اختر الصفحة

بلوطي حمزة : العلاقة المميزة بين بلماضي واللاعبين صنعت الفارق والخضر قادرون على التألق في “كان” الكاميرون

بلوطي حمزة : العلاقة المميزة بين بلماضي واللاعبين صنعت الفارق والخضر قادرون على التألق في “كان” الكاميرون

أكد أن مستوى الحراس الجزائريين تراجع بشكل كبير ومبولحي استثناء

اعترف حمزة بلوطي الحارس الدولي الجزائري السابق بتراجع مستوى الحراس الجزائريين، بسبب غياب التكوين، كما أكد حامي عرين شباب بني ثور الأسبق الذي ساهم في قيادة النادي للظفر بكأس الجزائر والمشاركة التاريخية في المنافسة القارية، أن مستوى الحراس لن يتأثر كثيرا بسبب التوقف الحالي، كما تحدث عن عديد القضايا التي تخص البطولة الوطنية والمنتخب الوطني..

“أنا مع استئناف البطولة لتفادي التأويل والمشاكل”

“الجاهزية البدنية هي الأهم وعمل المدربين في الاستئناف سيقتصر على الجانب الذهني والتقني”

“الحراس لن يعانوا ويحتاجون لعمل خاص لمدة أسبوع فقط لاستعادة معالمهم”

“الأندية لم تقم بشيء من أجل تطبيق الاحتراف”

مرحبا بك معنا..

سلام عليكم شكرا على الاتصال وعلى الالتفاتة الطيبة تفضل.

ماذا تفعل حاليا؟

أنا بعيد في الوقت الراهن على الرياضة رغم أنني امتلك شهادة تدريب تحصلت عليها سنة 1991، وعملت في وقت مضى مع فريق مولودية وهران، في وقت الرئيس جباري، وعلمت شهرين أو أكثر، ولم أجد راحتي بما أن الحراس الموجودين لم يعملوا بقوة، في ظل الأجرة العالية التي حددتها الإدارة، ما جعلتهم لا يبذلون مجهودا في التدريبات، الأمر الذي دفعني للرحيل، وطلبت من المناجير في ذلك الوقت حدو مولاي أن يبحث عن مدرب حراس جديد.

ما تقييمك لمستوى الحراس في البطولة الوطنية؟

مستوى حراس البطولة تراجع بشكل كبير، والسبب الرئيسي هو الراتب المرتفع الذي بات يحدده رؤساء النوادي، ما يجعل الحراس لا يقومون بعمل كبير في التدريبات، لأن الأجرة مضمونة، والحارس عليه التفكير، في مستقبله وفي عدم تلقي الأهداف وفي حال تلقى هدفا، عليه تفادي الهدف الثاني وهكذا دوليك..والغريب أن المادة الخامة موجودة، لكن المشكل الثاني يتواجد في عدم تلقي التكوين اللازم لأن الحارس أو اللاعب في صنف الأكابر يحصل على التعليمات والتقنية للتعامل، في حين أن يتعلم كل شيء في الفئات الشابة..وأضيف..

تفضل..

غياب مدارس التكوين شيء غير مفهوم وأنا مستعد لترك عملي الحالي وتكوين الحراس، لأنني من جهة أحصل على دعوة خير، ومن جهة أخرى أفضل تطوير الحراس الشباب، غياب الأساسيات جعل المستوى يتراجع فمثلا عندما كنت ألعب كنت أعمل على إمساك الكرة، في الوقت الراهن الجميع يريد إبعاد الكرة وفقط.

بعد التوقف الحالي، هل يمكن استئناف البطولة؟

أولا الله يجيب الشفاء لكل المرضى، والله يرحم موتنا يا رب..ثانيا، التوقف الحالي صعب للغاية، ولا يمكن متابعة اللاعبين، في حين أن العمل على انفراد يمكن أن يجعل اللاعبين جاهزين، لأن اللاعب المهاري بحاجة للعمل البدني، وهو ما يفعله على انفراد ويبقى الجانب الفني والتقني، وهذا عمل المدرب الذي يركز على العمل على الصبوة ومن خلال العمل الجماعي كما ان هناك الجانب النفسي، وحسب رأيي أن التوقف الحالي صعب، لكن الجميع بحاجة للاستئناف لأن المشكل سيكون في تحديد الفائز باللقب والفرق الفائزة، بمكان في المنافسة القارية، وإعلان موسم أبيض سيظلم من خلاله الكثير من الفرق، وسبق وأن توقفت البطولة في العشرية السوداء، وأتذكر مرة لم نكمل البطولة، لكني مع إتمام الموسم لمنح كل ذي حق حقه.

ألا ترى أن التوقف الحالي سيؤثر كثيرا على حراس المرمى؟

صحيح حارس المرمى بحاجة للعمل بكرة، لأنه سيلتقي مع الكرة أكثر من اللاعبين في بعض الأحيان، وهو بحاجة للعمل في المساحة المخصصة له، لكن الشيء الايجابي أن حارس المرمى، قد يسترجع إمكانياته في أسبوع واحد، لأن تدريبات الحارس تختلف على تدريبات الحراس، فاللاعب يعمل بكرة واحدة في حين الحارس قد يعمل بـ60 كرة في تدريب واحد، والشخصية تصنع الفارق بالإضافة إلى القدرة الذهنية التي تجعله يجد معالمه.

كيف ترى قرار استفسار الرابطة للأندية بشأن إكمال البطولة من عدمه ؟

تصرف مماثل يؤكد الغياب الشخصي بالنسبة لـ”الفاف” والرابطة، فبتصرفها وكأنها منحت الكرة في أرجل الفرق وهي من تقرر، وكان عليها التصرف مثل الحكم هو من يدير اللقاء ويتحكم في جميع من في الملعب، فمنح القرار للأندية يجعل كل يخدم مصلحته الخاصة، فمن يلعب من أجل اللقب تجده يريد إكمال الموسم أو إيقافه واحتساب النتائج الحالية، ونفس الأمر بالنسبة للفرق التي تتواجد في منتصف الترتيب في حين أن متذيلي الترتيب يأملون في إلغاء النتائج أو مواصلة الموسم، و”الفاف” والرابطة تتواجد في وضعية صعبة، لأن الإلغاء سيؤثر على الفرق لاسيما التي تعبت وعملت بشكل كبير لتحقيق الصعود، وأعتقد أن 8 مباريات أو 9 يمكن لعبها في شهر واحد.

 كل الأندية تعاني ماديا، ما هي الحلول التي يمكن اقتراحها؟

الاحتراف خاص بالمؤسسات يجعل الأندية التي تعمل والتي لا تملك المال، بحاجة إلى إنتاج أمور لدعم الخزينة، وتجد المال الحارس من خزينة النادي أكبر مما يتم ربحه، ومنذ انطلاق الاحتراف لم يفكر ولا رئيس طريقة لإدخال المال لدعم النادي، مثلا بيع أقمصة، أو أقلام، أو كأس فيه علامة وشعار النادي، وعلى الرؤساء أن يدرسوا التسيير ولا يجب أن يكون المناجير فقط في جلب اللاعبين، فمن غير المعقول أن تنتظر الفرق أموال الإعانات للانطلاق أو حتى لإنهاء الموسم الحالي.

الأشغال بملعب وهران قريبة من الانتهاء، إلا أن الوزارة أكدت أنه سيكون للمنتخب الوطني أو الألعاب القارية والعالمية، ما رأيك؟

في وهران تم بناء ملعب واحد، ففي حال منح الملعب لمولودية وهران، فلا يوجد سوى مولودية وهران في الغرب، وجمعية وهران وغيرها من النوادي تريد اللعب فيه، كما أنه لو يتم منحه لفريق مولودية وهران أو حتى ملعب براقي أو درارية التي تريدها عديد الأندية، إلا أن النوادي الجزائرية لا يمكن أن تعتني به، وأنا مع القرار، حيث سيتم استغلال الملعب في المباريات الكبيرة، وملعب وهران يعد تحفة، لكن لحد الآن لا يعلم من يستفيد منه ولا يمكن استغلاله فقط من المنتخب الوطني..وأضيف..

تفضل..

في بداية الاحتراف الدول وعدت بمنح أوعية عقاري للأندية لبناء مراكز التكوين والملاعب، لكن لحد الآن لا يزال حبر على ورق ومجرد كلام رغم ان الأندية الجزائرية لا تملك القدرة على القيام بهذه الخطوة، لكنهم بحاجة إلى الملاعب الخاصة بهم.

لنتكلم عن المنتخب، ما تقييمك لمستوى العمل الذي يقوم به مدرب الحراس بوراس؟

بوراس مدرب كبير ونحن نعرفه وهو يقوم بعمل كبير، وتدريب الحراس يتطلب مجهودا كبيرا، لكن حارس مثل مبولحي لا يمكن منحه التقنيات، لكن المدرب الحالي للمنتخب يقوم بعمل كبير، من الناحية النفسية والذهنية لتجهيز مبولحي، للمباريات من أجل تقديم أداء كبير وقيادة الخضر لحصد نتائج جيدة وأنا أحييه على العمل الذي يقوم به، من ناحية أخرى، نحن بحاجة على عمل قاعدي من أجل إيجاد خليفة لمبولحي، لأننا نملك الحراس رقم واحد لكننا لا نملك لحد الساعة الحرس رقم 2، هذا وسيكون بوراس أمام حتمية القيام بعمل كبير وخاص لإدخال حارس الخضر في أجواء التحضيرات تحسبا للفترة القادمة وهو قادر على القيام بهذا العمل ليكون مبولحي جاهزا للفترة القادمة.

ما السر في تألق مبولحي منذ 2010 إلى يومنا هذا؟

مبولحي إنسان متربي ومنضبط لأبعد الحدود، وهو ما يجعله لا يقبل أن يتسامح مع العمل الذي يقم به حيث أنه يلعب كل مباراة من أجل إتقان ما يقوم به، مثلا أنا لبعت في كل الفرق، وكل مرة كنت أقدم الإضافة وأجد نفسي مع الفريق من أجل اللعب لسن متقدم، وأنا أرشح حامي عرين الخضر للعب إلى سن الـ40.

هل مبولحي قادر على التألق في مونديال قطر في حال التأهل؟

بطبيعة الحال هو قادر على التألق، لأنه منضبط ومتربي، ما يجعله قادرا على اللعب لسن متقدم، بنفس المستوى وأرشحه لحجز مكان أساسي في تركيبة الخضر خلال مونديال قطر، لأنه في كل مرة يقدم ما عليه.

حديث عن لعب المباريات المتبقي من تصفيات “الكان” شهري أكتوبر ونوفمبر، ما تعليقك على هذا؟

من الناحية العلمية ولا أحد يعلم تاريخ انتهاء الوباء، لكن هناك إجراءات وتخطيط للمستقبل، حتى تتماشى مع الوضعية الحالية، وحسب رأيي يمكن لعب التصفيات دون حضور الجمهور رغم أن كرة القدم لعبة شعبية وبحاجة إلى الشعب، حيث نرى البطولة الاسبانية أو الألمانية دون روح، لكن هذا لا يعني أن التصفيات ستلعب بحضور الجمهور قد تلعب دونهم.

هل يمكن خوض “الكان” دون حضور الجمهور ؟

لا، لا يمكن لعب “الكان” دون حضور الجمهور، لأن البلد المنظم سيكون الخاسر الأكبر، لأن حضور الجماهير يجعل البلد تستفيد من المداخيل، وتنعش اقتصادها، على العكس، فالتصفيات يمكن أن تلعب بغياب الجمهور لكن منافسة قارية مثل كأس أمم إفريقيا لا يمكن لأن الأنصار هم سبب تنظيم الدورات.

الجزائر تألقت في كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر هل نحن قادرون على تألق جديد؟

بطبيعة الحال نحن قادرون على نيل اللقب الثاني تواليا، سنتكلم أولا عن اللاعبين، فبعد التتويج الجميع يريد حصد المزيد من النجاح، نأخذ مثلا البطولة الجزائرية الفريق المتوج باللقب تجده في الموسم الموالي يسعى لنيل لقب جديد أو حتى اللعب من أجل البوديوم وتشريف الألوان الوطنية في المحفل القاري، ومن جانبنا لاعبو الخضر اكتسبوا الثقة، والرغبة وهم ينتظرون خوض النهائيات مرة ثانية، من جهة أخرى يوجد المدرب، بلماضي الذي تمكن من خلق علاقة قوية مع اللاعبين وباتوا بمثابة عائلة واحدة وكأنه أخوهم الأكبر وهم إخوته الصغار، وسيعملون المستحيل لتحقيق ما يطلبوه منهم، على سبيل المثال عشت وضعية مماثلة في مستغانم وكان المدرب رغوف، حيث لم نتلق أموالنا لمدة 8 أشهر ورغم هذا احتلنا الوصافة وضيعنا اللقب في آخر منعرج، واللاعب إذا أحب المدرب، فإن يضحي من أجله، ويسمع كلامه، خصوصا وأن المجموعة منضبطة، وكما قال الناخب الوطني المجموعة الحالية ندخل بها كأس العالم دون خوف..وأضيف..

تفضل..

اللاعبون موجودون منذ مدة، والفريق موجود، لكن غياب الناخب الوطني جعل الجزائر غير قادرة، على التألق، وهذا منذ مدة بعيدة، لكن قدوم بلماضي قلب كل شيء وجعل الجميع جاهزا.

ما تعليقك على التسجيل الصوتي بين المدير العام لوفاق سطيف ووسيط اللاعبين؟

طغى الفساد على كرة القدم الجزائرية، وهذا لا يعني أنه في وقت مضى لم تكون أمور مماثلة، لكن الأمور تغيرت، حيث لم تكن تصل المعلوم، لكن في الوقت الراهن بات كل شيء ظاهرا للعيان، وأنا مع ضرب السلطات بيد من حديد، لإبعاد الناس التي لا علاقة لهم بها.

هل وفاق سطيف مذنب أو لا؟

المدير العام للنادي، هو يمثل المؤسسة، والاحتراف هي مؤسسة، ومن غير المعقول أن المناصر يستطيع التغلب على مؤسسة، فمثلا المدير العام يقع في المحظور فإن المؤسسة ككل أخطأت، سطيف أخطأ مديرها العام، يجب أن تعاقب، لأن الاحتراف يقول هكذا، فريق مارسيليا، بابي أخطأ سنة 1993، تمت معاقبة النادي وتم إسقاطه للقسم الثاني، فسطيف فريق عريق ولا يجب أن يتم التعامل مع هذا النادي بهذه الطريقة ولهذا أطلب معاقبة النادي من أجل قدوم أشخاص قادرين على تحمل المسؤولية وإعادة هيبة النادي، لأنه فريق عريق وكنا نخشى اللعب أمامه.

الاتحادية في كل مرة تؤكد تعرضها لحملة شرسة، ما تعليقك؟

الاتحاد الجزائري يمثل العلم الجزائري، وهو يمثل رئيس الدولة، سواء بقي الأشخاص الحاليون أو رحلوا فإن الاتحادية باقية وسيتم تعيين أشخاص آخرين لتسييرها، “الفاف” هي واجهة الدولة في كرة القدم، ففي حال انتقال فريق للعب خارج الجزائر فإنها تحمل علم الجزائر، وعلم الجزائر لم يسقط في العشرية السوداء، فقد تم تعليق نشاطها لموسم قبل أن تعود، ولقد تمكنا من التتويج بكأس إفريقيا، وعلى الجميع أن يعترف بخطئه، من خلال وضع استقالته وهذا من التربية، وعلى من يقول أنه غير قادر على المواصلة عليه وضع استقالته والرحيل هناك دائما شخص جاهز لتسيير الاتحادية أو الرابطة..

ما هي أحسن ذكرى تحتفظ بها؟

هناك الكثير من الذكريات، بما أنني خضت الكثير من التجارب، وتمكنت من تحقيق الصعود، لكن ما لا أنساه هو حمل قميص المنتخب الوطني لأول مرة في مشواري الكروي حيث شعرت بالقشعريرة، منذ بداية عزف النشيد الوطني إلى غاية نهايته، كما أن هناك التتويج بكأس الجزائر مع شباب بني ثور بعد 10 سنوات من تأسيس النادي ليس بالأمر الهين، إلا أن تتمكنا من إسعاد الجماهير وحصد اللقب، والمشاركة في المنافسة القارية والفريق الوحيد في الصحراء الذي حقق اللقب، فشبيبة الساورة رغم ما حققه إلا أنه لم يتمكن من التتويج باللقب وحتى فريق جمعية وهران، لم يتمكن من الحصول على أي لقب رغم أنها مدرسة كبيرة.

كلمة أخيرة..

أشكركم على تذكري ومنحي الفرصة للتعبير عن رأيي وأتمنى لجريدتكم النجاح والتوفيق وإن شاء الله مزيد من التألق والنجاح، وبارك الله فيكم وشكرا..

هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا