اختر الصفحة

نجمة دراجي:”استبعد الموسم الأبيض بسبب كورونا ولاعبات الخروب يدفعن ضريبة انتقادي لسياسة مدرب المنتخب الوطني”

نجمة دراجي:”استبعد الموسم الأبيض بسبب كورونا ولاعبات الخروب يدفعن ضريبة انتقادي لسياسة مدرب المنتخب الوطني”

حملت الحكم مسؤولية الإقصاء في الكأس أمام غليزان

تواصل نجمة دراجي رئيسة فريق شبيبة الخروب متصدر البطولة الوطنية النسوية الإدلاء بتصريحاتها المثيرة والجريئة حول واقع الكرة الجزائرية والسياسة المنتهجة في هرم اللعبة وكذا طموحات فريقها هذا الموسم، واستبعدت دراجي فرضية الموسم الأبيض خاصة بعد قرار الفيفا الأخير كما فتحت النار على مدرب المنتخب الوطني للسيدات واعترفت بتفضيلها للقب البطولة على الفوز بلقاء الداربي.

“هدفي هيكلة فريقي ولا أدري ما يخبئه القدر بشأن عضويتي للمكتب الفدرالي”

“أواجه صعوبة أنني امرأة والمجتمع لا يحبذ نجاح المرأة ولكن مع ذلك أثبتت قدراتي في الميدان”

“العمل الفردي لا يكفي لكن ما باليد الحيلة علينا الالتزام بالحجر الصحي حتى نهاية الوباء”

“نتمنى التفاتة مسؤولي البلدية والولاية والممولين الغيورين على الولاية لمساعدتنا على الخروج لبر الأمام”

” بلوغ المونديال النسوي حلم يبقى بعيد المدى”

الطاقم الفني يعمل على قدم وساق من أجل إنجاح البرنامج التدريبي؟

بطبيعة الحال فهو على تواصل دائم مع اللاعبات قصد منحهن المزيد من البرنامج التدريبي والذي يسمح لهن بالتواجد دائما في الفورمة المطلوبة صحيح ان العمل الفردي لا يكفي، إلا انه ما باليد حيلة فنحن مثل كل الفرق الجزائرية سواء الرجالية أو حتى النسوية فالكل ملتزم بالحجر الصحي الى غاية مغادرة هذا الوباء الذي كسر كل شيء في العالم.

صراحة ألا تخشين تأثر اللاعبات بفترة التوقف خاصة وأن المدة طالت ولا ندري موعد الاستئناف؟

والله لا أكذب عليك أخشى وبشدة من تأثير توقف التدريبات الجماعية ولكن نحن ملزمين ولسنا مخيرينن فحالنا حال كل الفرق النسوية والطاقم الفني يتواصل مع اللاعبات من أجل حثهم على التدريبات الفردية إلا أنها تبقى الحل الوحيد لدينا ولا خيار آخر امامنا من غير مواصلة هذا العمل إلى غاية عودة المنافسة إلى سابق عهدها.

بعض الأحاديث تدور عن الموسم الأبيض هل ترين القرار صائب، أم أن الاتحادية مطالبة بضرورة التقيد بقرارات الفيفا؟

 أستبعد موسما أبيضا لأنه هناك فرق تلعب على البطولة والكأس وهناك من تلعب على السقوط، فأظن بنسبة كبيرة الاستئناف سيكون بعد شهر رمضان وبعد انتهاء الحجر الصحي فالأولوية هي حفظ روح البشرية وبعدها سيكون التفكير في كيفية ضبط رزنامة تكون مساعدة لكل الفرق وتعمل على انهاء الموسم بشكل عادي كما لا يخفى عليك فقرارات الفيفا الأخيرة تجبر الاتحادية الجزائرية والرابطة الوطنية على ضرورة اكمال مختلف البطولات والكؤوس التي تنتظر مغادرة الوباء للعودة من جديد.

أقصيتم من الكأس بسذاجة أمام غليزان بركلات الترجيح، رغم أن الكتيبة كانت متقدمة في المباراة؟

خسارة كانت جد قاسية حيث ضيع فريقنا التأهل في المباراة وقد ضيعن عدة فرص للتهديف وكانت ركلات الترجيح أو كما يقال ركلات الحظ في صالح فريق غليزان، خاصة أننا لعبنا في عقر دارهم ولكن أنا جد راضية على لاعباتي وكذلك الطاقم الفني لأن حكم المباراة لم يكن في المستوى أين تعامل بحيلة كبيرة خاصة في بعض مراحل الشوط الثاني ولكن هذه هي كرة القدم أتركه لضميره وحسبي الله وفقط ما عساني افعل فنحن نحترم قرارات الحكام ونعمل على تقبلها.

يمكن القول أن التركيز حاليا بعد استئناف البطولة سيكون من اجل التتويج لا غير؟

والله حقيقة صعبة أن تلعب البطولة بعد توقف دام لشهر ولا ندري متى سيكون الاستئناف فلهذا سنتطرق لاحقا لموضوع الظفر بالبطولة التي تعتبر من أهدافنا حاليا وسنسعى لتحقيقها، ولكن الأهم أولا ضبط الأولويات مع المسؤولين وبعدها سنضبط تحضيرات اللاعبات الجماعية عند استئناف التدريبات قبل الغوص في اللقاءات الرسمية والتي سنرمي بكل ثقلنا من اجل الفوز بغالبيتها للحفاظ على ريادة الترتيب.

لو نتحدث عن الصعوبات التي تواجهينها في عملك كرئيسة لفريق نسوي ماذا تقولي؟

أواجه صعوبة أنني امرأة والمجتمع لا يحبذ نجاح المرأة ولكن مع ذلك أثبت قدراتي في الميدان من خلال احترام الناس لشخصي والحمد لله غير ذلك أثبت أن للمرأة كلمة بألف رجل من خلال تعاملي مع الممولين للفريق وعدم تهربي من المسؤولية، بل والحمد لله كسبت ثقة معظم الأشخاص الذين تعاملوا معي كرئيسة للفريق فالصعوبة تكمن في الشق المالي حيث ألجأ دائما إلى الاقتراض، ولكن مع وجود أخي الذي هو سندي فالحمد لله فأنا أرتكز عليه عند الصعوبات.

يقال أن “الجيافكا” تمتلك خزانا جيدا من الفئات الشابة؟

هو ما نعمل عليه في السنوات الأخيرة حيث وضعنا استراتجية محكمة من اجل الاستفادة من لاعباتنا في الفريق خاصة بعد الهجرة الجماعية التي حدثت الموسم الماضية، اعتقد أن العمل القاعدي يبقى جد مهم في أي فريق وهو ما قمنا بتبنيه عموما نتمنى النجاح والوصول الى عديد الأوراق التي سيكون لها شأن كبير في المستقبل القريب.

وأين تجدين نفسك بين التسيير والتدريب؟

مهمة أن تكون مسؤول الفريق الأول، ليست بالسهلة لكن حبي لكرة القدم النسوية جعلني أبذل جهدا كبيرا حتى أضع الفريق دائما في أريحية وتهيئة  الجو المناسب لكل الطواقم واللاعبات حتى يركزن على التدريبات والمقابلات وفقط، أما عن التدريب فأنا أشرف على الفئات الصغرى حتى أكون على إطلاع تام في هاته الفئات التي أعتبرها خزان المستقبل وستقول كلمتها إن شاء الله في المستقبل القريب.

طموحك مع الفريق مستقبلا؟

طموحي في البداية يبقى على ضبط هيكلة الفريق والتي ستسمح للفريق بالسلاسة في العمل مستقبلا، والحمد لله أؤكد لك انه وفي ظرف وجيز جدا قد اجتزنا الـ 50 بالمائة من هيكلته على الأقل نقوم بعمل جماعي جبار يجعلنا نطمح في المستقبل بالظفر بالألقاب واستقرار مادي وبشري و لذي من خلاله ستصنع المعجزات.

كيف ترين التكوين في الكرة النسوية في الجزائر؟

أرى أن التكوين القاعدي هو الأساس سواء للإناث أو الذكور بدون تكوين تجعل الفريق يذهب إلى المجهول، ولكن أغلب الفرق النسوية أصبحت أنظارها تتجه إلى التكوين وخاصة لنقص اللاعبات في الأكابر الذي يحتم علينا أن نسعى جاهدين من أجل إبراز لاعبات جدد للفرق النسوية ما سيسمح بانتفاضة شبانية ستمنح الكثير من الأمل لتصحيح أوضاع المنتخبات الوطنية.

لماذا لا نرى لاعبات الخروب تلعب في المنتخب؟

فيما يخص المنتخب الوطني إنه السؤال الذي يطرح نفسه فريق يحتل المراتب الأولى ولا يتم استدعاء لاعباته، وهذا ربما أعتبره لانتقادي سياسة العمل المنتهجة من قبل المدرب الجديد والذي لازال لا يعرف أي شيء عن كرة القدم النسوية ويتبع ما تسمعه أذنه وليس الميدان، فأنا أشكك صراحة في نزاهة عمله ولكن لو كانت المناصب تدوم لدامت لآل فرعون.

ماذا ينقص المنتخب ليكون ضمن أقوى المنتخبات في القارة؟

المنتخب الوطني ينقصه سياسة رشيدة ومحكمة والنظر باحترافية أكثر ومساعدة الفرق النسوية وتقديم يد العون من خلال ضبط استراتيجية واحدة تتبعها كل الفرق وحتى برنامج التدريبات، خاصة أن هناك فرق لا تملك حتى ملاعب للتدريب فهنا من الضروري الاهتمام بانشغالات الفرق النسوية حتى يسهل لها عملها في المستقبل.

هل يمكن بالمستوى الحالي الوصول للمونديال النسوي؟

علينا أولا كما قلت لك انتهاج سياسة محلية يعمل عليها باستشارة العارفين للميدان وبعدها نسير خطوة بخطوة لوضع اقدامنا بشكل جيد على المستوى الافريقي، أما الحديث عن المونديال النسوي فيبقى حلم بعيد المدى وجب السهر ليل نهار للوصول اليه خاصة مع الفوارق الموجودة مع منتخبات جنوب القارة السمراء.

كلمة عن الداربي أمام فتيات وئام قسنطينة؟

فيما يخص الداربي القسنطيني الكل يعلم أن فريق وئام قسنطينة فريق يلعب كرة جميلة وكذلك ذو شخصية قوية في الميدان ولكن هذا الموسم كنا قد فزنا في الذهاب والإياب بنتيجة هدف دون رد وكان الفوز مستحق بعد غياب الانتصارات في السنوات الأخيرة يمكن القول أن الشيء الإيجابي هو عودة الانتصارات للفريق في مقابلات الداربي.

كيف تعيشين قبل أثناء وبعد الداربي؟

أعيشه ككل مسؤول أقوم بتحضير اللاعبات من الجانب المعنوي، وكذلك تحفيزهم من خلال منحة خاصة الداربي.

هل تفضلين الفوز على fcc ذهابا وإيابا أم التتويج بلقب؟

أكيد أفضل الفوز بالبطولة لأن الداربي القسنطيني بين شبيبة فتيات الخروب وفريق وئام قسنطينة تبقى مباراة فقط، ولكن الفوز بالبطولة وبتعداد محدود يعتبر الأحسن والأفضل.

أحسن لاعبة قمت بانتدابها للفريق؟

بخصوص أحسن لاعبة في الإنتدابات حقيقة كل العناصر المستقدمة قدمت الإضافة وخاصة بعد هجرة معظم اللاعبات، حيث لم يكن لدينا اختيار في ظل القوانين الجديدة المعمول بها والتي تسمح بجلب 7 لاعبات فقط إلا أنه حقيقة رغم قلة تعداد لاعبات الاكابر إلا أنه أثبتنا أننا يمكننا أن نصنع المعجزات لو كان الحق في الإنتداب أكثر.

لاعبة يمكن القول بأنك ندمت على استقدامها للشبيبة؟

لا توجد أي لاعبة ندمت على استقدامها كون العمل في الانتداب يتم من خلال الحكم على المستوى.

 أحسن مدرب تعاملتي معه؟

أحسن مدرب هو خالد زنور الذي لبى نداء الفريق وهو في ظروف صعبة، وكلمة شكر لا تكفيه فإصراره وانضباطه في العمل سمح بعودة الروح للفريق.

اسم لاعبة ترينها مستقبل الكرة في فريق الخروب وحتى المنتخب؟

هناك عدة أسماء أراها لديهن مستقبل واعد في كرة القدم على غرار علواش وسيلة وبن سنوسي عبلة وعقاد الزهرة وبوكراع زينب ومحساس أماني وكروش روميساء وسوالمية بثينة، حيث سيكونن نجمات كرة القدم النسوية في المستقبل القريب.

هل لديك طموح في منصب بالمكتب الفيدرالي؟

حاليا طموحي في هيكلة فريقي، أما فيما يخص المكتب الفيدرالي سأتركها للأيام لأننا لا ندري ما يخبئه لنا القدر.

كلمة أخيرة؟

أشكر كل لاعبات الفريق لكل الأصناف وأشكر كل الطواقم الفنية وحتى الطاقم الطبي وكذلك إداريين وحتى مسؤول العتاد على كل جهد يبذلونه من أجل الفريق، كما نمني النفس في التفاتة من مسؤولي الولاية والبلدية من خلال الإمساك بزمام الأمور والخروج بالفريق إلى بر الأمان كما نتمنى من الممولين الغيورين على الولاية العمل على مساعدتنا  وبالتوفيق لكل الفرق النسوية كما لا انسى أن اشكرك اخي هشام على اهتمامك بكرة القدم النسوية.

حاورها هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا