اختر الصفحة

بلماضي غاضب من عطال ويتابع حلايمية   

بلماضي غاضب من عطال ويتابع حلايمية   

تلقى الناخب الوطني جمال بلماضي مقترحا من أحد أعضاء الطاقم الفني لمراقبة جوردان حلايمية الموهبة الصاعدة مع نادي بيرزشوت البلجيكي وهو ما وافق عليه في ظل حاجته الماسة للاعبين جدد من أجل تدعيم منصب الظهير الأيمن الذي يبقى يؤرقه.

ويشارك اللاعب الذي اختار شق طريق الاحتراف عوض البقاء في البطولة المحلية مع مولودية وهران، بانتظام مع فريقه منذ انضمامه إليه جويلية الفارط وهو ما جعل الكوتش يؤجل ذلك إلى ما بعد تربص الخضر خلال أسبوع الفيفا المقبل  لاسيما وانه ضبط القائمة النهائية ومنحها للفاف التي انطلقت في الساعات الماضية في ارسال الدعوات لاندية محترفينا حتى يلتحقوا بموعد العاشر من شهر نوفمبر يذكر ان حلايمية واحد من المحليين المميزين.

الناخب الوطني يسعى لخلق المنافسة في كل المناصب

الملاحظ ان رغبة الناخب الوطني تبقى البحث عن المنافسة في كل المناصب حيث انه بدأ يفكر بشكل جدي في كيفية الضغط على الاساسيين بلاعبين قادرين على تعويضهم بشكل عادي وهو الامر الذي جعله يشرع في بحث العناصر الهامة والقادرة على منافسة زملاء عطال خاصة وان مشاركة الجميع كأساسي في كل مرة ستجعل من مردودهم يقل الامر الذي جعله يسعى للاستثمار وبحث العناصر القادرة على مجاراة زملائهم في المنتخب .

مردود حساني وغياب بن عيادة عن التربص الماضي يبقي الخيارات مفتوحة

من دون شك وبخصوص الظهير الايمن وباعتبار ما قدمه حساني في اللقاء الودي امام الكونغو فالكوتش وبالرغم من كون كل المؤشرات اوحت الى استدعائه من جديد لمنحه فرصة اكبر بالتواجد في القائمة كما ان غياب مايسترو النادي الرياضي القسنطيني حسين بن عيادة عن تربص المنتخب الماضي اوحى للجميع على انه ترك للمنتخب المحلي وهو ما سيجعل الخيارات تبقى مفتوحة للناخب الوطني الذي يبحث كما قلنا عن فرض المنافسة في كل المناصب.

بلماضي غاضب من التغيير المتواصل لمنصب عطال

يذكر ان الناخب الوطني عبر عن تذمره من قضية اشراك اللاعب عطال مع فريقه في كل مرة بعيدا عن منصبه الاصلي كظهير ايمن وهو ما سيجعل مردوده ينقص رويدا رويدا بما ان تعوده على المناصب الاخرى سينسيه امكاناته في منصبه الرسمي وقد اكد الكوتش لمقربيه على ان مثل هذه الامور تفسد كثيرا طريقة تسيير المنتخب بما انه يعول كثيرا على كل لاعب من اجل تقديم الافضل في منصبه.

هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا