اختر الصفحة

زعلاني: “وجهوا لي اتهامات خطيرة في عهد لافان ولم نتعمد الخسارة عربيا للإطاحة ببوخدنة”

زعلاني: “وجهوا لي اتهامات خطيرة في عهد لافان ولم نتعمد الخسارة عربيا للإطاحة ببوخدنة”

وصف موسم “السي.اس.سي” بالمتوسط وأكد إمكانية الوصول إلى مشاركة قارية

يواصل زعلاني المدافع الأنيق في صفوف السي اس سي الإدلاء بتصريحات لنا في هذا الحوار المطول، متطرقا في هذا الجزء إلى الاتهامات الخطيرة التي مسته زورا في عهد المدرب الفرنسي دينيس لافان وكذا أسباب خسارة كل من كأس العربية للأندية وكأس الجمهورية ونقاطا أخرى ستكتشفونها من خلال أجوبة اللاعب على أسئلة “السلام اليوم”.

“التساهل أمام المحرق البحريني كلفنا الإقصاء عربيا”

“لافان من أحسن المدربين الذين تعاملت معهم..سوء الحظ وكثرة الضغوط وراء تردي النتائج في عهده”

“أطراف أكدت للفرنسي تعمدي ارتكاب الأخطاء لأتسبب بطرده من قسنطينة وفرحتي بهدف الكناري معه للرد على الاشاعة”

“خسارة الكأس قاسية…لم نحسن الاستثمار في طرد قراوي وأهل الاختصاص من باستطاعتهم انتقاد خوذة”

“أرضية حملاوي زادت علينا ولو لعبنا منذ البداية في بن عبد المالك لكنا اليوم في الريادة”

“الإدارة لم تتصل بي بعد..شخصيا لاقي راحتي مع السنافر والفريق”

أقصيتم من المنافسة العربية بشكل ساذج، حتى المعلق المغربي اتهمكم برفع الأرجل ماذا تقول؟

كانت منافسة جديدة بالنسبة لنا وعامل الخبرة يلعب دورا كبيران شخصيا لا احبذ الحديث عن مباراة المحرق فقد ضيعنا عديد الفرص والمنافس استغل التهاون والتراخي والإحساس بسهولة المقابلة الذي تملكنا هو ما جعلنا نخسر بسذاجة كبيرة، عموما نتأسف للسنافر كثيرا على ذلك الاقصاء ونتمنى تعويضهم فيما هو قادم من مواعيد البطولة.

هناك من راح ليؤكد أنكم تعمدتم الخسارة من أجل الإطاحة ببوخذنة؟

اعتقد أن بعض الأشخاص كانوا يظنون بأن الركائز يريدون طرده وهم سبب في الفتنة التي حدثت بعدها في الشارع الكروي القسنطيني، حيث راح الكثير من عشاق النادي يشككون في نزاهة بعض اللاعبين حتى انا وعانيت من هذا الامر ولكن ما استطيع قوله ان الفريق عمل بكل جهد من اجل اسعاد السنافر.

الصراعات كثرت في ذلك الوقت وهناك من سعى للإطاحة بالمدرب لافان؟

هذا كلام شارع ولا يمت للصحة بصلة قلت لك هناك أطراف تحاول استغلال أي تعثر أو خطأ لأحد اللاعبين، من أجل زرع الفتنة والأخبار الكاذبة لا أعرف هدفها ولكن الأكيد أنها هي من زادت في حدة التوتر واثرت بشكل كبير في مسار النادي وقتها، خاصة وأن المجموعة افتقدت الثقة بالنفس وضيعت الكثير من النقاط التي كانت ستضعنا في الريادة اليوم.

شخصيا ماذا تقول بخصوص التقني الفرنسي، وهل تراه السبب في تردي النتائج وقتها؟

لافان من أحسن المدربين الذين تعاملت معهم ولا أظن أنه السبب في تراجع النتائج بل التسيير كان هاوي، فمن غير المعقول من قاد الفريق الى تحقيق منافسة افريقية مشرفة ان يهان بتلك الطريقة، فالكوتش شخصيا كان يعاملنا بشكل جيد وكنا نعمل في التدريبات وحتى في اللقاءات الرسمية ولكن أحيانا الحظ كان يدير ظهره للنتائج وفقط.

هدفك أمام الكناري واحتفاليتك معه برغم من كون جل الأنصار كانوا ضده فتح الكثير من أبواب الانتقاد لك؟

لو نعود قليلا إلى الوراء، ففي كل لقاء يخسر فيه السي اس سي الا وتجد أصابع الاتهام موجهة إلى زعلاني سواء اخطأ او لم يخطئ، وهو الأمر الذي أثر في كثيرا حتى أن هناك من راح ليؤكد بأن زعلاني يعمل على ارتكاب الأخطاء حتى يقوم بطرد المدرب لافان وهو ما جعلني استغل تسجيل الهدف من أجل التوجه مباشرة نحوه والتأكيد له على ان مثل هاته الاقاويل لا أساس لها من الصحة.

ضيعتم تأشيرة التأهل في الكأس بسذاجة، رغم أنكم كنتم قادرين على تجاوز الوفاق؟

أكيد خسارة الكأس كانت قاسية حيث كنا نود كسب التأشيرة والتأهل للذهاب بعيدا في المنافسة، ولكن الحظ لم يحالفنا.

السنافر كانوا ينتظرون منكم الكثير في تلك المواجهة ولكن خذلتموهم، ماذا تقول لهم؟

كنا نرغب في كسب تأشيرة التأهل، حيث دخلنا المقابلة بكل ما أوتينا من قوة من أجل اسعاد السنافر وكل الظروف كانت مواتية من اجل تحقيق ذلك ولكن الحظ لم يقف الى جانبنا في بعض فترات المقابلة، كما اننا ارتكبنا بعض الأخطاء التي عادت علينا في النهاية هذه هي كرة القدم أحيانا تمنحك وتسعدك وأحيانا أخرى تنزع منك وتحزنك اجدد اعتذاراتي للسنافر.

هل ترى بأن سوء قراءة المدرب خوذة كانت سببا في الإقصاء، خاصة بعد طرد قراوي؟

شخصيا لست مؤهلا بتقييم المدرب أنا مجرد حلقة في هذا الفريق افعل المطلوب مني واعمل بتوجيهات المدرب وفقط لا اريد الغوص في الأمور الفنية، فالمدرب ادرى بما يقوم به في الميدان قد يخطئ مثلما اخطئنا نحن أيضا في تسيير المباراة على العموم طرد قراوي كان يجب ان نستغله لصالحنا ولكن المباراة انقلبت علينا.

عايشت برفقة السنافر الإيجابيات والسلبيات، أكيد أن السوبر أثر فيك كثيرا بعد تضييعه؟

لا أريد تذكرها تلك الكأس كنا الاحق بها خاصة وأننا سيطرنا بالطول والعرض على المقابلة وكنا قادرين على فتح مجال التهديف في عديد المرات ولكن أيضا الحظ لعب دوره حيث ومن محاولة واحدة تحصل المنافس على ركلة جزاء سجلوها واحرزوا كأس السوبر والتي كانت منعرجا للفريق، خاصة وأن الخسارة تسببت في رحيل المدرب القدير عبد القادر عمراني وجعلت النادي يتهاوى قليلا خاصة وأننا وقتها عشنا أحلى الأوقات.

لم يبق للفريق سوى التنافس على البوديوم، هل ترى بأنكم قادرين على الوصول إليه؟

 نحن نعمل جاهدين للوصول للبوديوم والمشاركة في منافسة افريقية، حيث نتدرب حاليا في ديارنا من أجل التواجد في الفورمة كما نتمنى أن يتم منحنا أسبوعين آخرين على الأقل من اجل العمل الجماعي والاستئناف بعدها بقوة … لا أخفي عليك قررنا رفع التحدي والعمل على ضمان نتائج افضل تسمح لنا بالتقرب أكثر من البوديوم.

ملعب حملاوي أثر بشكل كبير فيكم وسبب لك ولزملائك الكثير من الإصابات؟

نعم أؤكد لك بأن السبب الرئيسي في نتائجنا هي ارضية حملاوي فلا يخفى عليكم نعتبر الفريق الوحيد الذي لا يتدرب في ميدانه والتحضير في أرضية اصطناعية وبعدها خوض اللقاء في أرضية معشوشبة طبيعيا يجعلك تجد صعوبات جمة فما بالك بسوء جودتها، كنا ننتظر الاستقبال في ملعب الخروب مع انطلاق مرحلة العودة ولكن الظروف لم تكن مناسبة والوقت تأخر في تحويل الوجهة وهو ما جعل مشكل الإصابات يسبب لنا بعض الغيابات في لقاءات حاسمة.

..كما أنه ضيع عليكم الكثير من النقاط والتي كانت ستضعكم في حسابات البطولة

بكل تأكيد قلت لك أصبحنا نفضل اللعب خارج الديار لكوننا نلعب في أرضية معشوشبة اصطناعيا وفي ظروف جيدة ومريحة، الأمر الذي مكننا من تحصيل عديد النتائج التي سمحت لنا بالتقدم أكثر في سلم الترتيب وتدارك ما فاتنا في السابق.

خضتم أول مقابلة ببن عبد المالك وحققتم فوزا كبيرا في غياب الأنصار؟

صحيح حققنا فوزا جيدا على حساب اتحاد بسكرة بالأداء والنتيجة نتمنى المواصلة على اكمل وجه وننهي موسمنا بقوة.

هل ترى أن اللعب في بن عبد المالك سيسمح لكم بالمنافسة أكثر على الألقاب؟

لو لعبنا منذ بداية الموسم في ملعب بن عبد المالك لكنا في المرتبة الأولى، لا يخفى عليك ضيعنا نقاطا جد مهمة في حملاوي خاصة مع انطلاق مرحلة العودةن حيث اضحينا نجلب النقاط من خارج ميداننا ونتفاوض بشكل جيد وعلى العكس من ذلك في حملاوي أين خسرنا كل رهانات العودة بالتعادلات.

بكل صراحة هل أنت مرتاح في بيت الشباب؟

بكل صراحة وشفافية هذا الموسم لم أكن مرتاحا لأن في مرحلة الفراغ التي مررت بها اكتشفت حقائق بعض اشباه الأنصار الذين اثروا كثيرا في وحتى في بعض زملائي، اعتقد أن المناصر مطالب بضرورة الوقوف خلف الفريق ومساندته وليس ” الزيادة عليها ” لا أقول يجب ان يكتفوا بالتشجيع وفقط فأحيانا من حقهم الانتقاد لان مثل هاته الأمور هي التي تعيدنا الى الواجهة.

البعض يتحدث عن تكتلات داخل المجموعة ماذا تقول عن ذلك؟

هذا كلام شارع وأنا أؤكد لك أنه لا توجد تكتلات، جميع اللاعبين قمة في الأخلاق والتربية وأؤكد لك بأنه واحد من بين احسن المجموعات التي عملت معها لدى وجب على السنافر عدم الانسياق خلف مثل هاته الاشاعات التي تؤثر وتكسر رثم المجموعة وروحها.

أنت في نهاية عقد، هل شرعت في التفكير جديا في مستقبلك؟

بالتأكيد وأنا في اتصال دائم مع مدير أعمالي، من أجل تباحث أي جديد يخص العروض التي تصلني.

الإدارة شرعت في الاتفاق مع بعض الركائز، هل تم الاتصال بك؟

لحد الساعة لا يوجد أي اتصال بعد.

أطراف ربطتك بالمولودية، وهو ما جعل البعض يغضب منك في الفترة الماضية؟

هذا الخبر لا أساس له من الصحة، سمعت عنه الكثير من قبل الأنصار وأنا هنا اليوم أوضح وأؤكد لا وجود لأي عرض في المولودية وأنا مرتاح في السي اس سي.

إن لم يجدد زعلاني في السي اس سي أين سنراه؟

الله اعلم … لا ندري ما يخفيه المكتوب.

هل تود خوض تجربة خليجية، خاصة وأن لك بعض الاتصالات؟

لما لا إذا كان العرض مناسب لطموحاتي.

رسالتك إلى السنافر؟

رسالتي إلى السنافر هي أن يقفوا مع فريقهم في السراء والضراء ويتفادوا تناقل الإشاعات التي تؤثر في اللاعب وتجعل تركيزه خارج الميدان، صحيح أحيانا يكون اللاعب خارج الإطار ولكن هناك طرق عديدة لاستعادة التوازن والتي من بينها الدعم اللامتناهي والذي يجعلنا نبحث عن الرمي بكل ثقلنا في الميدان.

كلمة أخيرة؟

شكرا أخي هشام على هذا الحوار وشكرا للسنافر على وقوفهم الدائم الى جانبي والى جانب زملائي، كما نتمنى التوفيق للفريق والسداد في انهاء الموسم بقوة يضمن لنا مرتبة قارية، كما نتمنى أن يندثر هذا الوباء ويسمح بعودة الحياة الى سابق عهدها خاصة وأننا على مشارف الشهر الفضيل.

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا