اختر الصفحة

فريد نزار: “الفاف خدمت مصالحها، لم تعد تتحكم بالمنتخب والوزير سير الأزمة بذكاء”

فريد نزار: “الفاف خدمت مصالحها، لم تعد تتحكم بالمنتخب والوزير سير الأزمة بذكاء”

أكد أن انسحابه من تسيير “الكاب” أراحه كثيرا …

في حوار شيق مع رئيس شباب باتنة السابق فريد نزار تحدث عن القرارات الأخيرة للاتحادية الجزائرية وكذا فريقه السابق وعرج على المشاكل التي تعيق الأندية الجزائرية خاصة تلك التي تعاني غياب السيولة المالية ولا تملك الشركات العمومية في تسييرها حيث طالب بضرورة تكتلها من أجل إنهاء الأزمة كما تطرق إلى الكثير من الأمور التي ستجدونها في هذا الحوار.

“قرار الفاف متأخر .. الفرق تكبدت خسارة كبيرة والاتحاد خسر الرهان”

“الجمعيات العامة في الجزائر تسير بمبدأ – عاش الملك مات الملك – “

“الاستشارة ما هي إلا ذر للرماد لكون الهدف الرئيسي كان الوصول للمادة 82”

“الاتحادية خدمت مصالحها والوزارة ربحت السلم الاجتماعي”

“هنيئا الصعود للكاب وزغينة اقتنع مؤخرا بأن الفريق يسير بميزانية فريق في القسم الرابع”

“كل تقاريري المالية والأدبية أضفت لها خبرة مضادة والحمد لله أنا صافي”

“منحت أموالي لمن أقرضوني لكون كلمتي رأس مالي وهذه نصيحتي لزغينة”

“الفرق مطالبة بالتكتل للعمل بنظام الشركات أو طاق على من طاق”

“السبونسور يأتي بضغوط الولاة أو الوزراء وإلا فلن يكون هناك دعم”

“تمنيت بوعراطة أو عمراني على رأس المنتخب المحلي ولكن … أتمنى التوفيق لبوقرة”

“الاتحاد فقد سيطرته على المنتخب وبلماضي فرض شخصيته”

مساء الخير كيف هي الأحوال؟

الحمد لله على نعمته كل الأمور تسير في ظروف جيدة رغم أن هذا الوباء غير نوع ما بعض عاداتنا في المناسبات والأعياد مؤخرا.

كيف قضيت أيام العيد في ظل وباء كورونا؟

مثل كل العائلات الجزائرية وما تقتضيه الظروف الحالية لكن هذا لم يمنعن من زيارة الوالدة الكريمة حفظها الله رغم التحفظ الكبير الذي ابديناه.

الفاف أصدرت قراراتها مؤخرا ما هي قراءتك تجاهها؟

القرار جاء متأخرا جدا حيث كبدت النوادي خسائر مالية كبيرة وقد كان الأجدر اتخاذ هذا القرار على الأقل في نهاية شهر أفريل حتى يستريح الجميع لكن عدم ممارسة المكتب الفيدرالي لصلاحياته التي يسمح بها القانون بالتشريع في الظروف الاستثنائية بدون الرجوع للجمعية العامة التي لا تسمن ولا تغني من جوع وهي التي تتخذ مبدأ “عاش الملك مات الملك” وتصوت على ما يريده الملك عموما التأخر أظهر جليا ضعف الاتحاد الجزائري وتخوفه في تحمل المسؤوليات لنفسه.

الاتحادية لجأت إلى خيار الاستشارة القانونية كيف تراها خاصة وان هناك من طعن فيها؟

الاستشارة هيا ذر للرماد ولا يمكن تغيير نظام المنافسة وتطبيقه في نفس السنة على كل حال هذا المكتب الفيدرالي منذ مجيئه وهو يخرق القانون لهذا في الأخير لم يعتمد على الاستشارة في تغيير نظام المنافسة بل على المادة 82.

ما رأيك في نظام المنافسة الجديد والذي اقر بصعود عديد الأندية وبإحداث تغييرات في مستوى جميع الأقسام؟

نظام المنافسة الجديد غرضه انتخابي بحت والدليل صيغة ترضي الجميع الآن لكن تبعاتها سوف تكون وخيمة على الكرة الجزائرية في المواسم القادمة.

ما قولك في صراع الاتحادية والوزارة ولماذا استسلمت حسب رأيك الوزارة ورضخت للنظام الذي عارضته في البداية؟

على العكس من ذلك أظن أن الوزارة ربحت السلم الاجتماعي خاصة أن صيغة المنافسة ترضي الجميع ولك أن تتصور الوضع في عديد المدن التي صعدت فرقها في حالة إلغاء قرارات الاتحاد من طرف الوزارة.

شباب باتنة حقق الصعود على ضوء القرارات الأخيرة بماذا تعلق؟

شباب باتنة الظروف هي التي جعلته في هذا القسم والكاب كان يمكنه الصعود بأي صيغة تمت المصادقة عليها سواء بصعود ستة فرق المتفق عليها في الجمعية العامة الاستثنائية السابقة آو بمواصلة البطولة لكونه يحتل مرتبة مريحة.

قررت الابتعاد مؤخرا عن محيط الفريق فهل هذا أراحك بشكل كبير؟

الابتعاد أراحني كثيرا من الضغط الذي يعيشه المسير الرياضي ومن الكيل بمكيالين سواء في التمويل أو في تحيز مسيري الكرة مع النوادي والابتعاد جنبني تدهور صحتي وهدر وقتي وتضييع مالي على محيط جاحد.

بكل صراحة هل لديك ملفات مع الدائنين “لاعبين أو ممن أقرضوك لتسيير الفريق” يطالبونك بأموالهم؟

أكبر مشكلة تواجه المسير الرياضي هيا الديون التي يجلبها باسمه سددت العديد منها من مالي الخاص بعد انسحابي لأنني لا يمكن لي أن أنكر مساعدة الرجال خاصة أنني عندما أقرضت الأموال أعطيت كلمتي التي لا يمكن التراجع عنها ومعظم الدائنين عندما يقرضون الأموال للنوادي يطلبون ضمان شخصي من الرئيس بالنسبة للاعبين الكل طالب بحقوقه من لجنة المنازعات.

هل أنت من الرؤساء الذين وضعوا كل تقاريرهم في الجمعية العامة أم ليس بعد؟

كل سنة أقدم التقارير الأدبية والمالية للجمعية العامة التي صادقت عليهم وحتى بعد انسحابي أجريت خبرة مضادة لكل الفترة التي سيرت فيها النادي ولم اكتف بهذا بل أجريت خبرة ثالثة مضادة من خيرة محافظي الحسابات التي أعطت نفس النتائج الأولى وبالتالي أنا مرتاح من هذه النواحي حتى أن ذلك يسمح للفريق بالتنفس واخذ مختلف الإعانات التي تأتي من الدولة.

رأيك في الرئيس الحالي زغينة وما هي النصائح التي يمكن أن توجهها له؟

زغينة جاء في ظرف صعب وفي قسم غريب عن الكاب لكن من حسن حظه أن المحيط ساعده بعد أن حفظ الدرس جيدا وكذلك ساعدته ظروف صيغة المنافسة الجديد الذي أقر بصعود سبعة نوادي في الهواة وكذلك عدم وجود ديون على النادي الهاوي بل وجد فائض مالي في خزينة النادي والحقيقة اقرض أموالا كثيرة من ماله للنادي حتى يغطي المصاريف اليومية للنادي ولا أعلم كم هي تكلفة الصعود وحجم ديون هذا الموسم فقط حتى يمكن تقييم تسييره ولكن لو سمحت لي أود التحدث هنا عن نقطة جد مهمة.

ما هي تفضل؟

أحييه على شجاعته لان الكاب وجده في الظرف المناسب في وقت رفضت كل كوادر الفريق تحمل المسؤولية لكن يبدو أنه تأكد الآن من الكلام الذي قلته سابقا أن إمكانيات الكاب المالية لا تتجاوز المشاركة في القسم الرابع وتأكد كذلك أنه لولا أموال المسيرين لانقرض الكاب منذ مدة على كل حال انصحه بجمع خيرة أبناء الكاب حوله وتطهير محيطه من الذين يأكلون في كل الصحون وعدم الانصياع لأشخاص يقومون بتمويهه بمعارضة وهمية لأخذ أموال الفريق.

كل الفرق اليوم أضحت تطالب بشركات عمومية وبتحقيق التوزان بين الفرق ما رأيك؟

على رؤساء النوادي التكتل للمطالبة بالعدل في الإعانات والمساعدات العمومية فموازين القوى في البطولة غير عادلة لأننا نجد فرقا يتم تمويلها من طرف شركات عمومية وتبنى لها الهياكل وفرق أخرى مازالت تبحث عن كرات تتدرب بها وبعد سنوات نجد تلك الفرق تلبي رغبات دفتر الشروط الخاصة بالاحتراف وفرق أخرى مازالت تعاني لهذا وجب وضع كل النوادي في نفس الامتيازات حتى يتسنى لنا معرفة النوادي الجادة والنوادي التي تهدر في المال العام أو سحب كل الشركات والمساعدات العمومية على كل الفرق وكل واحد يعتمد على محيطه.

هل ترى أن الدولة مطالبة بضرورة التدخل قصد فرض تسقيف الأجور على الفرق؟

صدقني الشركات الرياضية العمومية هيا من رفعت سقف الأجور وحان وقت تغيير نموذج العقد الخاص باللاعبين حتى تصبح عقودا بأهداف معينة يتحصل اللاعب بموجبها على حوافز إذا حققها.

غياب ثقافة السبونسور حتم على الأندية انتظار إعانات الدولة وفقط؟

كرة القدم الجزائرية غير اقتصادية والبطل فيها يتحصل على مليار ونصف فقط وكل عقود السبونسور تذهب إلى النوادي “بالتلفون” فثقافة السبونسور سواء لدى النوادي أو الشركات غائبة إضافة إلى انعدام حوافز مشجعة للشركات حتى تمول النوادي كما أن معظم العقود المبرمة تمت بواسطة ضغوط من الولاة أو الوزراء على تلك الشركات وليس من أجل فائدة تجنيها من ذلك الإشهار لأنها هي في الأصل بضاعتها مطلوبة في السوق بدون إشهار.

هل ترى أن الرابطة الوطنية قادرة على تسيير رزنامة الموسم المقبل؟

أظن استحالة إتمام الموسم القادم في القسم الأول لهذا أتوقع تقسيمه إلى فوجين وإسناد تسييره إلى لجنة منافسة لأنه بعد الصراع الظاهر الآن بين الاتحاد والرابطة سوف يسحب التفويض من الرابطة المحترفة.

الاتحادية مؤخرا عينت بوقرة كمدرب للمنتخب المحلي ما رأيك في القرار؟

الاتحاد فقد سيطرته على المنتخب الوطني وبلماضي فرض شخصيته على الجميع وتعيين بوقرة تم من طرف بلماضي كنت أتمنى للمنتخب الوطني المحلي مدرب يعرف البطولة واللاعب المحلي مثل بوعراطة او عمراني.

الجزائر مقبلة على تنظيم الشان هل تراها قادرة على تحقيق ذلك؟

تنظيم البطولة في الجزائر يساعد المنتخب للحصول على اللقب خاصة بحضور الجمهور الجزائري الذي سوف يدفع بالتشكيلة للفوز.

الفرصة ستكون مواتية مع المحليين من اجل طرق أبواب المنتخب الأول ؟

بطبيعة الحال الفرصة مواتية ولكن وجب وضع الثقة في كل العناصر وليس إملاء الأسماء عموما اعتقد أن الناخب الوطني جمال بلماضي سيكون له يد في الأمر وسيسعى لإنجاح مشروع اللاعب المحلي مستقبلا حتى يكون إفادة قوية للمنتخب الأول.

كلمة أخيرة؟

أتمنى أن يرفع رب العالمين عنا هذا الوباء والشفاء لكل المرضى وربي يرحم المتوفين وأتمنى عودة “الكاب” فريق القلب سريعا لدوري الأضواء وأطلب السماح من كل من أخطأت معهم ودمتم في خدمة الرياضة وتشرفت بإجراء معكم هذا الحوار مع تحياتي للجمهور الرياضي.

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا