اختر الصفحة

معنصري: “يجب انتظار ستة أشهر لاستعادة السباحين مستواهم”

معنصري: “يجب انتظار ستة أشهر لاستعادة السباحين مستواهم”

 وزارة الشباب والرياضة تمنح الضوء الأخضر لاتحادية السباحة باستئناف التدريبات

أكد مدرب المنتخب الجزائري للسباحة، علي معنصري، أنه يجب انتظار مرور ستة أشهر من التحضير والتنافس حتى يستعيد السباحون مستواهم، بمناسبة استئناف الثنائي الدولي أنيس جاب الله وعبد الله عرجون المعني بأولمبياد طوكيو-2020- التدريبات بعد قرابة خمسة أشهر من التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقال معنصري في حديثه مع وكالة الأنباء الجزائرية : “انطلقنا في التحضير من الصفر، حيث نتدرب بمعدل حصة واحدة يوميا، وسنركز على التحضير البدني خارج الحوض. وبصراحة يجب انتظار قرابة ستة أشهر من أجل العودة إلى مستواهم الفني الحقيقي. فالتوقف لمدة خمسة أشهر أضر كثيرا بالسباحة الوطنية”.

وتابع المدرب الوطني بعد  استئنانف السباحان جاب الله من فريق اتحاد الجزائر، وعرجون من نادي بريد الجزائر، يوم الاثنين الماضي، التدريبات بالمسبح شبه الأولمبي بالقبة، بعد تلقي الاتحادية الجزائرية الضوء الأخضر من وزارة الشباب والرياضة فإن جاب الله يتمتع بنفسية جيدة وهو سعيد بعودته إلى التدريبات بعد فترة توقف دامت طويلا. أما من الناحية البدنية، فقد سجل زيادة في وزنه تقدر بـ8 كلغ، وهو أمر يصعب عملية العودة”.

وأضاف “عمل كبير ينتظر السباح داخل الحوض لاسترجاع الجاهزية والإحساسات مع المياه، ويتطلب ذلك حوالي ثلاثة أشهر على الأقل باعتباره متخصصا في المسافات الطويلة. الأمر يعود أيضا لمدى تحمل جاب الله لكثافة العمل والاسترجاع الجيد. أما عرجون فيتواجد في لياقة بدنية حسنة، لكن خمسة أشهر دون نشاط أمر معقد وعليه الاستعداد من البداية”.

كما أكد معنصري أنه يتم التدرب في ظروف حسنة بمسبح القبة مع احترام تدابير الوقاية من فيروس كورونا، وفق البروتوكول الصحي المطبق من قبل الاتحادية، مع تسجيل حضور السلطات الصحية والأمنية عند الاستئناف.

وأكد معنصري على ضرورة استئناف جميع السباحين وفتح مسابح أخرى قائلا : “نحن جد متأخرين مقارنة بالبلدان العربية المجاورة، مثل تونس، المغرب ومصر الذين استأنفوا بجميع السباحين، وليس بالنخبة فقط. من الأجدر ضم بقية السباحين المعنيين بمختلف الاستحقاقات الدولية والقارية مع فتح مسابح أخرى. يجب وضع أربعة مسابح تحت تصرف الرياضيين بمعدل سباح في كل رواق، ما يعطينا مجموع 32 سباحا. أظنه أمرا ممكنا لأن التأخر الذي تسببت فيه هذه الأزمة الصحية سيضر كثيرا بالسباحة الوطنية التي استعادت عافيتها في السنوات القليلة الماضية على الساحة العربية والقارية وعند جميع الأصناف”، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذا المكسب قبل فوات الأوان.

ومن جهته قال أنيس جاب الله سباح المنتخب الوطني صاحب 21 سنة “السماح لنا بالعودة إلى التدريبات أمر إيجابي بعد توقف دام طويلا. من الناحية البدنية، أشعر أنني في حدود 35 بالمائة من قدراتي. كنت أتدرب من قبل على تقوية العضلات، لكنها لا تكفي. أحتاج المزيد من الوقت. أما بخصوص استرجاع معالمي في الحوض، فكأنني في بداية الموسم. لكن أنا متأكد انه مع مرور الحصص التدريبية سأعود تدريجيا إلى مستواي”.

للإشارة فإن ثلاثة سباحين جزائريين حققوا الحد الأدنى للمشاركة في الأولمبياد طوكيو لحد الآن، ويتعلق الأمر بكل من أسامة سحنون (حد أدنى “أ” في 50 و100 متر سباحة حرة، جواد سيود (حد أدنى “ب” في 200 متر 4 سباحات) وعبد الله عرجون (حد أدنى “ب” في 100 و200 متر على الظهر)، إضافة إلى اقتراب أنيس جاب الله من تحقيق الحد الأدنى “ب” في 800 متر سباحة حرة.

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا