اختر الصفحة

قعقاع: “كنت قريبا من التوقيع في المولودية ..ضيعت فرصة كبيرة للاحتراف وبلماضي أفضل مدرب في إفريقيا”

قعقاع: “كنت قريبا من التوقيع في المولودية ..ضيعت فرصة كبيرة للاحتراف وبلماضي أفضل مدرب في إفريقيا”

أكد أن وقوف جماهير “السي.أس.سي” معه لا يمكن نسيانه

لم آخذ حقي مع عمراني في السي اس سي وأفتخر بمشاركتي في تتويجها بلقب البطولة

إدارة السي اس سي حرمتني أجرتي بعد إصابتي في بشار رغم أنها كانت في لقاء رسمي والسنافر – يعرفوالبالو-

صلاة الاستخارة غيرت وجهتي من المولودية إلى البرج

” بلماضي أفضل مدرب في إفريقيا والإصابة حرمتني من الاحتراف وبلوغ المنتخب الأول

هل تعتقد أنك ظلمت في شباب قسنطينة؟

لم افهم ما حدث لي مع النادي الرياضي القسنطيني بدايتي كانت من لقاء الكأس أمام سوسطارة حيث خسرنا في بولوغين تأشيرة التأهل قد أكون لم ادخل جيدا في المجموعة أو شيء من هذا القبيل دعني لا أقول أني ظلمت ولكن الأكيد أني لم آخذ حقي مائة بالمائة مع الخضورة.

لو نتحدث عن المدرب عمراني كيف هي علاقتك معه؟

عمراني مدرب كبير وغني عن التعريف صحيح لم أكن ألعب معه قد يكون على ثقة بأنه لا مكانة لي مع التشكيلة وقتها فهنا نظرة المدرب تختلف عنا كلاعبين ونحن من واجبنا احترامها وذلك من خلال العمل والاجتهاد لفرض المنطق كما يقال أما بخصوص العلاقة فهي طيبة تجمع مدرب بلاعبه اعتقد أن مشاركتي وعندما أديت بشكل جيد سمح ببقائي الدائم في التشكيلة عموما الشيء الذي لم افهمه أن إنهائي الموسم بقوة كان من الأجدر أن يبدأ بي الموسم الموالي وهو عكس ما حدث.

ما تعليقك على طريقة مغادرتك للسي أس سي؟

موسمي الثاني مع السي اسي سي تحت قيادة عمراني لم ألعب طوال 11 مقابلة ولكن بعدها لعبت وفرضت مكانتي وهو ما جعله يستقر على خياري كأساسي بعدها حل المدرب لافان حيث أنهيت الموسم تقريبا بمشاركات إيجابية بلغ عددها الـ 22 مقابلة عموما آخر لقاء لي تعرضت فيه إلى إصابة في مواجهة شبيبة الساورة وهو ما جعلني انهي الموسم حيث غادرت الشباب وأنا مصاب صدقني ما غاضتنيش كي غادرت الفريق ولكن الأكيد أن مغادرتك لفريق وأنت مصاب يصعب تقبلها بالرغم من كوني كنت في نهاية عقد إعارة ولكن الشيء الذي أحزنني هو ما حدث بعد الإصابة.

 هل يمكننا معرفة ما حدث بالضبط؟

لأول مرة سأكشف عن ذلك بعد إصابتي في بشار عدنا إلى قسنطينة وأظهرت الكشوف أني لا استطيع العودة وهو ما جعل الإدارة تستدعيني إلى مقر الفريق حيث تفاجأت كثيرا لطلبها والمتمثل في ضرورة تنازلي عن تلك الأجرة الشهرية بحجة إصابتي بالرغم من كونه حقي والإصابة كانت في لقاء رسمي وليس لقاء مع أصدقائي والحمد لله لم احدث أي مشكل وتقبلت ذلك يومها بشكل عادي كما أن الإدارة وقتها كانت على قدر المسؤولية حيث وصلتني الأجور الأخيرة التي كنت أدين بها وحتى منح المباريات وهذا شيء جميل قل ما نشاهده في فرق أخرى.

بما تذكرك ركلة الجزاء المسجلة في مباراة الكأس ضد مولودية وهران؟

“يضحك مطولا” صدقني عندما أتذكرها اضحك مطولا على نفسي عند الاجتماع بخصوص من يسدد الركلات قلت لهم أني سأكون السادس لكوني لم أكن أتمنى أن تصل إلي إطلاقا ليس خوفا ولكن كنت أريد تجنبها وفقط ولكن المفاجأة وصلت والجميع كان يؤكد لي أن السادسة وصلت فما كان علي سوى التوجه لتسديدها خاصة وأنها كانت تؤهلنا لو أسجلها وهو ما جعلني أتوجه بكل ثقة حيث وضعت وسط الشبكة كهدف ورميتها بكل ما أوتيت من قوة والحمد لله نجحت في وضعها في الشباك ولكن دعني أصارحك.

تفضل ؟

حين كنت متوجها لتسديد الركلة كل قسنطينة كانت تنتظر تسجيلها وهو ما جعلني احمل مسؤولية كبيرة على عاتقي والحمد لله كما يقال كنت قدها ونجحت في إسعاد السنافر أتذكر يومها أننا قطعنا مشوارا طويلا للوصول إلى مدرجات السنافر والكل يتغنى يومها باسمي حقيقة كانت أحلى لحظات حياتي وتجربتي مع السنافر، وكنت سعيدا جدا بوقفة السنافر إلى جانبي خاصة وأنهم أصروا على ضرورة منحي الفرصة ولكن دعني أقول لك الصراحة فالمدرب الفرنسي دنيس لافان كان له “ليشوشو” في

التشكيلة ولا يستغني عنهم أبدا واللاعب الذي يتكلم بصراحة تجده دائما بعيدا عن التشكيلة.

السنافر كانوا دائما يساندونك ويطالبون بمنحك الفرصة؟

صدقني لست أجامل السنافر ولكن أقولها صراحة “يعرفوا البالون” ليس لكونهم جاملوني ولكن وقفتهم ومساندتهم لناديهم وحتى تشجيعهم للاعبين يجعلك تبذل قصارى جهدك وحتى لما تلعب بشكل جيد تلقى الثناء والإشادة حقيقة عشت أجواء جيدة مع الأنصار الذين أحييهم بالمناسبة وأشكرهم كثيرا على ما قاموا به تجاهي. 

يقال انك قبل اتفاقك مع البرج كنت قاب قوسين من التوقيع في المولودية ماذا حدث؟

نعم قبل البرج تفاوضت مع المولودية واتفقنا تقريبا على كل التفاصيل ولكن بعد صلاة الاستخارة قمت في الصباح ووجدت نفسي في البرج الحمد لله أقنعوني وصبروا علي خاصة وأني جئت مصابا والآن أنا أسعى جاهدا لتشريف عقدي وما يمكن قوله أني لم اندم إطلاقا وأنا سعيد بتجربتي مع الأهلي. 

بعد انطلاقة صعبة مع الأهلي عدت بقوة في مرحلة العودة وأضحيت ورقة أساسية مهمة؟

نعم لم العب طيلة الـ 6 جولات الأولى بسبب الإصابة والحمد لله عدت بقوة وأضحيت ورقة أساسية وبهذه المناسبة اشكر كل من وقف معي وإلى جانبي من طاقم مسير إلى طاقم فني وحتى الطبي وكذا الأنصار.

 كيف وجدت طريقة العمل مع دزيري وهل وجدتم راحتكم إلى جانبه؟

دزيري معروف بحبه الفوز بالمباريات وبحبه للاعبين الذين يقدمون كل شيء في الميدان يمكن القول انه واحدة من الأسباب التي جعلته يحقق انطلاقة نوعية معنا ضف إلى ذلك سبق له العمل في الأهلي الموسم الماضي وبالتالي فهو يعرف تقريبا كل كبيرة وصغيرة ولا تنسى أيضا هو لاعب سابق ويعرف طريقة تفكير اللاعبين. 

بكل صراحة هل يمكن القول أن الإصابة أثرت كثيرا في مشوارك الدولي مع المنتخب؟

صحيح الإصابة أعادتني إلى الخلف كثيرا ويمكن القول أنها قد تكون السبب في عدم احترافي عموما الحمد لله على كل شيء. 

جمال بلماضي حقق الكثير للمنتخب الوطني ماذا تقول؟

اعتبره الأحسن إفريقيا وحتى في الجزائر وليس بالكلام ولكن بالعمل فقد قدم بعقلية جديدة لاسيما وانه يعرف جيدا عقلية اللاعب الجزائري وماذا بإمكانه تقديمه لوطنه والحمد لله استثمر في هذا الأمر ونجح بشكل كبير كيف لا وهو الذي قادنا إلى النجمة الثانية كما أن الشيء الجيد فيه هو عدم تفريقه بين اللاعبين سواء تلعب في السيتي أو حتى في فريق محلي فالكل بالنسبة له يمثل الألوان الوطنية.

 كلمة أخيرة ؟

عيد مبارك لكل الشعب الجزائري ونتمنى احترام الحجر الصحي حتى يزول هذا الوباء وإن شاء الله سنسمع أخبارا مفرحة فيما هو قادم.

 حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا