اختر الصفحة

جلول: العمل ضمن الطاقم الفني لـ الخضر كان مميزا والمشاركة في المنافسة القارية والعالمية له طعم خاص

جلول: العمل ضمن الطاقم الفني لـ الخضر كان مميزا والمشاركة في المنافسة القارية والعالمية له طعم خاص

كد أن راوروة اتصل بمسؤولين في “الكاف” و”الفيفا” بعد تعرض الحافلة للاعتداء في مصر

أكد زهير جلول المدرب المساعد لرابح سعدان الناخب الوطني السابق، أنه استفاد كثيرا من الفترة التي قضاها ضمن الطاقم الفني للخضر، مشيرا أن تدريب المنتخبات وخوض منافسات قارية وعالمية يبقى مميزا، عكس ما يحدث في البطولة الوطنية، متمنيا أن تتغير الأمور نحو الأحسن.

“تجربتي مع الخضر رائعة..العمل في البطولة الجزائرية صعب وأتمنى تحسن الأمور”

عاد جلول بالحديث إلى تجربته مع المنتخب الوطني سنة 2010، عندما كان مدربا مساعدا للمنتخب الوطني ضمن الطاقم الفني للشيخ رابح سعدان، وأوضح في تصريحات صحفية:” تجربتي مع المنتخب الوطني الجزائري كانت ايجابية، لقد تعلمت الكثير من الأمور..فعند المشاركة في المنافسة القارية (الكان) والعالمية (كأس العالم) يكون أمرا مختلفا عن التدريب في البطولة الجزائرية، لقد لعبنا في المستوى العالي، وفي حال كانت لي فرصة للعودة إلى الملاعب أُفضِل أن تكون في نفس المستوى، فلا أحد يمكنه العمل في الظروف الصعبة الموجودة في البطولة الوطنية وأتمنى أن تتحسن الأمور مع الجزائر الجديدة”.

“ما عشناه في مصر لا ينسى وكأننا كنا في حرب”

مساعد الناخب الوطني السابق، لم يفوت فرصة التطرق إلى ما عاشه الخضر خلال تصفيات كأس العالم 2010، في لقاء العودة أمام المنتخب المصري، موضحا أن ما عاشه “المحاربون” لا ينسى، واستطرد:” لا يمكن تصور ما حدث في ذلك اليوم، كنا نظن أننا سنلعب في بلد شقيق، لكن الحقيقة كانت غير ذلك، لقد تعرضنا لوابل من الحجرة من كل مكان واللاعبون كانوا يكبرون (الله أكبر) لقد كنا في حرب”، هذا وأكد جلول أن الجزائر ردت بقوة، بعدما قام محمد روروة بالاتصال بمسيرين في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” والاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”.

“تواجد أنصارنا في ملعب أم درمان سهل مهمتنا وكأننا لعبنا في مصطفى تشاكر”

وفي الأخير تطرق زهير جلول إلى المباراة الفاصلة التي خاضها المنتخب الوطني أمام نظيره المصري وانتهى بفوز الخضر بهدف عنتر يحيى، ما مكن المحاربين من بلوغ العرش العالمي بعد غياب 24 سنة، وقال جلول بهذا الشأن:” لقد كنت أول من دخل أرضية الميدان، ولم أصدق ما شاهدته، الملعب كان ممتلئا بأنصارنا، عدت مسرعا لغرف تغيير الملابس وقلت للاعبين، لن نلعب لقاء اليوم في مصر ولا السودان سنلعبه بملعب مصطفى تشاكر، فالملعب ممتلئ بأنصارنا، وهو ما سهل علينا المأمورية”، وختم:” كما أن الشيخ سعدان تمكن من إخراج الكلمات اللازمة التي شحنت اللاعبين أكثر فأكثر، حيث دخل اللاعبون من اجل تشريف الألوان الوطنية والثأر مما قام به المصريون آنذاك ما جعلنا نتأهل لكأس العالم 2010″.

إيسري.م.ب

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا