اختر الصفحة

الأندية الجزائرية مهددة بالإفلاس وتتجه لخفض الرواتب

الأندية الجزائرية مهددة بالإفلاس وتتجه لخفض الرواتب

إدارة “العقيبة” و”العميد” يقرران خفض الأجور

باتت أغلب الأندية الجزائرية مهددة بالإفلاس أكثر من أي وقت مضى في ظل توقف النشاطات الكروية، وعدم قدرة الشركات المالكة للأندية توفير المال من أجل تسديد أجور ومستحقات العمال في الفريق بسبب تفشي فيروس “كورونا”.

وتعاني أغلب الأندية من أزمات مالية خانقة، بسبب عدم امتلاكهم لشركات وطنية، تتصرف في الفريق وما زاد الطين بلة، هو معاناة النوادي الكبيرة، على غرار، شباب بلوزداد بقيادة “مدار”، مولودية الجزائر المملوكة من “سوناطراك”.

وتتجه أندية مولودية الجزائر ونظيرتها من شباب بلوزداد لخفض أجور اللاعبين في الفترة الحالية للتمكن من تسيير ما تبقى من الموسم لاسيما وأن الأمور تبقى مبهمة فيما يخص تاريخ العودة للتدريبات أو حتى استئناف البطولة الوطنية.

وكشف أمس، نور الدين قريشي الناطق الرسمي لفريق شباب بلوزداد، في تصريحات خص بها الإذاعة الوطنية:” أنا أثق في تفهم لاعبينا للوضعية الحالية، ففي حال تواصل الحجر الصحي سيجعلنا بحاجة للصحة المالية، وعليه قررنا الاجتماع مع اللاعبين لوضع النقاط على الحروف”.

من جانبه، أكد ألماس عبد الناصر رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر، أنه بصدد إعادة النظر في تخفيض كتلة الأجور، الخاصة بالنادي وقال أمس:” نحن في اتصال دائم مع اللاعبين، ونبحث عن طريقة لتخفيض الأجور، ولا أظن أن اللاعبين سيرفضون خاصة في ظل الوضع الذي تمر به البلاد”.

وبما أن الأندية التي تملك شركات وطنية تعاني فإن الشركات التي كانت تعاني في الوضعية العادية تكون بصدد لفظ أنفاسها الأخيرة.

إيسري.م.ب

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا