار زرودم ودادي مواقي إلى النجم الساحلي، طوقاي إلى الترجي التونسي، في حين يتواجد بوتمان النجم الصاعد على رادار عدد من الأندية ونفس الأمر بالنسبة لزميله المدافع الصلب بلعيد.

من جانب آخر، شرع عدد من الفرق على غرار شباب بلوزداد، في السير على نفس الطريق والاعتماد على خزاها من اللاعبين الشباب، لمسايرة التطور، دون نسيان أبرز المدارس التي كانت ولا زالت خزانا للمواهب الشابة على غرار جمعية وهران، اتحاد الحراش، رائد القبة، ووفاق القل.

إيسري.م.ب

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا