اختر الصفحة

5 أسباب تدفع حكيمي لتجاهل ريال مدريد والبقاء في درتموند

5 أسباب تدفع حكيمي لتجاهل ريال مدريد والبقاء في درتموند

خاض 65 لقاء مع “أسود الفيستيفال” سجل 10 وصنع 17 هدفا

لم يحسم النجم المغربي أشرف حكيمي موقفه حتى الآن من الاستمرار مع بوروسيا دورتموند، المعار إليه من ريال مدريد في صيف 2018 لمدة عامين.

 ومن المفترض انتهاء إعارة الدولي المغربي بنهاية الموسم الحالي، ليضطر إلى العودة من جديد إلى النادي الملكي.

وتتباين التقارير بشأن مصير صاحب الـ21 عامًا في الموسم المقبل، فتارة تشير إلى رغبته في الاستمرار مع دورتموند، وأخرى تؤكد نية الريال في استعادته.

 ويستعرض “كووورة” الأسباب التي قد تؤدي إلى بقاء الظهير المغربي بملعب “سيغنال إيدونا بارك” عقب نهاية الموسم الحالي، على النحو التالي

ضمان المشاركة

منذ وصوله إلى دورتموند قبل عامين، حصل حكيمي على فرصة اللعب بانتظام في تشكيلة “أسود الفيستيفال” الأساسية.

ويحظى اللاعب الشاب بثقة مدربه السويسري لوسيان فافر، الذي يعول عليه في آخر موسمين، رغم امتلاكه الظهير البولندي المخضرم لوكاس بيشتشيك.

ورغم عدم انتهاء الموسم الثاني، الذي يقضيه حكيمي في دورتموند، إلا أنه نجح في الظهور خلال 65 مباراة مع الفريق بكافة البطولات، سجل خلالها 10 أهداف وصنع 17 أخرى.

جوكر دورتموند

لن يمثل بقاء حكيمي مع الفريق الألماني أي مجازفة بالنسبة للاعب، حتى وإن تعاقد النادي مع ظهير آخر ينافسه، حال رحيل بيشتشيك.

وبات النجم المغربي بمثابة “جوكر” دورتموند، في ظل إجادته لعب أدوار مختلفة، من خلال قدرته على شغل عدة مراكز مع الفريق.

 وكان حكيمي حلًا مثاليًا لفافر عندما عانى الفريق من عدة إصابات في الخط الخلفي، مما دفع المدرب السويسري لتحويله إلى ظهير أيسر، لسد الثغرة.

واستطاع حكيمي شغل هذا المركز لفترة طويلة، قبل أن يعود إلى مركزه الأصلي، رغم تواجد بيشتشيك.

وبعد تغيير فافر خطة الفريق هذا الموسم إلى (3-4-3)، استعان فافر بالظهير المغربي، بالاعتماد عليه كجناح، بينما وضع بيشتشيك ضمن ثلاثي الخط الخلفي.

وبذلك، يضمن حكيمي اللعب في أي مركز، مهما تعاقد النادي مع أي لاعب آخر، كما حدث الصيف الماضي، عقب ضم الظهير الأيسر نيكو شولز، إلا أن اللاعب المغربي استمر في اللعب، سواء كظهير أو جناح أيمن.

حافة الخطر

عودة حكيمي إلى الريال من جديد ستكون مغامرة قد تكلفه الكثير، لا سيما مع وجود الظهير الإسباني داني كارفاخال، الذي يشغل الجبهة اليمنى باستمرار طوال السنوات الماضية.

ولم يستطع أي لاعب إزاحة الدولي الإسباني من التشكيلة الأساسية، آخرهم مواطنه ألفارو أودريوزولا، الذي اضطر للرحيل صوب بايرن ميونخ في جانفي الماضي، بحثًا عن فرصة اللعب بانتظام.

ولا يضمن حكيمي قرار زيدان في الموسم القادم، لا سيما في ظل ثقته البالغة في كارفاخال، التي ظهرت على مدار السنوات الماضية، لذا فإن خيار العودة سيضع اللاعب الشاب على حافة الخطر.

نقطة الصفر

حال أصر النادي الملكي على استعادة حكيمي وعدم التفريط في خدماته، فإن الأخير سيضطر للعودة إلى نقطة الصفر.

 وسيخسر حكيمي ما صنعه على مدار عامين مع دورتموند، ليضطر لبدء رحلة جديدة لإثبات نفسه للجميع داخل ملعب سانتياغو برنابيو.

ومع اختلاف الظروف والأجواء بين مدريد ودورتموند، فإن الضغوط التي ستكون واقعة عليه في إسبانيا، ستزيد من صعوبة مهمته مع “الميرنغي” في بناء رصيد جديد له مع الفريق.

غدر الجماهير

طالما عرفت جماهير الريال بانقلابها المفاجئ على لاعبي الفريق، حال ظهور أي منهم بمستوى متراجع في بعض المباريات.

ولم يسلم أي لاعب من صافرات استهجان جماهير البرنابيو، سوى بعض النجوم الإسبان، الذين يحظون بحماية الإعلام والمشجعين أنفسهم، بسبب جنسيتهم.

في المقابل، يحظى اللاعب بثقة جماهير دورتموند، بعدما بات لديه رصيد هائل معها على مدار الفترة الماضية.

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا