اختر الصفحة

يطو : ” نتمنى انفراج الأزمة سريعا لكوننا اشتقنا للمستديرة والاتحادية مطالبة بمنحنا شهرا لتدارك التأخر البدني قبل العودة الرسمية “

يطو : ” نتمنى انفراج الأزمة سريعا لكوننا اشتقنا للمستديرة والاتحادية مطالبة بمنحنا شهرا لتدارك التأخر البدني قبل العودة الرسمية “

طالب الشعب الجزائري بالوعي والتقيد بالتعليمات للمساهمة في محاربة الوباء

يواصل لاعبو النادي الرياضي القسنطيني تدريباتهم الفردية والتقيد بتعليمات الطاقم الفني بقيادة المدرب كريم خودة تحسبا لاستئناف النشاط الرياضي بالجزائر بعد فترة من التوقف بسبب انتشار فيروس ” كورونا … يومية “السلام” وكعادتها أجرت حوارا مع دينامو خط الوسط نسيم يطو والذي كشف من خلاله عن يومياته خلال فترة الحجر الصحي ومدى تفاعله مع برنامج التحضيرات البدنية والكثير من المعطيات الخاصة بالحجر المنزلي.

“مجبرون على التقيد بالحجر المنزلي ونسعى لتطبيق برنامج التدريبات حتى لا تتراجع لياقتنا البدنية كثيرا”

“اشتقنا إلى خوض المباريات ونأمل انتهاء أزمة كورونا سريعًا”

” مواقيت الحجر الصحي أثرت كثيرا على برنامج تحضيراتنا”

“من غير المعقول أن نكتفي بالعمل الفردي ويجب أن نحظى بشهر على الأقل قبل استئناف المنافسة””

“الإدارة لم تفاتحنا في قضية تخفيض الأجور، ونحن مستعدون لكل القرارات التي تصب في مصلحة السياسي”

“اللاعبون حريصون على التواصل فيما بينهم للاطمئنان على بعضهم البعض”

“يجب علينا أن نتحد لمساعدة المحتاجين خلال الشهر الفضيل”

كيف يقضي يطو أيامه في الحجر الصحي ؟

اقضيها كحال الجزائريين بين البيت والرياضة وشراء المستلزمات الخاصة بالمنزل فاليوم نحن نعيش حالة خاصة ووجب التقيد بتعليمات السلطات العليا للبلاد واتباع نصائح القائمين على الجانب الصحي في البلاد فمثلا نحن في العاصمة الحجر ينطلق من السابعة الى الثالثة فتجد كل فرد او مواطن يخرج باكرا من اجل قضاء حاجياته والعودة بعدها للبقاء برفقة العائلة.

هل ترى بأن الحجر الصحي محترم كليا في العاصمة ؟

اعتقد ان الحجر الصحي في العاصمة غير محترم كليا قد يكون الاحترام في ساعات ضبط الخروج ولكن في وقت الالتزام بعدم الخروج قد تجد البعض لا يطبقه وانا شخصيا اتفهمهم بالنظر الى الصعوبات الكبيرة في العيش فمن جهة السكن والضيق الذي يسبب كثرة المشاكل تجد جلهم يفضل الخروج الى الحي من اجل التنفيس ولو بالقليل عن ذواتهم ولكن ما باليد حيلة فهناك رجال يعملون ليل نهار من اجل لقمة العيش فما علينا سوى وضع اليد في اليد من اجل تسيير حسن للحجر الصحي الى غاية نهاية هذا الوباء الذي كسر روتين حياة الفرد العادية.

ما هي الدواعي التي تجبرك على الخروج من المنزل ؟

التسوق من خلال شراء بعض حاجيات ومستلزمات البيت وكذا أحيانا من اجل التدرب سواء في قاعة تقوية العضلات او في شاطئ البحر وحتى أحيانا في الغابة وهذا وفق البرنامج الذي اعمل عليه برفقة زملائي في السي اس سي والا فباقي الأوقات تجدني في البيت سواء للتواصل في مواقع التواصل الاجتماعي او لمشاهدة الأفلام ومحادثة العائلة .

النصائح التي يمكن تقديمها للرياضيين والشعب الجزائري ككل ؟

الكل يعلم بأن السلطات العليا في البلاد وبمعية مسؤولي الصحة ألزمونا بضرورة البقاء في البيت وذلك لتفادي انتقال فيروس ” كورونا ” وذلك لسلامة العائلات بصفة عامة لكون ذلك أولى من كل شيء كما وجب الحفاظ على النفس حتى لا نعرضها الى الخطر اما بخصوص الرياضيين فوجب على كل لاعب العمل على تطبيق البرنامج التحضيري صحيح لن تكون بنفس الجاهزية التي نحققها لما تكون في التدريبات الجماعية ولكن الأهم يبقى الحفاظ على الجزء الأكبر حتى لا يكون هناك تأثر كبير .

الأمور تقترب من النهاية وإمكانية العودة التدريجية ممكنة ماذا تقول ؟

نأمل في انفراج الازمة سريعا كما قلت حيث وحسب النتائج الأخيرة المسجلة فهناك تحسن كبير بالنظر الى كون عدد الإصابات والموتى يبقى في تضاؤل كبير وما علينا سوى التضرع لله عز وجل حتى يذهب هذا الوباء عنا كما يمكن القول ان هذا انذار لنا حتى يقوم كل عبد منا بمراجعة حساباته تجاه نفسه او حتى غيره .

الطاقم الفني يتواصل معكم بشكل يومي هل تتقيد ببرنامج المحضر البدني ام تضفي عليه لمساتك ؟

بطبيعة الحال نحن نعمل وفق برنامج تم منحه لنا من طرف الطاقم الفني للفريق حيث في كل مرة ننتهي منه الا ويقوم المحضر البدني الدكتور خالد قريون بمنحنا برنامج اخر نعمل وفقه من اجل الحفاظ على جاهزيتنا البدنية حيث نسعى جاهدين الى تطبيقه بالرغم من كون هناك بعض العراقيل مثل التقيد بالحجر الصحي والذي يجبرنا على تقسيم الحصص التدريبية مثلا مع ضرورة الالتزام بالاسترجاع وتفادي ضخامة العمل حتى لا تكون هناك إصابات عضلية شخصيا اواصل بجدية للتواجد دائما في القمة .

اين يمارس يطو تحضيراته في ظل الحجر الصحي ؟

امارس تماريني بصفة عادية سواء في البيت او قاعة تقوية العضلات او حتى في الشاطئ والغابة فالتنويع يسمح لك دائما بالبقاء بعيدا عن الروتين القاتل كما اني اتقيد أحيانا بما يقدم لنا من برنامج وأحيانا أضيف تمارين أخرى مساعدة للبرنامج .

هل ترى ان التحضيرات الفردية ستكون كفيلة بالتواجد في الفورمة تحسبا لاستئناف البطولة من جديد ؟

لا لن تكون كافية فمن غير المعقول ان تكتفي بالعمل الفردي من اجل استئناف البطولة حيث لا بد من منحنا وقتا اخر للعمل مع المجموعة وذلك لعديد العوامل فالتحضيرات تسير وفق ما نريد ولكن ليس بنفس الدرجة فهي تختلف من لاعب الى اخر وذلك حسب الظروف وكذا للامكانيات المتاحة فمن جهة قد تجد لاعبين يعملون في الصبيحة فقط بالنظر الى الالتزام بالحجر الصحي ومن جهة أخرى كل طرف وما يتاح له من وسائل تجعله يعمل في ظروف مقبولة ومريحة .

هناك بعض اهل الاختصاص يرون بأن اللاعبين سيكونون في حاجة لعمل أسبوعين الى ثلاث قبل العودة للبطولة ؟

اشاطرهم الرأي فكما قلت لك سابقا البرنامج الفردي نسعى للعمل وفقه ولو بنسبة 70 في المائة ولكن الاختلاف يبقى واردا لدى اعتقد انه لاستعادة الفورمة وجب على الأقل منحنا شهر من اجل استعادة التوازن لاسيما من خلال الانطلاق في التجهيز البدني والفني لاستعادة الحيوية والقدرة البدنية التي تجعلنا مستعدين بشكل افضل تحسبا لاستئناف البطولة خاصة وان الفورمة تلعب دورا كبيرا في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية .

ساهمتم مؤخرا في اعمال خيرية كيف ترى المبادرة ؟

الاعمال الخيرية التي يقوم بها اللاعبون سواء في فرقهم او بعيدا عنها وجب ان تبقى بينه وبين المولى عز وجل فالشخص المتمسك بدينه يبقى مطالب بضرورة التقيد بتعليمات الله وكذا الرسول عليه الصلاة والسلام لان الرياء ليس بالامر الجيد ولعل قوله عليه الصلاة والسلام : ” صدقة السر تطفئ غضب الرب ” افضل دليل وحتى في قول اخر : ” ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلمَ شمالُه ما تنفق يمينه ” لهذا فكل ما يتم من صدقة فتكون بين العبد وربه .

يقال أنكم ستخفضون أجوركم بطلب من شركة الابار مثلكم مثل باقي الأندية المحلية ؟

لحد الساعة التي اكلمك فيها يبقى مجرد كلام نسمعه من هنا وهناك فالشركة لم تكلمنا بعد في هذا الاطار ولكن عند استئناف البطولة والعودة الى قسنطينة سيكون هناك اجتماع من اجل الحديث حول كل الأمور المتعلقة بهذا الجانب ولكن ما وجب الإشارة اليه ان كل هذه الأمور تبقى شؤون داخلية بين الإدارة واللاعبين ونحن على استعداد لكل القرارات التي تصب في مصلحة السي اس سي .

كثر الحديث عن الموسم الأبيض وقرار الفيفا شخصيا انت ماذا تقول ؟

لحد الساعة الاتحادية الدولية لكرة القدم ” الفيفا ” اكدت على ضرورة مواصلة المشوار وما قرار الاتحاد البلجيكي بالتراجع عن قرار منح البطولة لفريق كلوب بروج الا ضرورة على أهمية الوقوف على قرارات الاتحادية الدولية ولكن عموما أرى بأن السلطات العليا في البلاد هي الأخرى مخول لها التدخل في مثل هذه الأمور بالنظر الى درجة انتشار الوباء وكذا المصابين والوفيات فالاختلاف يكون من بلاد الى أخرى والامكانية متاحة لاتخاذ قرارات خارج الاتحاد الدولي للعبة لدى نحن كما يقال جاهزين لأي قرار سواء بالاستئناف او بإعلان موسم ابيض .

كلاعبين هل تتواصلون بشكل يومي ؟

اكيد فالتواصل دائم بين اللاعبين من اجل معرفة جديد عائلاتنا وعائلاتهم فالاطمئنان يبقى واجب وضرورة ملحة من اجل إبقاء اواصر الاخوة والصداقة الإيجابية خاصة وان روح المجموعة في بيت السي اس سي تبقى كبيرة اعتقد ان غالبية الوقت كنا نقضيه الى جانب بعضنا البعض واليوم هي المرة الأولى التي نتواجد بعيدا عن التدريبات اليومية الجماعية لقرابة الشهر كامل لذا فالتواصل موجود سواء هاتفيا او عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وهل هناك تحديات تجمعكم ؟

أحيانا يكون وأحيانا لا فمن جهة نرغب في تغيير الجو والتأكيد على روح المجموعة من خلال القيام ببعض الألعاب واشتراط بعض الأمور من بينها مداعبة الكرة بعدد كبير من اللمسات بين القدمين اليمنى واليسرى او من خلال ضرورة نشر صور قديمة او حتى فرض عقوبة حلاقة الشعر .

الوباء فرض تغييرا كليا لنمط المعيشة فكيف هو حال يطو من كل هذا ؟

أحيانا يمكن القول انه ابتلاء وجب الاستفادة منه من خلال مراجعة النفس والاعمال مع غيرنا فيمكن العودة الى ما نقل عن الرسول عليه الصلاة والسلام وقوله : ” اذا احب الله عبدا ابتلاه ”  فمن اخطأ وجب عليه طلب السميحة ومن ابتعد عن دينه عليه بالعودة الى الطريق الصحيح كما ندعو الله ان يذهب الوباء من اجل عودة المساجد الى سابق عهدها .

شهر رمضان الفضيل يقترب  ؟

ان شاء الله يدخل علينا وعلى كل الامة الجزائرية والعربية المسلمة بالصحة والهناء بعيدا عن هذا الوباء كما وجب على الدولة الجزائرية وكذا نحن كلاعبين العمل في هذا الشهر الفضيل على توفير كل الظروف المتاحة للمحتاجين كما ابلغ سلامي الحار لكل عائلة السي اس سي وأتمنى لهم شهرا فضيلا مباركا مليئا بالفرحة والطمأنينة .

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا