اختر الصفحة

عبد القادر عمراني : ” ما قام به الرئيس تبون يؤكد قوة الجزائر إقليميا ودوليا وظروف الحجر في الفندق جعلتني أفخر ببلدي “

عبد القادر عمراني : ” ما قام به الرئيس تبون يؤكد قوة الجزائر إقليميا ودوليا وظروف الحجر في الفندق جعلتني أفخر ببلدي “

دعا الشعب الجزائري لضرورة التحلي بمزيد من الوعي لتجنب كوارث جائحة “كورونا”

في حوار جريء جدا للمدرب عبد القادر عمراني تحدث فيه عن الحجر الصحي وجه الشكر للسلطات العليا في البلاد، بعدما ثمن الخرجة التي قام بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من خلال بحث جلب كل رعاياه الموجودين خارج الوطن متمنيا في نفس الوقت ضرورة التقيد بالحجر الصحي في شهر رمضان من اجل منع تفشي وباء ” كورونا ” كما تطرق الى تجربته مع الدفاع الحسني الجديدي والاحترام الذي يكنه المغاربة لكل ما هو جزائري كما تطرق للكثير من الأمور التي تخص تجربته بالمغرب .

“الدولة وفرت لنا كل سبل الراحة خلال الـ 14 يوما التي قضيتها في الفندق “

 “الدفاع الحسني فريق يسعى للاستثمار في لاعبيه لا للتنافس على الألقاب “

 ” نسعى لترسيخ ثقافة الألقاب في الدفاع والادارة اشترت كل مستلزمات التمارين للمجموعة للالتزام بالحجر الصحي “

 “الدولة المغربية أقرت منع الخروج النهائي من البيت ومغادرتي الى الجزائر كانت بموافقة الرئيس “

 ” أعمل برفقة الطاقم المساعد على نقل كل كبيرة وصغيرة للاعبين من أجل التواجد في صورة جيدة  “

 ” تجاربي في كل مرة اعتبرها دروسا لي وضميري مرتاح في تجربتي مع الشباب “

الشيخ بعد عودتك من المغرب دخلت الحجر الصحي في تلمسان ما تعليقك ؟

قبل العودة الى الجزائر لم يكن هناك أي رحلات مضبوطة ولكن تصرف السلطات الجزائرية جعلنا محظوظين كيف لا وهي التي اتخذت كل الإجراءات من اجل عودتنا الى الديار وسعت الى توفير كل الظروف الوقائية لصالحنا حيث وضعتنا في فندق الزيانيين وهو ما جعلنا نعيش لاكثر من 14 يوما تحت الحجر الصحي برفقة أطباء ودكاترة حيث ان نقل الرعايا لم تستطع أي دولة القيام به ما عدا دولتنا لدى نحمد لله على ان مسؤولينا لم يفرطوا فينا وعملوا بشكل يومي على وضعنا في ظروف مريحة جدا جعلت الكل يثني على ما قامت به الدولة معنا عموما كل الأمور سارت في ظروف جيدة حتى ان الكل تقيد بالعمل وفق ما سطره المسؤولون والحمد لله على كل شيء .

حاليا هل تمارس الحجر الصحي وكيف يقضي الكوتش يومياته ؟

والله يمكن القول اعتدت كثيرا على الحجر الصحي حيث اضحيت ملازما للبيت وهذا لتفادي أي انتقال لعدوى فيروس ” كورونا ” و لا اخرج الا للضرورة عموما حياتي مثل أي جزائري يقضي يومياته بشكل عادي خاصة ونحن الان في شهر رمضان الفضيل اين اعمل على ضبط بعض الأمور الخاصة برفقة العائلة الكريمة .

الحصيلة في ارتفاع ما هي رسالتك للشعب الجزائري ؟

والله شيء مؤسف بالنسبة للشعب الجزائري اين يغيب الوعي تماما عن عقولنا فنحن تجدنا نضحك على هذه الأمور ولا نعطيها حقها الا اذا تلقى احد اقاربنا او من عائلتنا او حتى من جيراننا هذه الصدمة فتجدنا نؤمن بوجود هذا المرض ونسعى بعدها الى تطبيق الحجر الصحي بحذافيره عموما ما اتمناه من الشعب هو ضرورة البقاء في البيت خاصة في الأيام الأولى من الشهر الفضيل ومساعدة الدولة قدر المستطاع حيث وجب علينا التقيد بالعمل مثل جيراننا فمثلا في المغرب هناك تطبيق صارم للامر حيث يتم منع أي كان من الخروج وذلك لتوفير الصحة والسلامة لكل الشعب .

تخوض تجربة مع الدفاع الحسني الجديدي كيف تقيمها لحد الان ؟

لا يمكنني تقييمها في الوقت الراهن فلا نكاد نكون قد عملنا سوى بضع جولات فقط على راس الفريق عموما نحن نعمل وفق ما هو مطلوب لا يخفى عليك اخي هشام فهذا النادي يعمل بمبدأ الاستثمار في لاعبيه حيث لا تجد استقرارا تاما خاصة وان بروز أي لاعب يجعلها مباشرة تعمل على بيع صفقته الى اندية العاصمة او حتى خارج المغرب عموما نحن نعمل بالشيء الموجود ونسعى لتحصيل افضل النتائج بالرغم من صعوبة الموقف امام فرق تمتلك الرغبة والإرادة للذهاب بعيدا في كل المنافسات كما لا ننسى فحال المغرب هو نفسه تقريبا في الجزائر فنحن أيضا هنا نعاني من تأجيل الجولات فقد تجد نفسك تلعب لقاء وتبقى شهرا من دون منافسة وذلك نظرا لمشاركة بعض الفرق في المنافسات الخارجية لاسيما وان الأندية المغربية تأهلت تقريبا الى جميع المنافسات وهي تنافس حاليا على التتويج بها .

كيف وجدت الظروف هناك وما هو انطباعك حول هذه التجربة ؟

والله شيء جميل جدا فهنا احترام كبير لكل ما هو جزائري وانا سعيد جدا بهذا الامر فلا يخفى عليكم يمكنكم طرح السؤال لكل المدربين الذين عملوا هنا وعلى رأسهم بن شيخة او ايت جودي فشخصيا لمست ترحابا كبيرا جعلني ادخل مباشرة في العمل الجدي برفقة الطاقم الذي اعمل معه اين نعمل وفق مقدرتنا لاسيما واننا نعول على تشريف عقودنا ووضع كل تجاربنا في مصلحة هذا النادي الذي كما قلت لك سابقا يعول على الاستثمار الاقتصادي في لاعبيه وهي أشياء تقليدية بالنسبة للفريق .

الفريق يحتل منتصف الترتيب ما هي أهدافكم وطموحاتكم في حال استئناف البطولة ؟

قدومي لفريق الدفاع الحسني الجديدي كان بنية العمل الجاد والدفع بالسير الحسن للنادي صحيح الاستثمار من بين اولوليات هذا النادي وقد اعتمدت في محادثتي مع الرئيس عند توقيع العقد على ضرورة تغيير الكثير من الأشياء والتي من بينها فرض المنافسة على الأدوار الأولى وخلق منهجية عمل إضافية تسمح للفريق بالتواجد الدائم على مقربة من اندية الرجاء والوداد وهو ما تم العمل عليه وتسطيره حيث أؤكد لك اني عملت جاهدا على زرع روح المنافسة كما سعيت الى ضبط الانضباط والذي يعد اهم سلاح يمكنك العمل عليه من اجل تحسين النتائج عموما نحن نجتهد ونعمل وننتظر تحصيل النتائج في المستقبل القريب اما عن الأهداف فيمكن القول ان النادي يعمل دائما على تحصيل من المرتبة الرابعة الى الخامسة وهذا لضمان مشاركة قارية .

هل أنت على إتصال مع لاعبيك والطاقمين الفني والمسير لفريقك؟

السلطات المغربية اتخذت بعض القوانين الصارمة لمواجهة فيروس ” كورونا ” ومن ذلك منع الخروج نهائيا من البيت وهو ما يجعل كل عمل اللاعبين في البيت حيث يوجد منع تام لأي لاعب بالعمل مثل لاعبينا في البحر او الغابة وهو ما جعلني أعمل وفق نظام الفيديو حيث استحدثنا المحادثات في مواقع التواصل الاجتماعي وعملنا على ضبط حصص فيديو برفقة المحضر البدني للفريق والذي يقوم بعمل كبير جدا واحييه على ذلك حيث يكون التواصل دائم مع مساعدينا هناك والذين يقومون بدورهم بنقل الحصص للكتيبة فلا يخفى عليك أيضا هناك فرق كبير بين الانترنت في الجزائر والمغرب اما بخصوص التواصل مع المسؤولين فذلك ليس له داعي بما ان كل العمل يتم برفقة الكتيبة .

كيف تجرى التحضيرات حاليا في ظل بعدك عن الفريق ؟

سطرنا برنامج عمل ونحن نعمل وفقه لا يخفى عليك التأثر فيها فيها بما ان التوقف دام لاكثر من شهرين لحد الان وكل المخططات التي قمنا بها سابقا تكون قد تأثرت فالمتابع الجيد للرياضة البدنية يمكنه التأكيد على ان العمل الفردي لا يكاد يعدو سوى عمل تحضيري للبقاء في ريثم المنافسة وفقط اما الشيء الإيجابي الواجب ذكره هو طريقة الاحتراف التي يسير عليها النادي فالادارة عملت على إيصال كل الوسائل الرياضية الى اللاعبين حيث اشترت لهم بعض الالات التي تساعدهم على ضبط التحضيرات وهو ما جعلنا نكون في الصورة على الأقل للتواجد في حدود الـ 50 بالمائة من الجاهزية .

تعتبر من المدربين القلائل الذين غادروا المغرب هل هذا اثر في علاقتك مع إدارة الفريق ؟

والله شيء مؤسف عندما تتحدث بعض وسائل الاعلام عن هذا الامر صدقني غادرت تحت اشراف الرئيس والذي رافقني حتى الى المطار وتجاذبنا الكثير من الاحاديث قبل المغادرة عموما نفرض اني بقيت في المغرب والسلطات حاليا هناك قامت بمنع أي خروج من البيت فكيف سيكون بامكاني ملاقاة لاعبي الفريق وكيف سنجري التحضيرات فها هنا اليوم اعمل مثلي مثل باقي المدربين حتى ان هناك ندم على عدم المغادرة قبل ذلك شخصيا أقول لهم نفسيا ما كنت اعمل بشكل جيد خاصة في كل تلك الأوضاع التي تسود البلدين الجزائر والمغرب .

نعود الى تجربتك مع الشباب اين حققت البقاء وكأس الجمهورية وتركت الفريق في الريادة ؟

شخصيا احبذ ترك الوقت هو من يفصل في تجربتي انا حقيقة سعيد بما أنجزته مع الشباب والذي لم يكن بمفردي بل هو مجهود خالص لكل فرد من افراد الشباب حيث خلصنا النية وعملنا بكل جهد على كسر كل الجوانب السلبية فلا يخفى عليك ما قمنا به في ظرف 6 اشهر هناك اندية ومدربين يعملونه في ظرف 4 مواسم شخصيا تواصلت بشكل جيد مع الكتيبة ورمينا بكل ما نملك لضبط الجاهزية البدنية التي سمحت لنا بضمان البقاء والحصول على كأس الجمهورية كما انني وضعت الفريق في الريادة وغادرته بمحض ارادتي لانه كما يعلم الجميع عمراني لا يعمل في أجواء مكهربة .

ما هي الأسباب التي جعلتك تقرر مغادرة بيت بلوزداد ؟

الكل يعلم الأسباب التي جعلتني اغادر الشباب فمن غير المعقول نجتهد ونحتل الريادة ونكون مجموعة لا بأس بها تعمل على ضمان النقاط الثلاث داخل الديار وحتى خارج الديار أحيانا وبمجرد تعثر يأتي شخص ليشتمك بالوالدة ويقترب حتى من الاعتداء عليك لا لشيء سوى لكون الفريق تعثر واخفق في ضمان نقاط داخل الديار قد أكون حتى غير مسؤول عنها فمثلا في احدى اللقاءات الأخيرة لي على رأس العارضة الفنية ضيع سعيود ركلة جزاء كانت ستضعنا امام الانتصار عموما لا اريد العودة الى الخلف كثيرا واكتفي بالقول الوقت كفيل بمعرفة ما قام به أي مدرب في أي فريق .

يقال أن أطرافا حاولت عرقلتك بشتى الطرق رغم أن الفريق كان في الريادة ؟

كل شخص مسؤول عن تصرفه قد أكون واجهت بعض العراقيل من اطراف محسوبة على النادي أقول حسبي الله ونعم الوكيل وفقط واترك الكل مع ضميره فالمهم والأهم بالنسبة لي هو ان ضميري مرتاح لأني عملت بإخلاص في كل الفرق التي عملت لها وليس الشباب فقط وفي النهاية هي دروس استفيد منها بعد كل تجربة أقوم بها .

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا