اختر الصفحة

وداعا حناشي …

وداعا حناشي …

الجزائر تفقد احد أعمدة الكرة الجزائرية

بعد فاجعة وفاة أحد الأسماء الكروية البارزة في سماء الكرة الجزائرية عبر سيد على خالدي عن حزنه لفقدان أحد رموز نادي شبيبة القبائل، حيث كتب الوزير على صفحته الرسمية في “الفيسبوك” :تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ انتقال الرئيس الأسبق لفريق شبيبة القبائل العريق إلى جوار ربه”، وأضاف :”وأمام هذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة لأسرة الفقيد وأحبته وكل العائلة الكروية والرياضية”، وتابع :”برحيل محمد شريف حناشي تفقد كرة القدم الجزائرية واحدا من أبرز أعمدتها الذي أفنى حياته في خدمتها وصنع العديد من الألقاب التي ستخلد اسمه في سجل انجازات الفريق”، ليختم:” وإذ أقاسم عائلة المرحوم وفريق شبيبة القبائل حزنهم على ما ألم بهم، فاني أدعو العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويلهمهم جميل الصبر والسلوان، إنه ولي ذلك والقادر عليه”..

 وعبر عبد الكريم مدور عن حزنه لفقدان “موح الشريف” والذي خطفه الموت قائلا:”هذه سنة الحياة، حناشي كان لاعبا ورئيسا، وعميد رؤساء الأندية الجزائرية، عندما وصلت سنة 1997، وجدت حناشي وعليق، وعشت معهم كل مشواري كرئيس، وكنت أرى حناشي كأسطورة، لأنه في العهد الذي كانت فيه الجزائر في محنة، كانت شبيبة القبائل تسيطر على الكرة الإفريقية، لكن للأسف خروجه لم يكن لائقا من الفريق”.

كما اكد حكيم مدان انه ما زال مصدوما بخبر وفاة الفقيد حيث صرح:”نتمناولو الرحمة، شخصية رياضية كبيرة، عرفتو كلاعب وكمسير، ترك بصمته في الكرة الجزائرية، والكرة الإفريقية، هذه هي الدنيا، نتمناولو الرحمة، لم نصدق حتى الآن أنه غادرنا لأنه كان الأب الروحي في الفريق”.

فيما لم يتمالك عمر غريب نفسه بعد نزول خبر الوفاة  كالصاعقة عليه حيث قال المسؤول السابق في “العميد” :”موح شريف قدم الكثير للجياسكا، منطقة القبائل وشبيبة القبائل، لقد كان رجلا”، وواصل :”عندما أقول بأنه رجل، فإني أقصد الرجل الحقيقي لا بالكلمات فقط”، وختم :”للأسف رغم كل ما قدمه، في نهاية مشواره مع الشبيبة، البعض سعوا من أجل إهانته”.

 هذا وسيوارى الثراء فقيد كرة القدم الجزائرية اليوم بقرية الأربعاء ناث ايراثن.

ع.زميط

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا