اختر الصفحة

ماجر :”أنا مصدوم…الجميع استغل الفرصة لانتقادي وتعجيل رحيلي عن الخضر”

ماجر :”أنا مصدوم…الجميع استغل الفرصة لانتقادي وتعجيل رحيلي عن الخضر”

أكد أن إقالته لم تكن لأسباب فنية

مازال رابح ماجر الناخب السابق للمنتخب الوطني لم يهضم بعد خروجه من الباب الضيق بعد تعرضه للانتقادات والضغوطات من قبل وسائل الإعلام، والتي قال إنها مغرضة وغير مفهومة من الرغم من النتائج الايجابية التي حققها مع “الخضر” في الفترة التي امسك به بزمام المنتخب والتي لم تأت من فراغ، متأسفا لعدم منحه الفرصة الكاملة لإكمال مشروعه وإعادة المنتخب للواجهة.

“لم أندم على تدريب الخضر وإقالتي لم تكن لأسباب فنية”

و في تصريحاته لجريدة “العرب” القطرية عاد النجم السابق لـ” الخضر” للحديث عن ابرز المحطات التي عاشها في المنتخب الوطني كمدرب، وأكد انه لم يندم على تدريب منتخب بلاده للمرة الثانية في مسيرته، لأنه يبقى وطنه الذي يحبه لأبعد الحدود، مؤكدا في ذات الوقت ان عودته للمنتخب كانت في توقيت غير مناسب، وهو ما جعله هدفا سهلا للانتقادات قائلا:” أعتقد أنني جئت في توقيت غير مناسب، ومنحت الفرصة لهؤلاء لمهاجمتي وإعطاء الجمهور صورة سيئة عني”، وأضاف انه من الرغم من النتائج الايجابية غير انه عاش ضغط الإعلام ولم يسلم من النقد، وان اقالته ليست لها علاقة بالجانب الفني:” ورغم الأداء الجيد والنتائج الإيجابية لم أسلم من النقد، وهنا عرفت أن إقالتي ليست لها علاقة بالأمور الفنية”.

“أنا مصدوم…تعرضت لمؤامرة والجميع انقلب ضدي “

كما عاد صاحب “الكعب الذهبي” للتاكيد على انه ما يزال تحت الصدمة على الرغم من مرور عامين على تركه العارضة الفنية لـ”الخضر” مصرحا: “ما زلت أعيش تحت الصدمة، وأتساءل هل أستحق كل هذا الكره والظلم والحقد؟”، مشيرا الى انه تعرض لمؤامرة كانت تستهدف شخصه : ” بكل تأكيد إنها مؤامرة ومكيدة من بعض الأطراف الذين أعتبرهم أعداء النجاح، وضد رابح ماجر في أي عمل يقوم به”، مشيرا بأصابع الاتهام لوسائل الإعلام التي عجلت برحيله: ” يحدث في العالم أن تكون بعض وسائل الإعلام ضد أي مدرب، ولكن للأسف معي كانت هناك حملة كبيرة جداً ضدي، وطعنوني في الظهر”.

و عرج صاحب هدف التتويج بلقب “الشامبيانزليغ” رفقة بورتو للتاكيد انه لم يفشل في مهمته، وان ظهور بوادر نجاحه مع المنتخب لم تعجب بعض الأطراف داخل الاتحادية وخارجها،  رغم النتائج المحققة قائلا:” كيف يتهمونني بالفاشل وأنا لم أخض أي مباراة رسمية؟ لماذا لم يحكموا علينا عندما فزنا على إفريقيا الوسطى وعلى تنزانيا وعلى رواندا بتونس 4-1 بتشكيلة كلها من العناصر المحلية”، مشددا على انه كان يعيش ضغطا رهيبا وان الطاقم المساعد نصحه بالاستقالة غير انه رفض ذلك، مفضلا الاستمرار في مهامه.

“هدفي كان منح الفرصة للاعب المحلي والتزمت الصمت من أجل بلدي”  

كما تطرق نجم “الخضر” في الثمانينات الى التاكيد على ان العلاقة التي كانت تربطه باللاعبين كانت جيدة، مكذبا ما قيل حول قيامه بالتفرقة بين اللاعبين المغتربين والمحليين:” فلم يسبق أن فرقت بين اللاعبين، وجميع المباريات التي كنا نلعبها كانت تتكون التشكيلة من 90 % من اللاعبين المحترفين بالخارج”، مشيرا أنه كان يريد منح الفرصة للاعب المحلي مصرحا: ” دافعت عن اللاعب المحلي لأن له الحق هو الآخر في اللعب للمنتخب، ولكن بشرط أن يقدم الإضافة”، كما عاد للتأكيد انه ترك المنتخب مكرها وخرج من الباب الضيق في صمت ودفع الثمن غاليا، بالرغم من انه كان يستطيع رفع شكوى للفيفا بعد فسخ عقده مفضلا التزام الصمت:” كان بإمكاني رفع شكوى لدى الفيفا للمطالبة بمستحقاتي المدونة في العقد، لكنني امتنعت عن هذا التصرف لأن أخلاقي وحبي لبلدي لا يسمحان لي بذلك”.

ع.زميط

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا