اختر الصفحة

بورحلي : ” مشروع السياربي كبير..سنقطف ثماره قريبا والخضر قادرون على السيطرة في إفريقيا”

بورحلي : ” مشروع السياربي كبير..سنقطف ثماره قريبا والخضر قادرون على السيطرة في إفريقيا”

أكد أن الجزائر قادرة على التأهل لمونديال قطر 2022

خصنا الدولي الجزائري السابق وثعلب المساحات يسعد بورحلي بهذا الحوار الذي تطرق فيه إلى بعض القضايا التي تخص شباب بلوزداد والمشروع الذي تعمل على إنجاحه شركة مدار خاصة وانه واحد من أهم الكوادر في الفئات الشبانية كما عاد بنا ابن عين الفوارة الى إنجازات المنتخب الوطني مؤخرا وإمكانية نجاح التقني جمال بلماضي كل هذا ستجدونه في هذا الحوار الشيق.

” شركة مدار تعمل على مشروع طويل المدى وسيؤتي أكله مع مرور السنوات “

” إمكانية التنقل إلى براقي واردة خاصة مع علو طموحات أبناء لعقيبة “

” الشباب قادر على الفوز بالبطولة بالنظر إلى حجم المجهودات المبذولة “

” روح المجموعة هي من جعلت الشباب في الريادة بالرغم من النقائص الموجودة “

” الخضر حققوا المراد وقادرون على السيطرة لسنوات في افريقيا “

” رياح التغيير أحيانا ضرورية من اجل زيادة حجم المنافسة “

مرحبا بك معنا..

أهلا بك شكرا على الاتصال تفضل.

هل يمكن أن تحدثنا عن مشروع شباب بلوزداد الخاص بالشباب؟

لا يختلف اثنان أن ما قامت به الإدارة شيء إيجابي، لاسيما وان الجميع دعا للتكوين منذ مدة ليست بالقصيرة، لتقرر الشركة المالكة السير على هذا النهج والقيام بأول خطوة للمضي قدما في تكوين اللاعبين ليكونوا نواة الفريق الأول مستقبلا، من خلال جلب أشخاص قادرين على مسك وتسيير المشروع الذي تنوي الإدارة إنجاحه، وحسب رأيي نحن الآن على المسار الصحيح.

ما هي الأهداف التي سطرتموها؟

الحديث عن الأهداف سابق لأوانه، وفي الحقيقة، نحن بحاجة إلى وقت ومشاريع مماثلة يجب أن تكون على المدى المتوسط، من أجل أن يرى المشروع النور، لأننا تعاقدنا مع لاعبين جدد من كل الوطن وهذا ما يجعلهم بحاجة إلى الوقت للاندماج على أن نحصد ثمار في السنوات القليلة القادمة.

كيف ترى نتائج التي حصدها النادي هذا الموسم في حظيرة القسم الأول؟

منذ قدوم الطاقم الفني الجديد في الموسم المنقضي وفريق شباب بلوزداد يحصد نتائج جيدة، بدليل تواجدهم في المركز الأول، وهذا أمر ايجابي بالنسبة لفريقينا، والشيء الجميل في الفريق هذا الموسم أنه حتى عندما يكون الأداء غائبا فإن النادي يتمكن من تحقيق نتائج جيدة وهذا راجع للرغبة والإرادة الكبيرة التي بات يتمتع بها التعداد كما أن الفريق بات يعرف تسيير المباريات، وأتمنى أن يتمكن الفريق من حصد نتائج جيدة في المباريات القادمة، لكن عليهم التصرف بذكاء وتسيير فترة الفراغ التي سيمر بها النادي عاجلا أم أجلا، خصوصا وان البطولة طويلة وفيها الكثير من الأمور التي يمكن أن تحدث مثلا الإصابات التي قد تؤثر على النادي، لكن الأهم أنهم على الطريق الصحيح وأتمنى أن يواصلوا حصد النتائج الايجابية.

حسب رأيك، هل الفريق الحالي لبلوزداد قادر على التتويج باللقب نهاية الموسم؟

نعم الفريق الحالي يمكن أن يتوج باللقب بالحالي، رغم تذبذب مستوى الفرق، كما أن تراجع بعض الفرق التي كانت قوية في السنوات الماضية على غرار اتحاد العاصمة ووفاق سطيف سيجعل مهمة فريقنا أسهل نوعا ما لكن التتويج باللقب لن يكون مرتبطا فقط بالنتائج التي يحققها الفريق وإنما يجب أن يكون التعداد جاهزا من الناحية الذهنية والبدنية، لأن البطولة لا تزال طويلة، ويجب أن يتمتع التعداد بعقيلة البطل من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.

حديث كثير يدور، عن رغبة الشركة المالكة في الاستقبال بملعب براقي، هل أنت مع أو ضد القرار؟

على الأنصار أن يدركوا جيدا أن الشركة المالكة تسعى لتكبير الفريق أكثر وجعله محترفا من كل النواحي، لأن النادي بدأ يعود كما كان من حيث النتائج المحقق الأمر الذي حفز الأنصار على العودة بقوة ودعم الفريق ومن هذا الباب ملعب 20 أوت لن يكون كافيا مستقبلا على استقبال عشاق اللونين الأحمر والأبيض، وأعتقد أن اللعب في ملعب أكبر سيكون أفضل للنادي حيث سيمنح للجماهير التنقل بقوة وبأعداد كبيرة لتقديم الدعم للنادي، وحسب رأيي الأمر ايجابي، بغض النظر أن الفريق يملك تاريخا كبيرا بملعب 20 أوت، ويبقى الأخير رمزا للنادي.

لنتكلم عن المنتخب كيف ترى العمل الذي يقوم به الناخب الوطني؟

النتائج التي حققها الناخب الوطني في مدة قصيرة تتكلم عليه ولا يمكن لأحد انتقاده، حيث تمكن من تكوين اللحمة بين اللاعبين، واستفاد من عديد الأسماء التي كانت مهمشة في وقت ما، حيث عرف كيف يحفزهم، ومنحهم الفرصة وأصبحوا يقدمون أداء قويا، ولهذا نرى اللاعبين في المنتخب تحت قيادة الناخب الوطني يقدمون 200%، من إمكانياتهم وكأنهم يدافعون عن أشياء شخصية وهذا أمر جيد.

ما هي أهم ميزات الناخب الوطني التي جعلته ينجح مع الخضر؟

الكل بات يعرف أن الناخب الوطني يملك شخصية قوية جدا بالإضافة إلى الاتصال الجيد الموجود بينه وبين اللاعبين والعلاقة التي باتت تجمعهم في المنتخب وهذا ما جعله ينجح رغم صغر سنه.

المنتخب بلغ المباراة الـ18 دون خسارة، ما تعليقك؟

تحقيق أرقام مماثلة سيكون ايجابيا وجيدا بالنسبة للتاريخ، ونحن قادرون على تحقيق نتائج أخرى مميزة ومواصلة حصد الأرقام في حال تمكنت الاتحادية والناخب الوطني من اختيار المنتخبات التي سنواجهها بعناية في اللقاءات الودية التي نلعبها أما المباريات الرسمية فلا يمكن تحديد الفرق، حيث أننا في إفريقيا يمكن أن نصمد لـ30 مباراة في حال واجهنا المنتخبات الضعيفة، لكن هذا لا يقلل من انجاز الخضر، والنتائج التي حققها.

هل أنت مع مواجهة المنتخب الإيطالي؟

كل مدرب له فلسفته الخاصة، وبالنسبة للجزائر مواجهة ايطاليا ستكون مفيدة، لنا لا سيما وأن التقدم بطلب لمواجهة الجزائر يؤكد أننا على الطريق الصحيح، من اجل التحضير للاستحقاقات القادمة، وعلينا الاستفادة من المباراة لنحضر نحن أيضا، للمباريات القادمة، وفي حال أردنا تحطيم رقم ألمانيا بـ23 مباراة دون خسارة علينا تفادي هذه المواجهة، كما أن التحضير لكأس إفريقيا 2021 يحتاج منا اللعب أمام منتخبات من القارة السمراء أو حتى عربية لنكون جاهزين لأن المونديال بعدها.

نحن مقبلون على قرعة تصفيات كأس العالم، هل تفضل أن نواجه فرقا ضعيفة أم قوية؟

نحن أبطال إفريقيا، ومتسيدون الكرة في القارة السمراء، وحسب رأيي نحن جاهزون، من كل النواحي وأعتقد أن المنتخب الجزائري تخطى هذه المرحلة في ظل ما قدمه، ولا يجب القيام بالحسابات بل المنافسين هم من يحسبون لنا ألف حساب، هذا لا يعني أنني أفضل مواجهة المنتخبات القوية، وأتمنى أن تكون القرعة في صالحنا من أجل حصد نتائج جيدة وبلوغ مونديال قطر 2022.

المنتخب في تطور مستمر ما السبب؟

لمسة بلماضي صنعت الفارق، حيث تمكن من تسيير المجموعة، وحسن تعامله مع التعداد كما حدث قبل كأس إفريقيا خلال التربصات التي قام بها المنتخب حيث تمكن من جلب اللاعبين وتحضيرهم من كل النواحي ليقدموا أداء قويا ويتوجوا بكأس إفريقيا، وهذا ليس بالشيء الجديد على الناخب الوطني بلماضي، الذي سبق وأن قام بأمور مماثلة مع قطر، لكن لا يجب تضخيم الأمور فهناك من أصبح يقول أننا قادرون على بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، ونحن بحاجة إلى مزيد من التطور، وأتمنى أن نتمكن من حصد مزيد من النتائج الايجابية مستقبلا وأن نحافظ على سجلنا الخالي من الهزائم لأبعد نقطة.

وسط الميدان بات يشكل قوة المنتخب رغم كبر سن فيغولي وقديورة وصغر سن بن ناصر ؟

صحيح أن وسط الميدان قدم أداء قويا في كأس إفريقيا وأثبت أنه من بين الأحسن، لكن بالنسبة لي لا يجب تقسيم الفريق، وإنما المجموعة ككل قدمت ما عليها، وكان المنتخب متكاملا في جميع الخطوط، حيث كنا في وقت سابق ننتقد الدفاع، إلا أنه ظهر بوجه مميز في كأس إفريقيا، رغم أن الأسماء التي تلعب كانت موجودة ويتعلق الأمر ببن العمري وماندي، الذين نال نصيب الأسد من الانتقاد في وقت ما، كما أن الهجوم كان في المستوى والوسط وحراسة المرمى، وهذا هو سر نجاح المنتخب الوطني وتتويجه بكأس إفريقيا، وفرحة اللاعبين بعد تسجيل الهدف وتحرك لاعبي الدكة تثبت ما أقوله وان النادي مجموعة واحدة متكاملة متجانسة.

كلمة أخيرة..

أتمنى الخير لكرة القدم الجزائرية، لأن الشعب الجزائري يعشق كرة القدم، من أجل إسعادهم، سواء في الفرق التي يشجعونها أو المنتخب الوطني.

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا