اختر الصفحة

مدوار: البطولة الجزائرية أحسن من التونسية والمغربية والحديث عن رواتب بـ400 مليون عار من الصحة

مدوار: البطولة الجزائرية أحسن من التونسية والمغربية والحديث عن رواتب بـ400 مليون عار من الصحة

أكد أن الرابطة تتساهل مع الأندية لاسيما المشاركة في المنافسة القارية

قدم عبد الكريم مدوار رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم، حوصلة عن مرحلتي الذهاب في القسم الأول والثاني، حيث تطرق إلى عديد القضايا التي تخص النوادي، من بينها البرمجة، عدد المدربين الذين تم تغييرهم وعدة ملفات أخرى.

“البطولة الوطنية في البرمجة أحسن من نظيرتها المغربية والتونسية”

وفي بداية حديثه إلى قناة “الفاف” على “اليوتوب”، أكد مدوار الناطق الرسمي السابق لفريق جمعية الشلف أن البطولة الوطنية فيما يخص البرمجة أحسن من نظيرتها التونسية والمغربية وقال: “الانتخابات والحراك الشعبي أثر على البرمجة، لكن مقارنة بالدول المجاورة فإننا أفضل، فالبطولة الوطنية انتهت في الـ 21 ديسمبر، أما البطولة المغربية فهم في الجولة الـ13 ونحن في تاريخ الـ26 جانفي، ونفس الشيء بالنسبة للبطولة التونسية”.

“لعبنا 20 لقاء دون جمهور خلال مرحلة الذهاب”

كما عرج رئيس ثاني أعلى هيئة كروية في البلاد على قضية العقوبات دون جمهور، موضحا أن فرق القسم الأول والثاني لعبت 20 مباراة دون جمهور واستطرد: ” عدد المباريات دون جمهور مقارنة بالموسم المنقضي خلال مرحلة الذهاب مرتفع، حيث لعبنا 5 فقط في القسم الأول في الموسم الفارط، بينما الآن لعبنا 12 في القسم الأول و8 في القسم الثاني”.

“علينا التفريق بين مرحلة توقف البطولة وسوق التحويلات”

هذا وانتقد الرجل الأول على رأس الرابطة الوطنية لكرة القدم، بعض الأطراف التي لا تفرق بين فترة توقف البطولة وسوق التحويلات الشتوية، وصرح مدوار لقناة الاتحاد الجزائري لكرة القدم: “يجب على المتابعين التفريق بين فترة التوقف والميركاتو الشتوي، ففرق القسم الأول تحصلت على 27 يوما بينما القسم الثاني حصلت على 3 أسابيع”.

“لجنة الطعون والانضباط والتاس لم تمنح الحق للاتحاد في قضية الداربي”

كما لم يفوت مدوار الفرصة للحديث عن الداربي العاصمي الذي أسال الكثير من الحبر، موضحا أن فريق اتحاد العاصمة قرر عدم لعب اللقاء وعليه تحمل المسؤولية، لأنه يملك 27 لاعبا وكان قادرا على الاعتماد على 26 لاعبا الآخرين، وقال: “علينا أن نتعلم عندما نخطئ أن نعترف بذلك، حيث لا لجنة الانضباط ولا لجنة الطعون ولا التاس الجزائرية منحت الحق لإتحاد العاصمة”، وتابع: “نحن نتساهل مع الأندية المشاركة في المنافسة القارية، لكن الجميع يتحدث عن ظلم التحكيم، ظلم البرمجة.. لم نحصل على شركات، ولا يوجد أموال، وفي الحقيقة أن المدرب مطالب بالحديث عن الجانب التقني وفقط”، وتابع كلامه: “كل فريق يملك 27 لاعبا، وغياب لاعب واحد لن يؤثر وكان بإمكان الاتحاد اللعب بـ26 لاعبا آخرا”.

“تغريم الفرق التي غيرت أكثر من مدربين”

هذا وتحدث الرجل الأول على رأس الرابطة الوطنية لكرة القدم، عن موضة تغيير المدربين التي تعرفها الرابطة الأولى والثانية، موضحا أن 16 مدربا غادروا مناصبهم، على أن تغرم النوادي التي غيرت أكثر من مدربين كما هو حال شبيبة الساورة ودفاع تاجنانت، وصرح رئيس “لاليغ”: “فرق القسم الأول غيرت 7 أو 8 مدربين وفرق القسم الثاني غيرت 8، وهناك بعض الفرق استهلكت أكثر من إجازتين سيغرمون بدفع مبلغ مالي”.

“الباك أقل فريق من حيث الميزانية و9% من اللاعبين يتقاضون أكثر من 300 مليون”

وفي الأخير، تطرف عبد الكريم مدوار إلى قضية الرواتب وأجور، اللاعبين في القسمين الأول والثاني، موضحا أن فريق بارادو الأقل دفعا للمستحقات يليه كل من جمعية الشلف، نصر حسين داي ونجم مقرة، وأوضح: “بارادو أقل فريق من حيث الميزانية..جمعية الشلف في المركز الثاني، ثم نصر حسين، مقرة وعين مليلة”، وختم كلامه: “165 لاعبا في المحترف الأول يتقاضون أقل من 40 مليون، و40% من أصل أكثر من 400 لاعب يتقاضون أقل من 100 مليون سنتيم، في حين نجد 9 % فقط ممن يتقاضون أكثر من 300 مليون سنتيم وهذا الراتب الصافي، وما يشاع في بعض وسائل الإعلام عن رواتب بـ300 و400 مليون لا أساس له من الصحة، في حين نجد أن 82% تتقاضى أقل من 200 مليون سنتيم”.

إيسري.م.ب

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا