اختر الصفحة

قرماطي : ” أظن أننا حسمنا الصعود.. هدفنا البقاء في الصدارة وخير – ليموكيست – ما ننساهش “

قرماطي : ” أظن أننا حسمنا الصعود.. هدفنا البقاء في الصدارة وخير – ليموكيست – ما ننساهش “

بدا واثقا في قدرته على إعادة “الموك” لمصاف الكبار

خص توهامي قرماطي متوسط ميدان مولودية قسنطينة جريدة ” السلام اليوم ” بحوار مطول تحدث من خلاله عن عدة أمور شخصية قبل ان يتطرق لوضعيته في فريقه وسبب معاناته مع المدرب بوجعران إلى أن وجد ظالته مع حوحو ولعريبي، كما عاد لتجربته مع فريقه الأصلي النادي الرياضي القسنطيني متمنيا في الأخير أن يرفع الله الوباء ويعود الجميع للمنافسة من جديد حتى يتمكن “الموك” من تحقيق الصعود الذي بات قريبا بعدما حسم تأشيرته بنسبة كبيرة.

“نوكل ربي على بوجعران … و بلعريبي قالي نعرفك واش تسوى وحقك ما يروحش معايا”

” لا أستطيع وصف شعوري وأنا أستمع لهتافات – ليموكيست – باسمي”

“بن عيادة أحسن من لعبت إلى جانبه وكاسيميرو مثلي الأعلى وحلمي يبقى العودة إلى السي اس سي “

” لم يصلني عرض لا من خنشلة ولا من غيره وأرغب في البقاء مع الموك”

“مع كورونا كل شيء ممكن.. أتمنى عودة المنافسة ولكن صحة الجزائريين أولى”

” حوحو يعمل بمبدأ لا يوجد كبير وصغير في كرة القدم”

بداية كيف تقضي أخر أيام شهر رمضان الفضيل مع الحجر الصحي ؟

صح فطوركم أخي و كل الأمة الجزائرية و العربية و المسلمة شخصيا اقضي ايامي بين الرياضة و الالتزام بالحجر الصحي مع الخروج من حين لأخر لقضاء بعض الحاجات المنزلية .

الجميع في الهواة متخوف من إمكانية إلغاء الموسم ؟

ان شاء الله ما كون غير الخير نتمنى ان تتواصل لان الموسم الأبيض سيحرم الجميع من مجهوداتهم و بالتالي فما على المسؤولين سوى العمل على دراسة كافة الأمور من جميع النواحي حتى لا يظلم احد .

كيف كانت بدايتك مع الكرة و الفرق التي لعبت لها لما كنت شابا؟

أولا بدايتي مع كرة القدم كانت كبداية اي لاعب يحب كرة القدم و يحلم بان يصبح ذو شأن في هذه الرياضة أما بخصوص الفرق التي لعبت لها في مختلف مراحلي السنية فهي نجم عين السمارة و مولودية بلدية قسنطينة ثم شباب قسنطينة فمولودية قسنطينة حاليا

تألقت مع آمال السي آس سي، هل حز في نفسك أنه لم يتم ترقيتك للأكابر؟

كنت من اللاعبين الذين قام المدرب الاسباني فيكاريو بترقيتهم الى صنف الأكابر ليسير في منهجه بعدها المدرب خوذة ثم المدير الفني لمين كبير و هي التجربة التي سمحت لي بالمشاركة في مباراة واحدة مع الأكابر والتي كانت أمام مولودية وهران بملعب الأخير بالطبع حزة في نفسي لكن بعد ذلك رأيت ان الفريق كان يلعب لعدم السقوط و من الطبيعي و حتى من المستحيل على أي مدرب ان يغامر بلاعب في بداية مشواره و فريقه يعاني و يلعب على ضمان البقاء .

ما هو سبب عدم اعتماد “السي.آس.س” على أبنائها حسب رأيك؟

والله يا أخي العلم لله لكن أنا اعلم ان غالبية الفريق في الدوري الجزائري لا تعتمد على أبناء الفريق و هذا راجع لعدة أسباب أنا اجهلها و لحد الساعة لم استطع ضبطها عموما نتمنى ان تتغير السياسة و ان تمنح الفرصة لبعض العناصر من خلال استغلال رغبتها في البروز و التطور و تحقيق الأفضل .

التحقت بأكابر “الموك” في أول موسمك، كيف تم الأمر؟

تم الأمر بفضل الرجال الذين قدموني لفريق مولودية قسنطينة عموما أجريت التجارب فيه مثلي مثل أي لاعب و أنا وافقت لان أي لاعب لا يستطيع رفض المولودية و بالتالي قررت خوض تجربة مع هذا النادي و الحمد لله كل الظروف سمحت لي بعدها بالتألق و العمل على إقناع كل من يتولى تدريب “الموك”.

يقال أن المدرب قرام سرحك في بداية التحضيرات قبل تدخل مقربيك لإعادتك للفريق، هل هذا صحيح؟

ليس هكذا و لكن في إحدى الليالي قررت مغادرة مقر الموك و اتصل بي أخي كمال الذي أحييه بالمناسبة و شرحت له وضعيتي حيث قلت له بالحرف الواحد المدرب قرام يتحدث مع كل اللاعبين إلا معي لهذا فضلت المغادرة و هو ما جعله يتصل بالمدرب قاجة هذا الأخير تحدث مع الكوتش قرام بخصوص ضمي من عدمه و هو ما جعل هذا الأخير يوضح له و يؤكد انه وافق على ضمي و انه دون اسمي في قائمة “الموك” الأمر الذي جعله يتصل من جديد بي و يؤكد ان سبب عدم حديثه الي هو لظروف خاصة و فقط .

وجدت صعوبات في فرض نفسك كأساسي في البداية، ما السبب؟

 حتى أكون صريحا معك لم أتأقلم سريعا في “الموك” وذلك راجع للمدرب الذي لم يمنحن الفرصة في ضل تواجد عديد اللاعبين الذين كان يفضلهم علي في منصبي و قد تكلم معي و قال لي  اعمل و فقط و هو ما جعلني أتقيد بنصائحه حيث اجتهدت و واصلت تجهيز نفسي لأي موعد و لم احدث أي مشاكل لكوني كنت أسعى لتحقيق هدف واحد و هو البحث عن سبيل للنجاح .

بعدها جاءتك الفرصة وأقنعت وأصبحت قطعة أساسية، كيف حدث هذا؟

“الحمد لله الصابر ينال” هذا المثل كنت اعمل لأجله وأتقيد بكل النصائح التي كان يسديها لي المدرب حيث و بعد مغادرة التقني قرام جاءتني الفرصة مع المدرب حوحو سمير الأمر الذي جعلني أسعى جاهدا من اجل إقناعه خاصة و انه حديثه معي جعلني أتحرر كثيرا لاسيما و انه ظل يصرح و يؤكد بأنه يعول على خدماتي من اجل تفجير إمكاناتي وهو ما حدث في النهاية فالحمد لله كنت قطعة أساسية و قدمت مستويات رائعة ومقنعة جعلت الأنصار يتعلقون بي .

تألقت أكثر مع المدرب حوحو و تم التجديد لك لموسمين آخرين، ما تعليقك؟

نعم أنا أقدر العمل الذي قام به معي المدرب حوحو سمير لان الكوتش يعمل بمبدأ ” لا يوجد صغير و كبير في كرة القدم ” و هوا ما جعلني أثق بنفسي و اعمل باجتهاد كبير حتى انه عمل على إرشادي و نصحي و حتى توجيهي الحمد لله فقد استطعت ان أجدد للفريق بعدها بالرغم من كوني تحصلت على بعض العروض وقتها و لكن فضلت البقاء لكوني وجدت راحتي ف هذا الفريق الكبير.

تعتبر أقدم لاعب حالي في “الموك” ومدلل الأنصار، ما إحساسك وأنت تسمع الملعب كله يهتف باسمك؟

صحيح اعتبر أقدم لاعب في الفريق هذا الموسم خاصة و ان الرئيس دميغة جاء بسياسة جديدة للنادي و حاول تدعيم النادي بعناصر شابة و أخرى تملك الخبرة الأمر الذي جعلنا ننجح في تقديم مشوار جيد أما بخصوص هتافات ” ليموكيست ” فصدقني إحساس كبير يراودني لا استطيع وصفه صحيح هناك بعض الأوقات لا أقدم المستويات التي يتمناها عشاق البيضاء و الزرقاء مني و لكن بدعمهم و تشجعهم أسعى دوما لمساعدة زملائي في الميدان حتى ان مساهمتهم في رفع معنوياتي كانت دوما حاضرة في اللقاءات التي لا أتواجد فيها أساسيا عموما اشكرهم كثيرا على وقفتهم الى جانبي و أقول لهم ” خيركم ما ننساهش ما حييت ” و ان شاء الله يكونوا دوما سعداء بمردودنا و بنتائجنا .

 كيف تقيم موسمك الحالي أين فقدت مكانتك في مرحلة الذهاب برفقة المدرب بوجعران ؟

الموسم الحالي خاصة في مرحلة الذهاب لا استطيع تقييمه لكوني لم العب كثيرا والمشكل يعلمه العام و الخاص و انا من جهتي أقول له ” حسبي الله و نعم الوكيل فيه “

 في العودة انتفضت مع المدرب بلعريبي واستعدت مكانتك، ما الذي تغير؟

صحيح في مرحلة العودة استعدت عافيتي و استطعت إبراز قدراتي و إمكاناتي في الفريق بفضل المدرب بلعريبي الذي اجتمع بي التربص الشتوي بتونس و اخبرني بصراحته حيث قال لي بالحرف الواحد : ” حقك ما يروحش معايا ” و أضاف لي : ” نعرفك واش تسوى و اعي ما عانيته في السابق ” والحمد لله كلامه جعلني اشعر بثقة اكبر و سمح لي بالعمل و الاجتهاد في الميدان حتى أكون في مستوى الثقة التي منحني إياها و هو ما يجعلني اليوم أقول و أؤكد بأن المدرب بلعريبي هو ما جعلني استعيد مستوياتي .

 فريقكم يحتل الوصافة قبل 6 جولات من النهاية، هل تعتقد أن أمر الصعود قد حسم لصالحكم؟

بطبيعة الحال يمكن القول بأن الصعود قد حسم تقريبا لنا بما أننا نحتل الوصافة خاصة و انه لا يخفى عليكم اجتهدنا كثيرا هذا الموسم حيث و منذ بداية الموسم و الفريق يتعب داخل و خارج الديار و بأذن الله سنعود للمرتبة الأولى و الصعود في المركز الأول .

هل المرتبة الأولى تهمكم خاصة أنكم تستقبلون الرائد أولاد جلال فيما تبقى من جولات؟

 يا أخي منذ بداية البطولة و نحن نتصدر جدول الترتيب العام حيث ان إخفاقنا في الجولة الأخيرة أمام “البوبية” سمح بتضييعنا الريادة و لكن نحن عازمون على إكمال الموسم في الريادة فالتحدي وضعناه منذ الوهلة الأولى التي انطلقت فيه البطولة و أنا لي ثقة كبيرة في المجموعة اعتقد نحن الأقوى في الجهة الشرقية و لزاما علينا إسعاد أنصارنا بتلك المرتبة .

هل تعتقد أن البطولة ستتواصل أم أنها ستتوقف و يحسم الأمر كما هو الآن؟

والله مع ” وباء كورونا ” كل شيء ممكن نتمنى ان يرفع الله هذا الوباء و البلاء عنا أولا لكون صحة الأشخاص أولى من أي شيء لكن نحن نريدها ان تستأنف لاستكمال المشوار و إهداء الصعود لأنصار المولودية فلا يخفى عليك ليس من حق أي احد ان يحرمنا من الصعود خاصة و أننا اجتهدنا للوصول إلى هذا المسعى .

ما حقيقة اتفاقك مع اتحاد خنشلة الموسم القادم؟

لا اعلم بها يا أخي لأنه لا يوجد اي اتصال و لم يتصل بي أي أحد منذ شهرين أي منذ توقف البطولة فأنا أزاول تدريباتي مع أصدقائي بحريشة عمار و أسعى لأكون جاهز عند عودة البطولة أما بخصوص العروض فلا يمكن الحديث عنها في الوقت الراهن لأن تركيزي منصب حول واجباتي مع “الموك”.

 هل لديك رغبة للبقاء في المولودية للموسم الرابع؟

بكل تأكيد لدي رغبة كبيرة في البقاء مع مولودية قسنطينة خاصة و انه الفريق الذي منحني فرصة التألق و التأكيد على إمكاناتي و اكرر شكري لكل جماهير “الموك” على دعمها غير المتناهي لي و لكن الأكيد يبقى كل شيء مكتوب ربي فحياة اللاعب غير مرتبطة بما يقرره هو لوحده فحتى النادي له سلطة القرار .

ما هو طموحك المستقبلي ؟

منذ توقيعي في مولودية قسنطينة و أنا أسعى و أهدف إلى إيصال مولودية قسنطينة إلى مصاف الكبار فلا يخفى عليك صعب جدا ان تتقبل تواجد فريق كبير و عريق يملك باع في الكرة الجزائرية تواجده في حظيرة الهواة عموما أملي كبير في إنجاح المهمة و ان شاء الله سأنجح في ذلك كما أني اطمح لخوض الداربي الكبير بين أبناء مدينة الجسور المعلقة .

الفريق الذي تحلم باللعب فيه؟

صحيح فريق مولودية قسنطينة فتح لي كل شيء من اجل التألق واثبات الذات و لكن اعتقد ان الحنين إلى فريقي السابق النادي الرياضي القسنطيني يبقى كبير فلا يخفى عليك عشنا معه سنوات صغرنا و لعبنا فيه في عديد مراحلنا السنية و رغم ان الأبواب أغلقت في أوجهنا في صنف الأكابر إلا أني سأسعى للعودة إليه يوما ما لكونه يعد حلم أتمنى ان يتحقق مستقبلا .

  أحسن مدرب عملت معه؟

 حوحو سمير فالمدرب منحني الثقة و جعلني اعمل وأسعى لأكون في القمة .

و أحسن لاعب لعبت بجانبه؟

حسين بن عيادة من أميز العناصر التي لعبت إلى جانبها و اشكره على دعمه لي في كل مرة .

 مثلك محليا و دوليا في المنصب الذي تلعب فيه؟

 محليا لا يوجد أما دوليا فلاعب ريال مدريد البرازيلي كاسيميرو .

كلمة أخيرة ؟

صح رمضانكم و ربي يتقبل صالح الأعمال و عيد مبارك لكل الشعب الجزائري كما احيي ناس حريشة عمار و لا انسى ان ادعو لوالدي بالرحمة و المغفرة في هاته الأيام المباركة .

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا