اختر الصفحة

حسين بن عيادة: “تواجدت في قائمة بلماضي لتربص مارس وما عشته مع السنافر يبقى حلم لن انساه طوال حياتي”

حسين بن عيادة: “تواجدت في قائمة بلماضي لتربص مارس وما عشته مع السنافر يبقى حلم لن انساه طوال حياتي”

أكد أنه يحلم بخوض تجربة خارج الوطن للبقاء ضمن خطط الناخب الوطني

خص حسين بن عيادة الظهير الأيمن للمنتخب الوطني المتألق بشكل لافت مع عميد الأندية الجزائرية النادي الرياضي القسنطيني في المواسم الأخيرة بحوار مثير وشيق، كشف من خلاله عن عديد الأمور الشخصية وأسرار مسيرته الكروية مع الأندية الثلاثة التي تقمص ألوانها، كما رد على كل ما روج له من شائعات بخصوص مستقبله الاحترافي وعاد للحديث عن علاقته بكل من المدرب لافان وعمراني وصولا للناخب الوطني جمال بلماضي قبل أن يعبر عن فخره بالمكانة التي صار يحظى بها عند السنافر اين عبر عن تشكراته الكبيرة لدعمهم الكبير له وللفريق ككل، ونقاط أخرى ستكتشفونها في هذا الحوار المطول…

“أتمنى استئناف البطولة ولا زلنا نؤمن بقدرتنا على ضمان البوديوم ومشاركة قارية “

” ترعرعت في عائلة رياضية والدي رحمة الله عليه ووالدتي لها الفضل فيما وصلت إليه اليوم”

“عشت تجارب رائعة طوال مشواري كالصعود مع جمعية وهران والبطولة مع سوسطارة ولكن مع السي اس سي حاجة أخرى”

“محيط سوسطارة حطمني..غوركوف ما فهم والو وبسببهم ضيعت الاحتراف – ربي وكيلهم – “

” الحمد لله كان لي شرف التتويج بالكأس العسكرية في عهد القايد صالح ربي يرحمو ولا أنسى خير الجنرال مقداد”

” خسرت مليار و800 مليون للقدوم الى السي اس سي، محبة السنافر وعلاقتي بهم انستني القضية”

“اتصالات كثيرة من الجزائر وخارجها ..الأولية للسي اس سي محليا وخير السنافر ما ننساهش حتى نموت”

صح عيدك حسين كيف هي أحوالك؟

سلام عليكم وصح عيدكم وكل عام وأنتم بخير وصح عيد الأمة المسلمة وكل الشعب الجزائري وربي يتقبل صالح أعمالنا في رمضان، الحمد لله كل الأمور جيدة.

هذا العيد جاء بحالة خاصة مع وباء ” الكورونا” ماذا تعلق؟

صحيح هذا العيد لم يأت مثلما كان عليه الحال في المواسم الماضية وذلك نظرا لهذا الوباء الذي غير من حياتنا، أدعو الله في هاته الأيام المباركة ان يزيله عنا وأن يشفينا المرضى ويرحم الموتى.

كيف قضيت فترة العيد برفقة العائلة؟

مثلما قضاه أي جزائري في فترة الحجر الصحي خاصة وان صلة الرحم أتت بطريقة أخرى هذه المرة، ولكن ما باليد حيلة فالتغافر والتواصل كان عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي وحتى عبر تقنية الفيديو.

الكل شاهد تحضيراتك طيلة شهر رمضان هل هذا يؤكد جاهزيتك؟

التحضيرات في ظل الالتزام بالحجر الصحي كانت صعبة نوعا ما ولكن بذلنا كل مجهوداتنا من اجل الحفاظ على اللياقة البدنية والفورمة العالية، والحمد لله لم نترك لا شواطئ وهران ولا ارضياتها وأحيانا أخرى في الغابة وهذا كله حتى نكون في الصورة عند عودة واستئناف البطولة من جديد.

هل ترى أن المجموعة في حاجة الى عمل بدني آخر قبل استئناف البطولة؟

هناك فرق كبير بين العمل الفردي والجماعي صحيح كنا نعمل ونتدرب بجد في الأسابيع الماضية، ولكن هذا غير كافي حسب رأي حيث نحن مطالبون بضرورة العودة الى جو العمل الجماعي أولا برفقة المحضر البدني قريون وحتى المدرب وفق البرنامج الذي سيتم طرحه عموما الفترة يحددها أهل الاختصاص.

مسؤولو الكرة الجزائرية مترددين في اتخاذ القرار هل انت مع اكمالها او توقيفها؟

بطبيعة الحال أريد اكمالها خاصة وأننا في رواق جيد من اجل مواصلة البطولة بكل ما اوتي من قوة والعمل على ضمان مرتبة ضمن البوديوم في النهاية، فذلك شيء جيد بالنسبة للنادي حتى نضمن لأنفسنا مشاركة قارية الموسم المقبل.

حسين لو نعود الى بدايتك مع عالم المستديرة كيف تلخصها؟

مشواري الكروي بدأته في جمعية وهران والذي اعتبره فريق ” القلب” ثم انتقلت الى سوسطارة وبعدها النادي الرياضي القسنطيني، أين قضيت 4 سنوات عشت فيها احلى اوقاتي وقدمت فيها كل ما لدي اشكر كل ناس قسنطينة وخاصة السنافر الذين احبوني واحببتهم حقيقة لن انسى تجربتي حيث سأبقى اتذكرها بكل تفاصيلها الى مماتي.

كيف تقيم تجاربك مع الفرق التي لعبت لها؟

الحمد لله عشت تجارب رائعة طوال مشواري الكروي فبالعودة الى جمعية وهران لدي صعود مع فريقي جمعية وهران وبطولة مع اتحاد العاصمة وأخرى مع السي اس سي صحيح خسرت السوبر وكذا المنافسة الافريقية، ولكن الأهم بالنسبة ان المحطات التي قضيتها في الفرق الثلاثة كانت جد إيجابية كما أؤكد لك بأن تجربة الخضورة هي من بقيت راسخة في ذهني لكوني عشت أجواء رهيبة مع السنافر، كما لا انسى اني استدعيت لمرتين للمنتخب الوطني في عهد غوركوف وكذا جمال بلماضي فهذا بالتوفيق من عند الله والعمل الجاد الحمد لله على كل حال.

نشأتك في عائلة رياضية هل ساعدك على تحسين مستوياتك؟

نعم تربيت في عائلة رياضية لدي شقيقين مارسا كرة القدم فمحمد كان حارس مرمى في جمعية وهران وكمال يلعب لحد الآن مع فريق مولودية سعيدة حقيقة فقد ساعداني وعملوا على تحقيق مسار جيد وإيجابي في عالم المستديرة، كما سعوا الى تدعيمي في كل محطاتي فلا يخفى عليك شقيقي كمال كان يشتري لي حتى الحذاء الرياضي وهو ما يجعلني لا انسى جميله عموما حتى خير الوالدة لن انساه فقد كانت السند لنا طوال مشوارنا ونحن الآن نسعى لرد القليل من خيرها كما استغل فرصة هذا الحوار من اجل تحيتها وكذا الترحم على الوالد الكريم “رحمة الله عليه”.

تألقك مع جمعية وهران جعل العروض تتهاطل عليك واخترت بعدها سوسطارة؟

لا أنسى الخير الكبير الذي تلقيته من فريق “الأم” جمعية وهران والذي فتح لي كل أبواب البروز والتألق وجعلني حتى كقائد للفريق وأنا صغير في السن وسمح لي حتى بتقمص الوان المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب غوركوف ومنحت كل ما عندي فلا يخفى عليك 8 سنوات لم يصعد الى حظيرة الكبار وكان لي الشرف ان أكون من بين المساهمين في الصعود، الحمد لله دخلت لتاريخ هذا النادي فمغادرتي كانت من الباب الواسع خاصة وأني جعلت هذا النادي يكون في المرتبة السادسة أو السابعة وقتها.

تجربة يمكن القول انها لم تكن موفقة خاصة وأن عدد مشاركاتك كان قليلة بالنسبة لطموحاتك؟

هذه هي حياة اللاعب صحيح لم تكن ناجحة مثلما كنت اطمح ولكن جعلتني احفظ الكثير من الدروس، لا يخفى عليك كنت أعيش في شكل جيد سواء مع المجموعة او حتى الأنصار ولكن من حطمني هو محيط الإدارة أقول له “حسبي الله ونعم الوكيل فيهم” وحقيقة لو لعبت في تلك الفترة لكنت قد غادرت البطولة الوطنية في ذلك الوقت للاحتراف الخارجي.

بالرغم من ذلك كنت تتلقى استدعاءات من طرف الناخب الوطني وقتها غوركوف؟

الشيء المحير هو أن المدرب غوركوف كان يستدعيني لأكون في منصب الظهير الأيمن مع الخضر وأحيانا في محور الدفاع وفي سوسطارة كنت اجد نفسي احتياطيا وهو ما لم اتقبله اطلاقا حتى انه شخصيا تحدث معي في هذا الأمر وقلت له بالحرف الواحد “لا جواب لدي فأنا شخصيا لم افهم ما يحدث لي” وبمناسبة هذا الحوار أقول واكرر من تسبب لي في ذلك لن اسامحه الى مماتي.

شاركت في المونديال العسكري وتوجت في النهاية به ما تعليقك؟

الحمد لله كان لي شرف تمثيل الجزائر عسكريا في عهد “القايد صالح” ربي يرحمو ويوسع عليه وحتى الجنرال مقداد اشكرهم كثيرا على الفرصة التي منحونا إياها برفقة العديد من زملائي في صورة عبيد ودرفلو، خاصة وان التتويج بها جعلها تدخل في رصيد تتويجاتنا وجعلتنا نمنح شيئا للوطن الغالي.

من سوسطارة إلى السي اس سي وما قصة “المليار” فالجمهور الرياضي يريد معرفتها؟

بطبيعة الحال فالسي اس سي حاول ضمي مرارا وتكرارا ولكن إدارة سوسطارة كانت تتعنت وقتها وهو ما جعلني اسمح في ما قيمته 4 اشهر مع منحي ما قيمته مليار آخر لإدارة الاتحاد وهو ما جعلني اتحصل بعدها على تسريحي واتنقل الى قسنطينة لترسيم عقدي، حيث وقتها تلقيت ضمانات من إدارة الفريق بتسوية ما سمي ” بالمليار”.

هل تم تسوية الإشكال مع الإدارات المتعاقبة؟

لا لم يتم تسوية الامر اطلاقا فشركة الابار رفضت ذلك وعموما يمكن القول اني نسيت القصة بالرغم من كوني خسرت مليار و800 مليون، لدى على الجمهور الرياضي أن يعرف ذلك فهاته الدنيا ليس أموال فقط فهناك راحة البال ومحبة الأنصار تجعلك تعيش الأحسن والأفضل.

شاركت في عديد اللقاءات في محور الدفاع وتألقت بشكل كبير مع الفريق في البداية؟

الحمد لله لعبت مع “السي.اس.سي” في عهد المدرب ديدي قوميز وشاركت في عديد اللقاءات في محور الدفاع، وكنت اؤدي ما علي وشرفت عقدي على اكمل وجه.

بعدها المدرب عمراني قرر تحويلك الى الجهة اليمنى؟

نعم قدوم الكوتش عبد القادر عمراني جعله يحولني الى الظهير الأيمن عوض المحور عموما هي خياراته يمكن انه كان يرى ان حسين بإمكانه افادة الفريق في هذا المنصب، وأنه من الواجب علي التأقلم فيه وهو ما كان في النهاية.

في البداية كنت رافضا القرار ولكن بعدها تألقت بشكل كبير؟

صحيح كنت أرفض اللعب في هذا المنصب لكوني كنت أريد التألق في محور الدفاع وطرق أبواب المنتخب من جديد ولكن الكوتش عمراني كان له طريق آخر، حيث قام بدعمي وحولني الى ذلك المنصب ومن هناك انطلقت رحلتي وتجربتي الجديدة مع الفريق خاصة مع دعم الجميع لي وهو ما جعل الموسمين الأخيرين من أحسن المواسم التي قضيتها في حياتي الكروية.

حاوره: هشام رماش

يتبع

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا