اختر الصفحة

مانشيني يعيد بناء ايطاليا بالشباب و الوجوه الجديدة

مانشيني يعيد بناء ايطاليا بالشباب و الوجوه الجديدة

قبل 14 شهرا فقط كان الإيطاليون يتساءلون عن الكيفية التي سيجد بها روبرتو مانشيني مدرب المنتخب الوطني لاعبين يتمتعون بالجودة الكافية لبناء فريق جدير بتاريخ البلاد العريق في كرة القدم.

وكان أبرز لاعبي الفريق في الثلاثينات من العمر بينما كان الشبان الواعدون يجلسون بين البدلاء في أندية دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

وقال مانشيني في ذلك الوقت “لم تتراجع معدلات الاستعانة بلاعبين إيطاليين (في الأندية) على الإطلاق لهذا المستوى المتدني”.

أما الآن فإن أكبر صداع يواجه مانشيني هو تحديد من اللاعبين الذين سيستبعدهم من تشكيلته المؤلفة من 23 لاعبا في بطولة أوروبا 2020 في جويلية .

ونجح مدربون قليلون فقط في إعادة بناء فريق بنفس سرعة وبراعة مانشيني الذي تولى المهمة في ماي من العام الماضي في وقت كان المنتخب الإيطالي يعاني فيه من انتكاسة الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2018.

وبعد الخسارة 1-صفر أمام البرتغال في سبتمبر من العام الماضي، والتي كانت رابع مباراة رسمية تخوضها إيطاليا بدون انتصار، ساد شعور بأن حتى مانشيني لن يكون بإمكانه أن ينقذ الفريق، وقالت صحيفة جازيتا ديلو سبورت “منتخب إيطاليا في انهيار”.

لكن إيطاليا تأهلت إلى بطولة أوروبا 2020 بسجل مثالي، وكللت مسيرتها بالفوز 9-1 على أرمينيا الاثنين، وحققت 11 انتصارا متتاليا وهو رقم قياسي.

وأظهر مانشيني (54 عاما) قدرا رائعا من الإيمان بقدرات اللاعبين الشبان وموهبة في منحهم الثقة ومساعدتهم على استخراج أفضل ما عندهم.

واختار مانشيني 65 لاعبا خلال 19 مباراة من بينهم 24 لاعبا شاركوا لأول مرة على الصعيد الدولي.

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا