اختر الصفحة

سيتين يواجه معضلة قوية في برشلونة

سيتين يواجه معضلة قوية في برشلونة

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن كيكي سيتين المدير الفني لبرشلونة سيواجه معضلة قوية خلال المرحلة الحاسمة من الموسم مع الفريق الكاتالوني.

وبحسب صحيفة ‘‘أس‘‘ الإسبانية، بغياب لويس سواريز بسبب جراحة الركبة، والمجهول الذي ينتظر عثمان ديمبيلي، سيتعين على كيكي سيتين مدرب برشلونة الاعتماد على 16 لاعبًا فقط من الفريق الأول، بالإضافة إلى أنسو فاتي، ليصبحوا 17 لاعبًا مع بقاء حوالي 27 مباراة حتى نهاية الموسم، وذلك في حال سارت الأمور على ما يرام مع الفريق الكاتالوني ووصل لنهائي الكأس ودوري الأبطال.

ووصل سيتين في وقت صعب للغاية لتولي مسؤولية تدريب برشلونة خلفًا للمُقال إرنستو فالفيردي، حيث خسر سيتين جهود مهاجمه الرئيسي لويس سواريز حتى شهر مايو المقبل بعد خضوعه لعملية جراحية في ركبته اليمنى المصابة، وفي الوقت نفسه، فشل برشلونة في جلب بديلًا له في ميركاتو الشتاء.

ومع ذلك، رحل عن برشلونة عدة لاعبين في ميركاتو الشتاء، بانتقال جان كلير توديبو إلى شالكه، وكارليس ألينيا إلى ريال بيتيس، مع إرسال كارليس بيريز إلى روما.

وأصبح كل شيء أكثر تعقيدًا الآن بعد فشل برشلونة ضم رودريغو مورينو أو بيير إيمريك أوباميانغ، مع رفض رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو إعطاء الضوء الأخضر لتوقيع باكامبو.

وكان سيتين يضع آماله على عثمان ديمبيلي كتوقيع جديد للبارصا في سوق الشتاء، لكن تعرض مدرب برشلونة لصدمة قوية بعد إصابة اللاعب الفرنسي مجددًا في تدريبات الأمس دون تاريخ لعودته مرة أخرى.

وإذا سارت الأمور على ما يرام، فإن برشلونة لا يزال بإمكانه لعب 27 مباراة رسمية حتى نهاية الموسم، بواقع 4 مباريات في كأس الملك و7 مباريات في دوري أبطال أوروبا و16 مباراة في الليغا.

في حين أن مركز الظهيرين الأيمن والأيسر مغطاة جيدًا بوجود سيرجي روبيرتو وسيميدو على اليمين، وجونيور فيربو وجوردي ألبا على اليسار، فإن قلب الدفاع عاريًا، في ظل وجود جيرارد بيكيه وصامويل أومتيتي وكليمونت لينغليت فقط، وفي حال تعرض أي لاعب للإصابة أو تعرضه للإيقاف، فلن يكون هناك قلب دفاع بديل له سوى من الفريق الرديف ويتمثل في رونالد أراوخو.

أما مركز خط الوسط فهو أفضل خط للفريق الكاتالوني بوجود آرثر ميلو وفرينكي دي يونغ وإيفان راكيتيتش وسيرجي بوسكيتس وآرتورو فيدال، بالإضافة إلى لاعبي الرديف ريكي بويغ وأليكس كولادو.

أما الخط الهجومي فهناك ثغرة واضحة بعدم وجود مهاجم رقم 9 بعد إصابة لويس سواريز، مع غياب عثمان ديمبيلي للإصابة أيضًا، حيث يعتمد سيتين على ليو ميسي وأنطوان غريزمان بشكل دائم مع الدفع بأنسو فاتي كمهاجم ثالث لاستكمال الترايدنت الهجومي.

وفي حال إصابة أو إيقاف أي لاعب من خط الهجوم، سيتجه سيتين إلى الفريق الرديف للاختيار بين هيروكي آبي وراي ماناج وكيكي سافيرو .

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا