اختر الصفحة

بلماضي كلمة السر في تألق المنتخب الجزائري

بلماضي كلمة السر في تألق المنتخب الجزائري

مجلة “جون أفريك” تشيد مجددا بالناخب الوطني

تحدثت مجلة “جون أفريك” في تقريرها حول مشوار جمال بلماضي مهندس تتويج “الخضر” بكأس إفريقيا 2019 بمصر عن جدارة واستحقاق، مضيفا ثاني نجمة له بعد 29 سنة من الانتظار وهذا بفضل حنكة وخبرة المدرب الذي عرف كيف يعيد الهيبة للمنتخب الجزائري الذي ذهب بريقه منذ مونديال البرازيل.

وأشار التقرير أن دور “الكوتش” بلماضي كان واضحا منذ التحاقه بكتيبة “المحاربين” حيث عمد لإعادة الروح للمنتخب بعد أن وجده مفككا، لا سيما بعد الأخفاقات المتكررة والتي كان آخرها الخروج المبكر من “كان” 2017  بالغابون، لتضيف أن صاحب 44 سنة أمام تحديان كبيران ألا وهما المحافظة على اللقب الإفريقي في الدورة المقبلة المقررة في الكاميرون 2022 والهدف الثاني وهو التأهل لنهائيات کأس العالم في قطر 2022 والتي سيكون لها طعم خاص للاعب السابق لـ”الخضر” وبالأخص انها ستلعب لأول مرة في دولة عربية والتي ستصب لصالح المنتخب الوطني في حالة خطف إحدى بطاقات التأهل، غير أن المأمورية ستكون صعبة في ظل كثافة المباريات في التصفيات المزدوجة للمنافستين وكذا ضيق الفترة الزمنية التي ستكون العدو الأكبر لأشبال بلماضي.

كما أضاف التقرير أن أحسن رابع مدرب في العالم لسنة 2019 كان دوما مرتبط مع كل ما هو جزائري وتجلى ذلك في دعمه للحراك ووقوفه مع الشعب في مطالبه منذ انطلاقه.

كما تطرق التقرير للعروض المغرية من منتخبات ونوادي خليجية وأوروبية التي تلقاها بلماضي بعد التتويج باللقب القاري، غير أن نجم مانشستر سيتي السابق رفض الفكرة جملة وتفصيلا مؤكدا أنه هدفه الرئيسي يبقى التأهل لكأس العالم المقررة بقطر والذهاب بعيدا في المنافسة وتشريف عقده الذي ينتهي بحلول عام 2022.

ع.زميط

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا