اختر الصفحة

حسام محرزي: ” إدارة – لايسكا – اجتهدت كثيرا في وضعنا في ظروف مريحة وما على البلدية سوى تقديم إعانة تساعدنا على تحقيق الصعود”

حسام محرزي: ” إدارة – لايسكا – اجتهدت كثيرا في وضعنا في ظروف مريحة وما على البلدية سوى تقديم إعانة تساعدنا على تحقيق الصعود”

يعتبر واحد من أهم شبان مدينة الجسور المعلقة

في حوار أجريناه مع المدافع المحوري لجمعية الخروب “حسام محرزي” والذي يعتبر واحد من خيرة أبناء مدينة الجسور في الوقت الراهن نظرا لعزيمته الكبيرة ورغبته في تحقيق التطور اللازم الذي يسمح له بالتواجد في اقوى الفرق في البطولة، يذكر أن المعني يعتبر واحد من أهم الشبان الصاعدة في الكرة الجزائرية ويأمل في تحقيق الصعود هذا الموسم مع الجمعية وبلوغ الاحتراف مستقبلا.

“عودة البطولة ستسمح لنا باستهداف ورقة الصعود”

“لدينا مجموعة – أولاد فاميلية – وهو سر عودتنا القوية في البطولة”

“أكثر ما يخيفنا هو “الكولسة” وسنكون جاهزين لرفع التحدي وإنجاح المهمة”

“طول قامتي واجتهادي في العمل سمح لي بالتسجيل وأرغب دائما في تطوير امكاناتي”

“العروض لا تنقصني وأنا مرتاح في فريقي”

“تغيير المدربين ومشاكل الفريق الإدارية حرمتنا من التواجد في الريادة أو الوصافة”

“الأنصار قاموا بالواجب وزيادة ونحن نسعى لإسعادهم في نهاية الموسم”

كيف هي أحوالك محرزي وكيف تسير تحضيراتك؟

والله الحمد لله كل الأمور جيدة، أما بخصوص التحضيرات فهي تسير بوتيرة ممتازة خاصة واننا نسعى لتطبيق البرنامج الذي تم منحنا إياه من طرف الطاقم الفني للفريق، وذلك قصد البقاء في لياقة جيدة.

وباء كورونا غير الكثير في الحياة، كيف تسايره وهل تعمل على تطبيق الحجر الصحي؟

الوباء خطير جدا يجب عدم الاستهانة به، فشخصيا نعمل على تطبيق الحجر الصحي من خلال الالتزام بمختلف التعليمات وذلك للحفاظ على والدينا وأهلنا وحتى جيراننا واحبابنا، ربي يرفع عنا هذا البلاء والوباء إن شاء الله في أقرب وقت.

ما هي نصائحك للشعب الجزائري، وهل ترى أن الدولة تعمل على السيطرة عليه؟

على الشعب الجزائري ضرورة الالتزام بالحجر الصحي واتباع كل تعليمات مسؤولي الصحة، فالوقاية تبقى مهمة وضرورية في نفس الوقت من اجل تجنب انتشاره.

المكتب الفدرالي في آخر اجتماع له، قرر مواصلة البطولة واستئنافها كيف تعلق على القرار؟

القرار جد إيجابي خاصة بالنسبة لنا كوننا نطمح لتحقيق الصعود وان شاء الله سيتحقق الامر مع مرور الوقت، وهذا حتى لا يحرم كل مجتهد من اجتهاده نتمنى العمل عليه ووضعه في الصورة حتى يتم تسيير المرحلة بشكل جيد يسمح بإكماله في افضل الظروف.

هل ترى أن الجزائر لها ما لها من إمكانيات تسمح لها بتسيير المرحلة القادمة واستئناف البطولة بشكل عادي؟

لدينا نقص في الإمكانيات مقارنة بما تعيشه بلدان أخرى، ولكن ما باليد حيلة وجب العمل والاجتهاد وفق المطلوب من اجل التغلب على هذا الوباء والسير بالنوادي والمنافسة الى افضل نهج يضمن سلامة الافراد ويحقق النجاحات لكل الفرق.

الأكيد أن استئناف البطولة من جديد سيكون في صالح “لايسكا” بما أنكم تستهدفون الصعود؟

من دون شك عودة المنافسة إلى الواجهة سترسم أملنا في تحقيق الصعود خاصة وان الهدف الأول والأخير المسطر قبل بداية “كورونا” كان الوصول الى المحطة النهائية بشكل جيد، وهو ما جعلنا نعقد العزم من اجل تحقيق الأهم والحمد لله كل الأمور تسير وفق ما اردناه واستئناف البطولة سيسمح لنا بالرمي بكل ما نمتلك من قوى قصد الوصول الى اهدافنا المرجوة.

عدتم بقوة في الجولات الأخيرة، ما هو السر في ذلك؟

لدينا مجموعة جيدة يمكن القول “أولاد فاميلية” هدفهم واحد وهو تشريف عقودهم وهو ما جعلنا نصل الى هاته المحطة التي وضعتنا ضمن كوكبة الطليعة الراغبة في ضمان الصعود، عموما لا يوجد أي سر وإنما الرغبة في تأدية مشوار جيد هو ما سمح لنا بلعب ورقة الصعود هذا الموسم وان شاء الله سنصل الى مبتغانا.

التنافس بلغ اشده وكل الفرق ستطمح للعب ورقة الصعود، هل ترى أنكم جاهزون للتحدي؟

هناك عدة فرق تنافس على تحقيق الصعود وددها يتراوح من 7 الى 8 اندية عموما نحن سنرمي بكل ثقلنا خاصة و اننا نمتلك كل عوامل النجاح حيث لم يبق سوى دعم السلطات من خلال اعانة البلدية، والتي نتمنى ان تكون في الصورة خاصة وان الهدف يبقى تشريف المدينة ووضع الفريق في ابهى حلة مع نهاية الموسم.

يقال أن ما يخيفكم يبقى “الكولسة” كيف ترى ذلك؟

كما تعلم في البطولة الوطنية “الكولسة” فيها فيها وهو ما يلزم علينا الحذر والانتباه اكثر لتفادي سيناريوهات قد تؤثر علينا، الامر الذي يجعلنا نسعى لرفع التحدي ومواجهة الصعاب خاصة وان املنا واضح وهو كسب الصعود وكما يقال من يستحق ذلك رياضيا نتمنى له التوفيق في تحقيقه وهو ما سنعمل عليه في الجولات المتبقية.

عملتم بشكل فردي طوال المدة الأخيرة، هل ترى أن مدة شهر ستكون كفيلة بتحقيق الجاهزية المثلى لكم؟

صحيح نعمل بشكل فردي طوال الثلاثة اشهر الأخيرة بهدف إبقاء الجاهزية المثلى، عموما شهر لا يكفي للتواجد في اعلى فورمة ولكن بما ان كل الأندية تعيش نفس الوضعية فما علينا سوى التجند صباح مساء من اجل خوض الحصص التدريبية التي تبقينا على أهبة الاستعداد للدخول في غمار البطولة بالشكل اللازم وبإذن الله سنحقق المطلوب.

تحتلون المرتبة السادسة، كيف تقيم مشواركم لحد الآن؟

كنا قادرين على تحقيق مرتبة احسن من التي نحتلها حاليا “السادسة” وذلك لو توفرت كل الظروف المتاحة وكذا لو تفادينا مختلف العراقيل التي حصلت لنا والتي ابرزها التغييرات الكثيرة في كل مرة للطواقم الفنية وحتى المشاكل التي عاشتها الإدارة، حيث كان بالإمكان الوصول حتى الى الريادة او الوصافة في الجدول العام.

بكل صراحة، هل انت راض عن مستوياتك المقدمة في الموسمين الأخيرين؟

ما حققته مع الفريق لحد الساعة من صعود في القسم الهواة الى حظيرة القسم الثاني وكذا من مردود جعلني اكتسب مكانة أساسية مع الفريق يجعلني راض كل الرضا عن نفسي، خاصة وأني اجتهد برفقة المجموعة لتحقيق اهداف وتطلعات الإدارة والأنصار وان شاء الله سأكون عند حسن ظن الجماهير بي اكثر فأكثر لكون هدفنا يبقى التميز والتطور اكثر لخدمة النادي.

أصبحت ورقة مهمة في كتيبة المدربين الذين تعاقبوا على الفريق، كيف تم ذلك؟

 منذ كنت العب في فريق المدرسة وانا اسعى الى فرض نفسي في التشكيلة الأساسية وهو ما جعلني اسعى للحفاظ على نفس الهدف والطموح، الامر الذي يمكن القول سمح للمدربين باستغلال ثقتي بنفسي ورغبتي في التطور الى استغلال ذلك ومنحني شرف المشاركة أساسيا الحمد لله خدمنا وتعبنا والتطور الحاصل حاليا يعود الى جديتنا في بحث النجاح وتحقيق الأهم سواء على الصعيدين الشخصي او الجماعي.

تعتبر من القلائل الذين تم تدرجهم في الفئات الشبانية في المواسم، الأخيرة ما السر في هذا التطور؟

قلت لك سابقا لا يوجد أي سر وانما الرغبة في الوصول مع التقيد بنصائح وتعليمات مختلف الطواقم الفنية التي عملت معها هي التي جعلتني اظفر بمكانة أساسية، واسعى لفرض تواجدي الدائم في التشكيلة حتى احسن اكثر من مستوياتي ومن مردودي الجماعي الذي يسمح بقيادة “لايسكا” الى تحقيق الأفضل.

هل كونك ابن ” لايسكا ” يجعلك تلعب اللقاءات بضغط زائد؟

بطبيعة الحال تواجدك كابن الفريق وابن المدينة يجعل التوجهات كلها مبنية عليك، حيث الكل يسعى لطلب المزيد منك حتى تعمل على زيادة رغبة المجموعة في تقديم اللازم للنادي، عموما أنا سعيد بالثقة التي منحها لي الأنصار خاصة وان الدعم المقدم لي سمح بتفجير امكاناتي وتقديم الأفضل من مقابلة لأخرى كما أؤكد لك ان الكل يعمل كابن للفريق وليس “برانية” وهذا بغية تبليل القميص فكل ذلك يجعل الجمهور يفخر بما تقدمه وهو الشرف لنا في النهاية.

انقذت الفريق في عديد اللقاءات بفعل ارتقاءاتك في الكرات العالية، هل هي ميزة مهمة لك؟

اعتقد ان هذا يدخل في جانب تقديم واجبي في الميدان حيث نعمل جماعيا من اجل الوصول الى المبتغى في النهاية، وهو ضمان الانتصارات اما بخصوص الرأسيات والأهداف التي اسجلها فذلك يرجع بدرجة أولى الى العمل بشكل يومي في التدريبات خاصة واني اسعى دائما الى استغلال طول قامتي في الركنيات او المخالفات، عموما الهدف يبقى دائما تشريف العقد ومساعدة الفريق على تحقيق الأهم.

الموسم يقترب من النهاية، هل سنرى محرزي في الجمعية الموسم المقبل؟

والله لا احبذ الحديث في مثل هاته الأمور فالموسم لم ينته ونحن نعمل على تحقيق هدف الصعود وفقط فالبطولة لا تزال طويلة وبالعمل والجد سنصل الى رغبتنا، عموما انا جاهز للبقاء مع الجمعية ولي فيها خير يجيبها ربي كما يقال.

يقال إن العروض تتهاطل عليك في الأيام الأخيرة بحكم الأداء القوي المقدم من طرفك؟

حاليا انا مركز على فريقي وكسب رهان الصعود وكابن للفريق “عيب عليا” نخمم في المفاوضات مع الفرق الأخرى، انا لا أزال مرتبط مع الجمعية وسأسعى لتشريف عقدي وعند نهاية الموسم سنتحدث مع المسؤولين وان شاء الله ما يكون غير الخير.

ألا ترى ان تغيير الطاقم الفني في كل مرة أثر على نتائجكم أحيانا وجعلكم تضيعون على الأقل تواجدكم في مرتبة ضمن البوديوم؟

ليس من السهل التعود على ذلك خاصة وان لكل مدرب طريقة عمله فنحن نعمل على تعويد انفسنا للتأقلم مع طريقة كل مدرب ولكن بعدها تجده يغادر، تمنينا نعمل مع مدرب واحد من البداية الى النهاية ولكن هذه هي حياة المدربين وحتى اللاعبين عموما لو لم يحصل ذلك لكنا اليوم في الريادة او الوصافة ولكن الظروف لم تسمح بالاستقرار.

ما هي أهدافك وطموحاتك مع الجمعية وكذا الشخصية؟

رغبتي كبيرة في تحقيق الصعود مع جمعية الخروب الى حظيرة القسم الأول، أما بخصوص طموحاتي واهدافي الشخصية فعيننا كبيرة ورغبتنا في التقدم والتطور اكثر يبقى من اجل نيل عروض افضل ومن فرق يمكن ان تكون طموحة “مع احترامي لفريقي” ولما لا الاحتراف مستقبلا.

هل ترى أن الطاقم المسير لحد الآن يقوم بعمله على اكمل وجه تجاهكم؟

ليس لدينا أي مشكل مع الإدارة بالعكس فالتواصل جيد مع القائمين على تسيير الفريق، ولكن الاشكال الوحيد يبقى ضرورة تواجد دعم اخر لاسيما من السلطات وعلى رأسهم البلدية حيث نتمنى ان يكون هناك اهتمام اكبر بالنادي يسمح بتشريف المدينة وبتحقيق الصعود هذا الموسم.

كيف ترى دعم الأنصار هذا الموسم للفريق؟

الأنصار هم رأس مال الفريق واللاعب رقم 12 في الكتيبة متواجدون دائما خلف الفريق فهم يغارون على الوان النادي ويرغبون دائما في تحقيق الانتصارات، ونحن هنا من اجل اسعادهم وهذا ليس بالجديد على جمهور “لايسكا”.

كلمة أخيرة؟

أولا نشكركم انتم على مرافقتنا الدائمة وان شاء الله يرفع عنا هذا الوباء وربي يوفقنا لما فيه الخير وبإذن الله سنسعد انصار الخروب بتحقيق الصعود عند نهاية الموسم.

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا