اختر الصفحة

 بلقبلة : لطخت اسم عائلتي وزملائي في المنتخب دافعوا عني أمام بلماضي

 بلقبلة : لطخت اسم عائلتي وزملائي في المنتخب دافعوا عني أمام بلماضي

اعترف هاريس بلقبلة متوسط ميدان المنتخب الجزائري ونادي بريست الفرنسي بأنه لا يزال يتألم من خطئه الفادح الذي ارتكبه في لحظة طيش خلال تربص الخضر في الدوحة أياما قليلة قبل التنقل لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا التي عاد لقبها للجزائر نهاية جويلية الماضي.

 وفي حوار مطول خص به صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية قال بلقبلة عن تصرفه غير الأخلاقي الذي تسبب في طرده من المنتخب بقرار قبل انطلاق “الكان”: “لقد إرتكبت خطأ كبيرا، وكنت أتساءل حول إمكانية عودتي إلى المنتخب مرة أخرى، ما يؤلمني أكثر هو إيذاء عائلتي، لقد لطخت إسم العائلة”، وأضاف اللاعب الشاب يقول عن إظهار جزء من أسفل ظهره بالخطأ في لعبة الكترونية عبر الانترنت :”لكن كل ما في الأمر كان مجرد مزحة سيئة، فكل شخص يعرف من أنا حقا ويعرف من أكون..، وأنا في أي حال من الأحوال شخص مشاغب أحب أن أضحك لأجلب الحماس في المجموعة فقط”.

“رغم خيبة الأمل إلا أنني كنت وراء المنتخب في الكان”

وواصل بلقبلة الحديث عن تبعات هذه الحادثة قائلا:”زملائي في المنتخب، لقد دعموني دائما كما دافعوا عن قضيتي مع المدرب بلماضي وزملائي كانوا سعداء بعودتي إلى المنتخب”، وواصل متوسط ميدان بريست يقول :”لقد أدركت أنني ضيعت فرصة التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، لكن بالرغم من خيبة الأمل إلا أنني كنت وراءهم في منافسة الكان”، وكدليل على تعاطفهم معه قال إن محرز وزملاؤه لم ينسوه في غمرة الفرحة باللقب الثاني من نوعه في تاريخ الجزائر وأردف في هذا الشأن :”لقد أرسلوا لي مقاطع فيديو خلال احتفالات التتويج بالجزائر العاصمة”.

“بطبيعة الحال أتعلم من أخطائي ولكن لن أغير عقليتي”

وأكد اللاعب ذاته أنه نادم على خطئه لكنه لن يغير عقليته المرحة وأوضح :”بطبيعة الحال ما حدث يدفعك إلى التفكير، لأني شخص لا يأخذ الأمور بجدية، لكن لا أنوي القيام بتغيير جذري من حيث طريقة تعاملي، ولا الانطواء على نفسي لأني حينها سأصبح شخصا آخر”، وأنهى حول هذه النقطة يقول :”بطبيعة الحال نتعلم من الأخطاء التي نقع فيها، ونُفكر عندما نرى ردود الفعل القوية”.

“الجري نقطة قوتي وأعتبر نفسي لاعب الظل”

وبخصوص نقطة قوته فوق أرضية الميدان وتحطيمه للرقم  القياسي في الليغ1 الفرنسية أمام نادي ليون، ضمن الجولة الـ7 من الليغ1، أين قطع مسافة 13.4 كلم في المباراة قال بلقبلة : “الجري كان دائما نقطة قوتي، لقد عملت دائما في صمت، وسجلت تطورا متواصلا، أعتبر نفسي لاعب الظل”، وتابع هاريس بلقبلة: “لابد لي من تقديم المزيد من الناحية الهجومية، في كرة القدم الحديثة، على لاعب الوسط التسجيل”.

وفي الأخير تطرق بلقبلة إلى الحديث عن مدينة بريست وقال :”بريست هي مدينة حقيقية لكرة القدم، الأنصار يحبون اللاعب الذي يبلل قميصه في المباريات، وهذا من قيّمي منذ كنت طفلا، أنا جندي فوق أرضية الملعب والبعض يتفاجأ عندما يصادفونني في الشارع، وأتوقف لأتبادل معهم الحديث، أنا شخص بسيط”.

رؤوف.ح

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا