اختر الصفحة

بلال بولمدايس: “اعشق الخضورة ندمت على مغادرة الحراش وانسحبت من محيط الكرة نهائيا لكثرة المنافقين”

بلال بولمدايس: “اعشق الخضورة ندمت على مغادرة الحراش وانسحبت من محيط الكرة نهائيا لكثرة المنافقين”

أكد أنه لا يفكر في دخول عالم التدريب ويفضل المساعدة من بعيد 

في حوار أجرته جريدة “السلام اليوم” مع اللاعب بولمدايس بلال والذي صال وجال في ملاعب الجمهورية من شرقها الى غربها والى وسطها وقاد عدة نوادي في صورة اتحاد عنابة واتحاد الحراش وترجي مستغانم ومولودية سعيدة وحتى في الشرق في صورة هلال شلغوم العيد وحمراء عنابة وحتى عين مليلة في بداياته كما تحدث عن فريقي مدينته متمنيا التوفيق لهما.+++++

“خروجي من السي اس سي غاضني يومها ولكن مع الوقت استحسنته خاصة في ظل وجود ارمادة في ذلك الموسم”

“دميغة كان راجل وفحل معايا ومع هيشور نلت حقي وفقط بما اني كنت امتلك صك ضمان”

“تجربتي في عنابة اعتبرها الأفضل والأميز وفرق الشرق عملت كل ما في وسعها حتى لا نصعد”

“حادث المرور جعلني احفظ الدرس وبسببه لا احد اتصل بي ما عدا بوعلام شارف”

“غلطة عمري كي خرجت من الحراش وانتقلت الى سعيدة ولو يعود بنا الزمن لن اعيدها”

“غادرت محيط الكرة لكونه مليء بالمنافقين ومعاملة الرؤساء سبب انسحابي”

“اشباه الأنصار هم سبب وضعية الموك ومع دميغة وبورفع لا مكان لهم”

كيف تقضي شهر رمضان الفضيل وهل أنت متقيد بالحجر الصحي؟

مرحبا بك اخي أولا صح رمضانكم ورمضان كل الشعب الجزائري والامة الإسلامية ثانيا ربي يشفي جميع مريض بهذا الوباء او غيره وربي يرحم موتانا وموتى المسلمين حقيقة شيء مؤسف جدا خاصة من خلال انعدام الوعي لدى الشعب الذي نتمنى ان يستفيق من سباته ثالثا شخصيا متقيد بالحجر الصحي حيث أؤكد لك عدم خروجي الا نادرا قصد قضاء بعض المستلزمات وفقط .

اعتزلت ميادين كرة القدم هل رأيت نفسك غير قادر على المواصلة؟ 

ليس لكوني غير قادر على المواصلة بل على العكس تماما لا أزال قادر على العطاء ولكن الظروف السائدة في السنوات الأخيرة جعلتني اتخذ هذا القرار بمحض ارادتي فمعظم رؤساء الأندية يأكلون حقوق اللاعبين فتجد نفسك تتلقى الشتائم من هذا وذلك من اجل تلقيك طيلة موسم كامل اجرة شهر او شهرين فقط وهو امر يصعب تقبله شخصيا لست ضد شتائم الأنصار فمن حقهم الوقوف على ناديهم ورؤيته يحقق الانتصارات لكن من حق اللاعب أيضا تلقي مستحقاته.

ما هي الدوافع التي جعلتك تقرر الانسحاب؟ 

قلت لك تصرفات الرؤساء اثرت كثيرا في نفسيتي وجعلتني افضل الانسحاب واتباع مجال اخر بعيد عن عالم المستديرة فلا يخفى عليك اليوم اصبحنا نرى محيط سلبي ترتب عنه نفاق كبير فمن جهة انت تجتهد وترمي بكل ما تملك لاسعاد الجمهور وفي النهاية لا تلقى ذلك التجاوب فعلى العكس من ذلك يمكن جرك الى اتهامات مؤثرة وانت لم تتعود على هذا الشيء.

 ألم تفكر في دخول مغامرة التدريب أو التسيير الرياضي؟ 

للأسف عشت كلاعب ما جعلني افكر جديا في مغادرة عالم المستديرة لا لشيء سوى لكون نفسيتي لا تسمح لي بالبقاء في هذا المحيط المتعفن اعتقد اني وفقت كثيرا بابتعادي عن الكرة فانا اليوم اعمل جاهدا لانجاح تجارتي اما بخصوص مغامرة التدريب او التسيير فاليوم اصبح المدرب لا يبقى لاسبوعين او ثلاثة كما تجدهم هم يقومون بادوار التسيير عموما ما يمكنني العمل فيه هو تقديم يد العون لبعض من أبناء المدينة حتى يستمروا في النجاح فلا يخفى عليك نحن لم نجد من يوصلنا ولهذا ما علينا سوى تصحيح المسار من حين لاخر.

نعود الى بداياتك مع عالم المستديرة فهل انت من خريجي مدرسة الموك أو السي اس سي ؟

يمكن القول اني عشت التجربة مع كلا الناديين فالبداية كانت مع مولودية قسنطينة اين لعبت مع الاصاغر والاشبال وحتى موسم مع الاواسط بعدها وبعد الحاح من الرئيس حمودي غوالمي والذي احييه بالمناسبة قررت الانتقال الى صفوف النادي الرياضي القسنطيني حيث ادينا موسمين رائعين برفقة المدرب مليك قاسمي وكذا خنقي حيث كان بإمكاننا احراز كأس الجمهورية ولكن حدوث بعض المشاكل جعلنا نخسر الرهان في النهاية .

  يقال أن المدرب خاين بيبي هو من كان وراء مغادرتك الموك في الشبان؟ 

لا لا يمكن وصف ذلك بهذه الطريقة على كل حال علاقتي كانت جيدة مع المدرب خاين بيبي والذي احترمه كثيرا صحيح لم أشارك كثيرا في صنف الاواسط برفقة الموك ويمكن القول ان ذلك من الناحية الإيجابية فتح لي الأبواب من اجل الانتقال الى السي اس سي والعمل على تطوير امكاناتي والحصول على تجارب موفقة الحمد لله لست حاقدا عليه او شيء من هذا القبيل واحييه هو الاخر بالمناسبة.

  خرجت وأنت شاب من قسنطينة، لماذا لم تلعب لفريقي قسنطينة في بدايتك؟ 

بعد صعودنا الى الاكابر تم التخلي علي وعلى بعض من زملائي آنذاك ما نكدبش عليك غاضتني روحي وشعرت بالحقرة ولكن مع مرور الوقت استنتجت ان الظروف خدمتني خاصة وانه كانت لي تجارب عديدة وقتها وفي هذه النقطة اريد تأكيد إيجابية خروجي من الفريق .

 ما هي حسب رأيك ؟

في ذلك الموسم او حتى الموسمين اللذين بعده كان الفريق يمتلك ارمادة من المدافعين في صورة عرامة ومعيزة وقحش وحتى حمزة زدام وهو ما كان يجر بقائي الى افساد مسيرتي وكنت ارتكب أخطاء عديد اللاعبين الذين لعبوا موسما في الفريق ثم ضاعت مسيرتهم بعدها عموما الحمد لله على كل شيء.

انتقلت الى عين مليلة في اول مواسمك خارج السي اس سي ؟

نعم فريق عين مليلة فتح لي الأبواب على مصراعيها مثلما يقال حيث كانت اول تجربة لي خارج السي اس سي والحمد لله قدمت مشوارا جد طيب وشاركت كثيرا الامر الذي جعلني انطلق في مشواري الكروي .

بعدها انتقلت الى نادي بارادو ؟

وهو كذلك اعتبر انتقالي الى نادي بارادو نقطة تحول في مساري الكروي فيومها اتصل بي الرئيس الحالي للاتحادية الجزائرية خير الدين زطشي برفقة شقيقه حسان ولعبنا كل حظوظنا في تحقيق الصعود من الدرجة الثانية الى الدرجة الأولى يومها كنا نمتلك تشكيلة قوية وارمادة من الأسماء اما النقطة السلبية فكانت قلة مشاركاتي خاصة وان من كانوا ينافسوني في منصبي يمتلكون الخبرة وهو ما جعلني لا أشارك مثلما كنت اريد .

ترجي مستغانم منحك فرصة البروز، كيف كانت مسيرتك مع الحواتة؟

صحيح ما تقول أتذكر جيدا خضنا لقاء في العاصمة ضد فريق ترجي مستغانم واديت مقابلة قوية حيث وقفت في وجه كل محاولات هذا النادي وهو ما جعل مسؤوليه يتواصلون معي وقتها ويطلبون ضمي والحمد لله لعبت طيلة ثلاث سنوات كاملة نلت فيها محبة الرجال وحسن المعاملة ويمكن القول اني احسست وكأني في قسنطينة وبالمناسبة اشكر انصار هذا النادي وأتمنى لهم الصعود والعودة التدريجية الى حظيرة الكبار.

يقال أنك كنت على وشك التوقيع للموك قبل أن تتعرض لحادث مرور خطير أنهى موسمك مبكرا؟

بعد نهاية الثلاثة مواسم التي قضيتها مع فريق ترجي مستغانم تعرضت الى حادث مرور خطير ومميت كاد يودي بحياتي والحمد لله من هناك تعلمت الكثير من الأمور فيومها كل العروض زالت ولا احد اتصل حتى ليطمئن علي وهو ما تأسفت له بشكل كبير خاصة وان قبلها كما قلت كان عديد الرؤساء يتصلون بي ويريدون جلبي الى فرقهم ولعل على رأسهم عمي مسعود بورفع حيث كان يتصل بشكل يومي بي وكنت متشوقا لخوض تجربة في فريق مدينتي ولكن للأسف بعد الحادث فقدت كل الاتصالات.

ماذا تعلمت من المدرب شارف، وهل تعتبره أحسن تقني تدربت على يده؟

الشخص الوحيد الذي اتصل بي بعد الحادث وكان يطمئن علي من حين لاخر هو المدرب بوعلام شارف والذي احييه كثيرا خاصة وانه ظل يلح علي ويؤكد ان كان بمقدوري اللعب والحمد لله حين تعافيت أكدت له ذلك وهو ما جعل وقتها العايب يتعاقد معي حيث خضت تجربة جيدة وشاركت في العديد من المباريات برفقة الكوتش بوعلام شارف الذي اعتبره واحدا من ابرز الكفاءات الفنية في الجزائر والذي سعدت بالعمل برفقته.

 خضت تجربة في الغرب أيضا مع مولودية سعيدة، ماذا تقول عن هذا الفريق؟

قبل ذلك يمكن القول اني ندمت على خروجي من فريق اتحاد الحراش خاصة واني لم اخذ بنصائح الكوتش الذي كان يصر على بقائي لموسم اخر خاصة وانه وعدني بفرص اكبر ولكن الاختيارات السلبية لعبت دور وقتها ولو تكرر ذلك لما كررت خطأي عموما اتأسف كثيرا على ذلك القرار اما بخصوص تجربتي مع مولودية سعيدة فقد عشت الكثير من المشاكل خاصة بعد قضية لقاء سوسطارة والتي تم معاقبة من خلاله فريق سعيدة بعقوبة الحرمان من الجمهور  واللعب خارج الديار وهو ما اثر في كثيرا وجعلني اطلب المغادرة بعد 6 اشهر .

فشلت في الصعود مع عنابة رغم توفر كامل الإمكانيات، ما هو السبب؟

اتحاد عنابة في ذلك الموسم كان ضحية تحالف فرق الشرق حيث اجتمعوا للإطاحة بنا واجمعوا على ضرورة عدم تحقيقنا للصعود وكان لهم ذلك عموما احيي الهوليغانز وأتمنى لهم التوفيق حيث اكن لهم محبة خاصة مثلما يحترمونني هم كذلك .

  لم تعمر أكثر من موسم واحد في الموك رغم أنك قدمت موسما جيدا وضيعتم الصعود لفائدة سكيكدة، فلماذا؟

والله تجربة كانت جد رائعة حيث قام الرئيس وقتها عبد الحق دميغة باستقدامات نوعية ومميزة وكنا على بعد خطوات من تحقيق الهدف المنشود لولا عامل الكولسة الذي لعب دورا كبيرا في تحديد الصاعد وكذا المشاكل الكبيرة التي حدثت لنا في أواخر مرحلة العودة.

 ماذا حدث لك بعدها في الموك؟

الحمد لله ضميري مرتاح فقد قدمت موسما استثنائيا والكل كان يتغنى باسمي وهذا شرف كبير لي ولكن بين ليلة وضحاها انقلب كل شيء ضدي حيث أتذكر جيدا مواجهة عين مليلة والتي كنا منهزمين فيها ونتيجة للضغط الكبير ارتكبت خطأ كلفني الطرد وهو ما جعل بعض اشباه الأنصار يطلقون شائعات بخصوصي ويؤكدون للجميع على اني تعمدت نيل البطاقة الحمراء حتى لا العب لقاء سكيكدة للأسف في مدينة قسنطينة يصدقون كل ذلك وهو ما جعل الأندية تعاني حيث في كل خيبة يخرج الجميع ليتهم اللاعبين عموما حسبي الله ونعم الوكيل في صاحب الإشاعة وانا احترم ليموكيست.

 أنصار الموك إنقلبوا عليك بعد أن راوغت فريقهم ووقعت في غيليزان رغم بدئك التحضيرات مع الموك، ممكن تروي لنا ما حدث؟

بعد الموسم الكبير الذي قضيته في عنابة وتوفيقي في تأدية مشوار مميز جعلني من بين احسن العناصر هناك اتصل بي رئيس جديد للموك وهو هيشور وصارحته منذ الوهلة بخصوص وصل الدين حيث اكدت على اني سأعمل على غلق الحساب وهو ما جعله يتفق معي على تسديد ما كنت ادين به والحمد لله منحته بعدها الصك كما اتفقنا على ان انال قيمة التسبيق التي اتفقنا عليها بعد التوقيع بأربعة او خمسة أيام وباشرت التدريبات بشكل عادي تحت قيادة المدرب خلفة ولكن بعدها احسست بأن الفريق غير قادر على تحقيق الصعود وهدف الأنصار كما حدثت بعض المناوشات معي حيث كان الجميع يلومني على الاستقدامات وهو ما جعلني اشعر ببعض الضغط الامر الذي جعلني اقرر الانسحاب حتى لا اكرر ما نلته من شتائم في موسم دميغة، كما أن مشروع غليزان أقنعني.

 بكل صراحة الى من ترى نفسك تميل إلى الموك ام الى السي اس سي ؟

انا سنفور منذ الصغر صحيح لعبت بداياتي مع الموك ولكن وقتها كنت وبعض من زملائي سنافر ونلعب لصالح الموك .

هل صحيح ان اللاعب القسنطيني يعاني في فرق المدينة؟ 

لست من هواة هذه الاقاويل بما اني خضت عديد التجارب خارج قسنطينة ولكن الأكيد ان اللاعب القسنطيني يعاني كثيرا بسبب سياسة الرؤساء عموما نتمنى من أبناء السي اس سي او الموك العمل بكل جدية وان لا يفقدوا الثقة.

 كلمة أخيرة؟ 

شكر كبير لك على تذكيرنا بأيامنا مع فرقنا ورمضان مبارك لكل الشعب الجزائري وحتى عيدهم سعيد بما انه يقترب كما أتمنى ان يرفع الله عنا هذا الوباء وتعود حياتنا الى سابق عهدها .

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا