اختر الصفحة

نجمة دراجي:”التتويج بلقب البطولة هذا الموسم سيكون طعمه خاص..نتمنى تحقيقه وسنرمي بكل ثقلنا لأجله”

نجمة دراجي:”التتويج بلقب البطولة هذا الموسم سيكون طعمه خاص..نتمنى تحقيقه وسنرمي بكل ثقلنا لأجله”

رغم العراقيل والصعوبات المالية التي تواجهها

في حوار شيق خصتنا به رئيسة فريق شبيبة الخروب “نجمة دراجي”، متصدر جدول ترتيب البطولة الوطنية لكرة القدم النسوية تطرقت فيه الى الكثير من الأمور التي يسير وفقها النادي والطموحات التي تعلقها على لاعباتها من أجل نيل لقب البطولة لهذا الموسم، خاصة وأن التحدي يبقى كبيرا بالنسبة لها لكونه سيكون الأول لها في مشوارها، كما دعت الجمهور الرياضي والشعب الجزائري بصفة عامة إلى ضرورة الالتزام بالحجر الصحي، فيما تبقى من قادم الأيام لمنع تفشي وباء “كورونا”.

“علينا التقيد بتعاليم نبينا الكريم لتفادي انتشار فيروس كورونا”

” أسست فريق الشبيبة خدمة لرياضيات قسنطينة وفضل العربي ونوغي لن ننساه”

“حساب الفريق مجمد، ميزانية البلدية ألغيت والإعانات لا تكفي حتى لتسديد الديون”

” ثقافة السبونسور غائبة في مدينة الجسور ونمني النفس في لفتة من الوالي”

“غياب التغطية الإعلامية يقلل من حدة المنافسة بين فرق البطولة”

“نلعب بلاعبات أقل من 20 سنة والمدرب زنور ساعدنا كثيرا هذا الموسم”

كيف تسايرين رثم الحجر الصحي المفروض بسبب وباء ” كورونا “؟

أعيش مثل كل الجزائريين أحترم الحجر الصحي ولا أخرج إلا للضرورة القصوى، كما أنبه كل فرد من عائلتي الصغيرة والكبيرة من اللاعبات عدم المخاطرة بالخروج، كما أصر على ضرورة اسداء بعض النصائح وذلك من خلال اتباع تعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام في كيفية التصرف مع الوباء ويبقى ما يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا والذي يصيبك لم يكن ليخطئك والذي يخطئك لم يكن ليصيبك.

أرقام المصابين والوفيات في تزايد مستمر ماذا تعلقين؟

اعتقد أن غالبية الشعب الجزائري ملم بالخطر المحدق به لذا وجب علينا الحذر والالتزام بالحجر الصحي لدرجة كبيرة، من أجل تفادي نقل الفيروس اعتقد انه لم يبق الكثير، فالتقيد بتعليمات مسؤولي الصحة وسننجح إن شاء الله في كسب الرهان والخروج بأخف الاضرار مقارنة بما يحدث في بلدان العالم.

كلمتك للشارع الكروي الجزائري وكذا للشعب بصفة عامة؟

بالنسبة للوسط الكروي صحيح نمط الحياة في الوباء ليست سهلة بالنسبة للرياضين والرياضيات خاصة أنهم ليسوا متعودين عليها، نتمنى منهم احترام الحجر المنزلي وممارسة الرياضة وعدم التفريط بها ونحاول أن نعتبر هذه المحنة منحة من الله حتى نجلس مع عائلتنا أكثر ونحاول أن نستثمرها في فعل الخيرات ولو من بعيد.

كيف جاءتك فكرة إنشاء فريق كرة قدم نسوي؟

شبيبة فتيات الخروب فريق قمت بتأسيسه أواخر سنة 2006 بعد نيلي شهادة البكالوريا فرع علوم الطبيعة والحياة بتقدير جيد، حيث فكرة جاءت من لاعبات من مدينة الخروب وكن في عدة فرق ولائية ارتأينا أن نؤسس فريقا بالخروب حتى يكن قرب أهاليهم وكان الفضل للسيد العربي ونوغي في إعانتنا ويعتبر عضو مؤسس للفريق بالمناسبة أشكره وأقول له من منبركم مبروك المنصب الجديد رئيس مدير عام ANEP.

من الناحية المالية كيف يسير النادي؟

فيما يخص الشق المالي الفريق يعاني من أزمة مالية خانقة منذ سنة 2017 وذلك بعد بلوغنا نهائي كأس الجمهورية صنف “أكابر”، حيث بخصوص بلدية الخروب وبعد مجيء المجلس الجديد قام مباشرة بإلغاء الميزانية الخاصة بذلك الموسم وعدم ضخها للفريق، مما جعل الفريق يتكبد الديون لحد الساعة ولا يخفى عليكم أن حساب الفريق مجمد لأنه يوجد شخص قام بالحجز على الحساب البنكي رغم فضل الفريق عليه إلا أنه يوجد أناس عديمي الضمير ولا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية فقط إلا أنني أتركها لله أولا وللأيام ثانيا، خاصة أن العدالة الجزائرية لا تتبع قوانين الفريق الهاوي إلا أنه لابد من الحق أن ينتصر ولو بعد حين.

وبخصوص إعانات السلطات الولائية وكذا بلدية الخروب وحتى مديرية الشباب والرياضة؟

والله الإعانات المقدمة سواء من مديرية الشباب والرياضة وكذا البلدية أو حتى الولائية لا تلبي حتى 50 بالمائة من مصاريف الفريق، خاصة وأن كرة القدم النسوية تشهد تطورا ملحوظا لاسيما ونحن الفرق الناشطة بالقسم الأول لديها 5 أصناف كاملة ومصاريف كثيرة تجعل عاتقنا مثقل بالديون، الامر الذي يجعلنا نسير نحو النفق المظلم.

إذا تعتبرين هناك نقص فادح في تدعيم الرياضة النسوية؟

بطبيعة الحال فهناك نقص فادح في الشق المالي وخاصة في ظل غياب ثقافة التمويل “السبونسور” بولاية قسنطينة لاسيما كرة القدم النسوية التي أعتبر ان حقها مهضوم سواء حققت أو لم تحقق ألقاب، لدى فما على المسؤولين على قطاع الشباب والرياضة أو حتى المسؤولين على السلطات الولائية ضرورة مد يد العون من خلال طرق أبواب المؤسسات الصغيرة والكبيرة من اجل توجيه ولو جزء بسيط للفرق الرياضية بقسنطينة.

هل ترين بأن غياب التمويل يعد واحد من بين أسباب عدم بروز “الجيافكا ” ؟

بالنسبة للمولين توجد دائما وعود ولكن الوعد إن لم يوف به يبقى مجرد كلام وحبر على ورق، إن شاء الله سنسعى بعد هاته الجائحة بإيجاد حلول أو استراتيجية عمل وفق ما يملك الفريق لأنه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها خاصة وان الكل يعلم بأن الفريق ينافس هذا الموسم من اجل نيل البطولة.

قلة الاهتمام أيضا من الجانب الإعلامي يلعب دورا في كسر عزيمة اللاعبات؟

فيما يخص الغياب الإعلامي كنا قد تكلمنا مع الاتحادية والرابطة الوطنية فيما يخص الإعلام، وأكدنا في تساؤلاتنا وطرحنا حول عدم نقل لقاءات الفرق النسوية على التلفزيون الجزائري من جهة لتطوير اللعبة ومن جهة لدعم الفرق بأموال ” السبونسور ” على الأقل اللقاءات المهمة في البطولة فلا يخفى عليك مثل هاته الأمور ستزيد من حماسة اللاعبات وتزداد حتى حلاوة الكرة، بما ان التنافس سيزيد الامر الذي سيطور من كرة القدم النسوية في الجزائر.

ما هي الأسباب التي جعلت ” الجيافكا ” لا تتوج بالألقاب؟

الأسباب تبقى عديدة جدا ويمكن حصرها في عدم الإستقرار المالي وكذا عدم استقرار اللاعبات، فكرة القدم النسوية تحتاج لأموال من أجل اقناع اللاعبات حتى يكن في أريحية مادية لأن معظمهن لا يعملن أو يدرس فمن حقهن الراتب الشهري أو المنح حتى يستطعن على الأقل تسديد تكاليف المعيشة، وهنا يكمن الفرق بين فريق مرتاح ماديا وفريق يعاني كل موسم إلا أنه لست من الأشخاص الذين يتهربن من المسؤولية علينا أن نعمل وبجد ونبقى نعمل خاصة في سياسة التكوين التي أعتبرها ستجني ثمارها في المستقبل.

هذا الموسم تحتلون ريادة البطولة بفارق نقطتين عن الأمن الوطني، فهل سنرى “الجيافكا” بطلا لهذا الموسم؟

فيما يخص الفريق يحتل المركز الأول بفارق 5 نقاط ولكن كل من فريق الأمن الوطني وأفاق غليزان لديه لقاءين متأخرين، الأمر الذي سيفرض علينا ضغطا متزايدا، عموما ” الجيافكا ” تسعى لقول كلمتها هذا الموسم لدينا تعداد لا بأس به استطاع قول كلمته هذا الموسم مع غالبية الفرق في البطولة وهو ما سيزيدنا رغبة للمواصلة والاجتهاد اكثر حتى نضمن كما قلت لك سابقا هدفنا، خاصة وأنني سأكون سعيدة وممتنة بتحقيق لقب هذا الموسم والذي سيكون الأول لي.

الملاحظ هذا الموسم أنك قمت بانتدابات نوعية وهو ما سمح للفريق باحتلال الريادة؟

بخصوص الإنتدابات، أخي هشام ليست نوعية بل جل لاعبات الأكابر لاعبات صنف أقل من 20 سنة فهجرة معظم لاعبات للموسم الفارط جعلتنا نغير سياسة أو استراتيجية العمل، وهذا ما كان فعلا بتكاثف الجهود خاصة الطاقم التقني وعلى رأسهم المدرب الرئيسي للأكابر زنور، وهو المدير الفني للفئات الشبانية في نفس الوقت حيث يعمل بجد وأشكره على كل ما يقدمه للكتيبة وأشهد أنه يحب الفريق وانضباطه رفقة اللاعبات يعتبر واحد من بين اهم عوامل نجاحه هذا الموسم.

توقف البطولة جعل اللاعبات يغادرن الخروب، فهل أنت على تواصل معهن؟

والله توقف البطولة صعب من مأموريتنا كثيرا وسيعقد وضعيتنا اكثر عموما قبل مغادرة اللاعبات اجتمعنا بهن وطلبناهن بضرورة التقيد بالتعليمات ومزاولة التدريبات الفردية بالشكل الذي يطلبه منهم المدرب ولكن اعتقد انها تبقى غير كافية، حيث في حالة استئناف البطولة لابد من الرابطة أن تعطينا على الأقل أسبوعين للعودة الى التدريبات الجماعية وبعدها سنعمل على تقوية الجانبين الفني والبدني قبل الولوج من جديد الى التنافس خاصة وان الجولات الأخيرة ستطغى عليها منافسة كبيرة.

حاورها هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا