اختر الصفحة

زدام: “رغبت في العودة إلى السي اس سي كثيرا ولكن رؤساء الفريق ما يحبوش ولد المدينة”

زدام: “رغبت في العودة إلى السي اس سي كثيرا ولكن رؤساء الفريق ما يحبوش ولد المدينة”

اعتبر خسارته لثلاث مرات لكأس الجمهورية أسوء ذكرى

جمعنا حوار باللاعب حمزة زدام الناشط في صفوف فريق العاشور حاليا والذي سبق له اللعب في النادي الرياضي القسنطيني والمولودية وكذا فرق سطيف والنصرية والأربعاء وحتى تاجنانت والبليدة وبوفاريك، وقد عاد اللاعب بنا الى مختلف تجاربه وتحدث بصفة أكبر عن فريق القلب السي اس سي، حيث راح ينتقد السياسة المنتهجة من رؤساء النادي، متمنيا أن يعمل الجميع على تحسين نتائجه اكثر فأكثر واسعاد بذلك السنافر.

“ضيعت عرضا من السعودية في آخر لحظة وهو ما جعلني أوقع في العاشور للحفاظ على لياقتي”

“حاج منصور غير منصبي من صانع ألعاب إلى مدافع وقال للإدارة  على عشر سنين ما تحوسوش على مدافع”

“الإدارات المتعاقبة على السي اس سي ما يحبوش ولد المدينة وسعيت للعودة ولكن..”

“أتمنى كل الخير للسنافر وللفريق وإن شاء الله تتواصل التتويجات مستقبلا”

“كنت قادر نمثل المنتخب الوطني المحلي على الأقل ولكن المحسوبية حطمتنا”

كيف يقضي حمزة أوقاته في ظل الحجر الصحي وشهر رمضان؟

صح فطوركم أخي وكل الشعب الجزائري والأمة الإسلامية وخاصة السنافر احييهم تحية خاصة عموما يومياتي تسير تقريبا في نفس الروتين اليومي، فأنا أقوم من النوم في حدود العاشرة من اجل الخروج لقضاء بعض لوازم البيت بعدها اعود للمكوث بالبيت قليلا الى غاية الواحدة ونصف تقريبا حيث يأتي زميلي السابق في المولودية بصغير من اجل التوجه لغابة بوشاوي وخوض بعض التمارين الرياضية التي تسمح لنا بالحفاظ على لياقتنا وبعدها نسجل العودة الى المنزل سريعا بما ان وقت الحجر الصحي يكون بداية من الخامسة وهو ما يجعلني استحم وأقرأ بعض السور في القران الكريم وألعب برفقة أبنائي.

الجمهور الرياضي يريد معرفة جديد حمزة زدام؟

و الله لا زلت أزاول كرة القدم، حيث وبعد فشل أحد العروض التي جاءتني من دوري الدرجة الثانية السعودي وبعد تأخري في الفصل في مصيري فضلت التوقيع في فريق العاشور للحفاظ على اللياقة، كما أني أواصل دراستي حيث امتلك شهادة تدريب درجة ثانية وأنا أعمل على الاجتهاد شيئا فشيئا لمواصلة التحدي.

نعود إلى بدايتك مع السي اس سي والتي عرفت مشاركتك في الأكابر وأنت في صنف الأواسط؟

لو سمحت لي أن اتحدث عن تجربتي من البداية مع السي اس سي ففي احد المواسم قررت ان اخوض تجربة مع الفريق في صنف الاشبال، حيث توجهت برفقة صديقي من اجل الخضوع الى التجارب وقد قدمت تمريرة جيدة وسجلت هدفا جعلت المدرب لا يتردد في طلبي، حيث قال لي أجلب لنا الوثائق التالية وتعال، فقلت له في قرارة نفسي جئت لألعب مقابلة فقط ومن ثم انطلق مشواري مع الخضورة الى غاية صعودي الى صنف الاواسط اين لعبت في الصنفين، وهو ما جعل الطاقم الفني بعدها يقرر ترقيتي الى صنف الأكابر للتدرب برفقتهم.

من عمل على ترقيتك وهل مهداوي هو من منحك شرف المشاركة كأساسي في الفريق؟

والله كل الشكر للثنائي عز الدين خنقي وكذا مسيخ، فقد عملا على تأطيرنا فموسمي الأول في صنف الاواسط قضيته مع الأواسط اما الثاني فتمت ترقيتي فيه من اجل التدريب ولكن في موسمي الثالث تم ترقيتي مباشرة الى الاكابر، اين أتتني الفرصة مع عديد المدربين في صورة كل من تبيب ومهداوي، أما من عملت معهم بشكل جيد والذي جعلني افجر كل امكاناتي واستغليت الفرصة معه بالشكل اللازم فهو المدرب الفلسطيني القدير حاج منصور حيث أتذكر يومها في تربص بتونس وفي آخر لقاء تحضيري قبل انطلاق البطولة آنذاك ضد النصرية قام بتجريبي امام فريق جندوبة التونسي في شوط الأول وأضيف لك معلومة هنا..

تفضل ..

في صنفي الاشبال والاواسط وحتى في تدريبات الأكابر، كنت ألعب كصانع ألعاب ولكن المدرب حاج منصور في ذلك اللقاء الودي قرر تغيير منصبي، حيث أمرني باللعب في محور الدفاع وهو ما جعلني استجيب لطلبه كما شجعني على تقديم الأفضل وهو ما جعلني ألبي طلبه حيث قدمت لقاء في المستوى جعله ينبهر بما قدمته، الأمر الذي جعله يطلب مني البقاء وقتها في الميدان للمشاركة مع التشكيلة الأساسية التي كان يحضرها للقاء النصرية أو هو ما تم حيث أكملت اللقاء بقوة الامر الذي جعله يؤكد للإدارة على انهم لن يبحثوا عن أي مدافع “مساك” طيلة العشر سنوات القادمة.

لماذا اتخذت قرار الرحيل من السي اس سي؟

الفريق عاش مشاكل كثيرة بعد نهاية الموسم وانا وقتها تلقيت الكثير من العروض والتي من بينها سوسطارة والكناري وحتى الجياسمبي والحمراوة، وهو ما جعلني مترددا جدا في البقاء من عدمه ولكن مع مرور الوقت غادر العديد من العناصر الفريق وبقينا ننتظر جديد إدارة السي اس سي ولكن التأخر الكبير جعل الرئيس عبد الحكيم سرار يستثمر في هذا الأمر، حيث أتذكر جيدا قدومه إلى البيت من أجل التفاوض معي وهو ما جعله يقنعني خاصة وأنه استعمل بعض الكلمات اثرت في كثيرا وجعلتني اقرر خوض تجربة مع الوفاق عموما.

لماذا لم تبرز كثيرا في الوفاق وكيف تم انتقالك إلى المولودية بعدها؟

على العكس هي تجربة ثرية مع الوفاق توجنا في النهاية بدوري ابطال العرب.

مع المولودية فجرت امكانياتك أليس كذلك؟

الحمد لله حاولت منح ما أملك حيث مستوياتي تحسنت من موسم لآخر وهو ما زادني ثقة اكبر، أين اضحيت املك قيمتي في الفريق وهو ما جعلنا نرمي بكل ثقلنا من أجل لعب ورقة الألقاب على العموم تجربتي مع المولودية سمحت لي بنيل كأس الجمهورية وانا سعيد بذلك.

كيف عشت الحساسية الموجودة بين السنافر والشناوة؟

لا يا أخي لا حساسية لا هم يحزنون كل الأمور كانت تمر بصورة طبيعية ما عدا حين يكون هناك موعد للقاءات بين الطرفين سواء هنا في العاصمة أو في حملاوي فتجد كل واحد منهم يسعى لتحقيق الانتصار.

بعدها غادرت المولودية هل هناك أسباب لذلك؟

أتذكر جيدا أني تلقيت إصابة صعبة نوعا ما ولكن عدت بعدها وقبل مغادرة الإدارة وقتها حلت إدارة جديدة وهو ما جعلها تعمل في الكواليس على ضبط بعض الفيديوهات الخاصة بمن كانوا يشاركون وقتها مع منح فيديوهات للاعبين يريدون جلبهم وتم منحهم للسويسري الآن قيقر، الأمر  الذي جعلني اسارع لطلب ورقة تسريحي رغم تأخر الإدارة وقتها في منحي ذلك، وهنا استسمحك لتوضيح بعض الأمور.

تفضل؟

في تلك الفترة كنت امتلك اتصالا جديا من إدارة الكناري ولكن الإدارة وقتها اكدت على بقائي ولكنها كانت تنتظر الوقت المناسب لكسر عقدي مع المولودية، وإلا كيف نفسر بعد زوال الاتصال مع حناشي وضبطه لتعداد الكناري يقررون الموافقة على منحي وثائقي الأمر الذي جعلني أفضل بعدها الوجهة نحو أمل الأربعاء.

لعبت للنصرية والأربعاء كيف كان مرورك بهاذين الناديين؟

الحمد لله قدمت كل ما لدي ففي الأربعاء عشت أبهى أيامي طوال الموسمين هناك عرفت الرجال ناس كرماء وفي ذلك الموسم الفريق صعد واحتلينا في عامنا الأول المرتبة الخامسة وعند نهاية الموسم كان من المفروض أن نلعب الكاف ولكن الظروف المالية جعلت عماني يرفض المشاركة ويسمح للشلف بتعويضنا اما العام الثاني، فقد قمنا بتدعيم الفريق وخاصة ببعض الشبان وهو ما جعلنا نصل لكأس الجمهورية ولكن للأسف خسرناها اما بخصوص تجربتي مع النصرية فقد دامت لموسمين أيضا حيث اول موسم احتلينا المرتبة السادسة وضمنا البقاء في حين ان الفريق في الموسم الثاني قام بانتدابات نوعية في صورة الحارس دوخة والمهاجم قاسمي ووصلنا الى الدور النهائي في كأس الجمهورية وهنا اخفقنا في التتويج بالكأس.

استوقفك للحظة هنا فحمزة زدام خسر الكأس ثلاث مرات متتالية؟

“يضحك مطولا” الله غالب حظي تعيس في الكأس فبعد خسارة المولودية وقضية الميداليات تلتها خسارة الأربعاء امام الموب وكذا النصرية امام المولودية.

وتجربتك في مدينة الورود؟

كلمني صديقي السابق كريبازة الذي سبق له اللعب معي في صفوف السي اس سي وهو ما جعلني اخوض تجربة هناك للأسف الفريق عاش مشاكل كبيرة.

بعدها انتقلت إلى تاجنانت؟

قد تضحك لما احدثك عن هذه التجربة عندما اتصل بي الرئيس قرعيش كنت رافض الفكرة لكوني كنت أعيش فترة صعبة “حالة الجديد في الزواج” المهم بعدها سمعت بأن المدافع قيطون كان مطلوبا في الكناري وإدارة الدفاع عرقلته بسبب انها لم تستقدم مدافعا محوريا، وهو ما جعلني أوافق بعدها حتى لا أكون مساهم في تحطيم مشوار لاعب وقد قضيت بعدها تقريبا 7 اشهر قبل ان اقرر الانسحاب بسبب مرض ولدي والذي اضطررت لعلاجه في فرنسا على العموم كانت تجربة سريعة.

لماذا لم يعد زدام إلى السي اس سي لتقديم خبرته للفريق؟

“يتحدث بنبرة القلق” يا أخي في قسنطينة الرئيس لي يجي يحاوز ولاد لمدينة فارجوك ارني لاعب من المدينة شارك في موسم اللقب وما تقوليش بزاز ” ليس ابن المدينة هو ابن الفريق مع احتراماتنا له” الله غالب قسنطينة تاع لبراني أخي.

أين سنراك الموسم المقبل؟

“كورونا أوقفت كل شيء عموما انا اتدرب بشكل جدي وحين يحين الوقت سأتخذ القرار المناسب.

هل سنراك في أحد الفرق الخليجية؟

لما لا فحتى لما كنت في تاجنانت تلقيت عرضا من الفريق الذي يلعب له دوخة ولكن في آخر لحظة توقفت المفاوضات.

هل تفكر في ولوج عالم التدريب أو التسيير مستقبلا؟

أواصل الدراسة وإن شاء الله سأكون مدربا مستقبلا فانا أعمل على ذلك.

مدافعك المثالي محليا ودوليا؟

منير زغدود يعجبني انيق جدان أما دوليا فباولو مالديني حقيقة لاعب كبير و”حراث” لا يرحم.

لم تخض أي تجربة مع الخضر هل كنت ترى نفسك قادرا على المشاركة فيه؟

للأسف ما كنا نتمناه لم يتحقق أعتقد أني حاولت واجتهدت ولكن للأسف لم أصل للهدف.

حتى المحلي؟

في إحدى بطولات شمال افريقيا تحصلت على أحسن لاعب في الدورة، يومها أحد الصحفيين طرح السؤال على رابح سعدان فقال له هو في قائمة الـ 40 ولكن المشكل أن في المنتخب المحلي كان يذهب من هم احتياطيين ومن يلعبون تجدهم لا يتلقون الدعوات عموما كلش بمكتوب ربي وأنا راض عن ما قدمته.

ما رأيك في ما يقوم به الناخب الوطني جمال بلماضي؟

قربه للاعبين جعله ينجح، فاللاعب الجزائري عندما يعامل مدربه على أساس صديقه فهذا يسمح له بالفوز والتضحية اعتقد انه الشيء الذي كان ينقص منتخبنا الوطني أتمنى له التوفيق ولما لا الذهاب الى المونديال وتحقيق أحسن مشاركة.

كلمة تريد توجيهها للسنافر؟

أفتخر كوني سنفور أولا وسعدت كثيرا للتتويج المحقق في الموسمين الماضيين كما أتمنى من كل المسؤولين واللاعبين ان يعملوا على إسعادهم وتحقيق الأفضل في الميدان، شخصيا اعتقد أن الفريق يلعب من دون أي ضغط فالسنافر يمكن القول “كرهوا” أحيانا تشاهد لقاءات بأعداد قليلة وهو ما لم نتعود عليه عموما أتمنى كل الخير والتوفيق للسي اس سي ويبقى فريق القلب الذي ترعرعت فيه وعمري ننسى تجربتي في الفريق رغم حرماننا من العودة اليه.

كلمة أخيرة؟

صح رمضانكم وصح عيدكم أيضا “يضحك” أتمنى ان يبتعد هذا الوباء وتعود الحياة الى سابق عهدها، حتى تسمح لنا بممارسة رياضتنا المفضلة بشكل عادي.

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا