اختر الصفحة

بلماضي يجهز خطته البديلة للإطاحة ببوتسوانا

بلماضي يجهز خطته البديلة للإطاحة ببوتسوانا

الخضر يضعون آخر الروتوشات في حصة اليوم بملعب غابورون

خاضت تشكيلة المنتخب الوطني حصتها التدريبية الأولى وقبل الأخيرة في بوتسوانا التي وصلت إليها في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة إلى السبت تحسبا لمواجهة منتخبها المحلي غدا الاثنين برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2021  وركز الناخب الوطني جمال بلماضي وطاقمه الفني على تجريب بعض الخطط التكتيكية من أجل توظيف البديل المناسب للقائد رياض محرز الغائب عن السفرية لأسباب شخصية والعودة بفوز جديد أو على الأقل تعزيز الرقم القياسي للمنتخب بالصول لـ 18 مباراة دون هزيمة.

وسيلعب بلماضي بخطة مغايرة أمام المنتخب البوتسواني خاصة وأن المدرب لا يغير خططه ولاعبيه كثيرا ولكن من دون شك سترتكز خطة المنتخب الوطني على تحقيق مسعى واحد ووحيد وهو الانتصار الثاني في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2021، بعد الفوز الصريح الذي حققه الخميس الماضي أمام زامبيا بخماسية كاملة.

يفاضل بين 3 أسماء وبلقبلة الأقرب للبدء أساسيا

ورغم أن بلماضي يمتلك في بنك الاحتياط عدة بدائل جاهزة أظهرت أنها لا تقل شأنا عن الركائز إلا أنه يفاضل  بين 3 لاعبين لتعويض غياب  محرز قائد الخضر المتألق في لقاء الجولة الأولى أمام زامبيا (5-0) ويتعلق الأمر بإشراك رضا حلايمية، لاعب أف سي بيرزشوت البلجيكي، في مركز الظهير الأيمن مع تكليف يوسف عطال بمهمة الجناح الأيمن مثلما كان عليه الحال مع فريقه نيس الفرنسي في عدة مناسبات أو تكليف العربي هلال سوداني، نجم أولمبياكوس اليوناني، بالقيام بالواجبات نفسها التي كان يقوم بها محرز في مركز الجناح الأيمن، ويمتاز النجم المخضرم بقدرته على اللعب في عمق الهجوم أو على الطرفين بينما يبقى الخيار الأقرب حسب متتبعي الخضر والنقاد إلى الدفع بهاريس بلقبلة، نجم استاد برست الفرنسي، في مركز الوسط المكلف بالربط، على أن يستعيد سفيان فيغولي مركزه الأصلي على الجناح الأيمن.

فكر في إقحام مهاجمين ولكن..

إقحام سليماني إلى جانب بونجاح فكرة يراها الكثيرون بأنها الأقرب إلى التدوين في اللقاء حيث وحسب المعلومات فالكوتش قد جربها ورأى مدى مقدرة الثنائي على التناغم أكثر معها لاسيما وان سوء الأرضية يجعل الخضر يبحثون عن نقل الخطر الى منطقة المنافس والتركيز هناك بعيدا عن ارتكاب الأخطاء المجانية التي قد تكلف الخضر اي هفوة ومنه تضييع النقاط ولكنه في النهاية بدا غير مقتنع بها قليلا مخافة ان يخلق مساحات للمنافس في الوسط.

ومن دون شك فإن بلماضي جهز في رأسه الخطة البديلة لتلك التي كان يعتمد عليه في اللقاءات الأخيرة وخاصة في رحلة التتويج بـ”كان” مصر لكنه من المنتظر أن يحسم بلماضي في خياره النهائي في الحصة التدريبية الختامية التي سيخوضها رفقاء ماندي ليلة اليوم الأحد على ملعب المباراة وفي نفس التوقيت أي الساعة الـ20:00 بالتوقيت الجزائري.

ويبقى التخوف الأكبر عند بلماضي وأشباله في لقاء الغد من الظروف المناخية الصعبة التي تميز هذا البلد وأرضية ميدان ستاديوم بغابورون الذي سيحتضن اللقاء.

رؤوف.ح-هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا