اختر الصفحة

الاتحاد الزيمبابوي غارق في مشاكل مالية ويتجه لتضييع لقاء الذهاب أمام “الخضر”

الاتحاد الزيمبابوي غارق في مشاكل مالية ويتجه لتضييع لقاء الذهاب أمام “الخضر”

اللقاء مقرر في الـ12 نوفمبر القادم

يعيش الإتحاد الزيمبابوي لكرة القدم ضائقة مالية أسابيع قليلة قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الوطني في الجزائر والتي من الواضح أنها وضعتهم أمام مشكل حقيقي في ظل عجزهم عن توفير الأموال اللازمة لتمويل رحلة التشكيلة لمواجهة “الخضر” في الجزائر.

وتسعى الاتحادية الزيمبابوية لجمع القيمة اللازمة من أجل نقل أشبال زدرافكو لوغاروشيتش للعب لقاء الجولة الثالثة من تصفيات “كان” 2022 المقررة بالكاميرون، حيث يسابق أعضاء الهيئة الكروية الزمن من أجل إيجاد ممولين لدعم المنتخب الأول في مشوار التصفيات بداية من لقاء “محاربي الصحراء”، حيث صرح فليمون ماتشانا نائب رئيس إتحاد الكرة الزيمبابوية لصحيفة “نيوز داي” المحلية قائلا:” أنا آمل أن يساعد أصحاب المال والحكومة في دعم الرحلة إلى الجزائر”، حيث يحتاج الإتحاد الزيمبابوي أكثر من 200 ألف دولار مصاريف اللقاء خارج أرضه حيث سيستخدم الفريق طائرة مستأجرة لعدم وجود رحلات مباشرة إلى الجزائر العاصمة والتي تعد أرخص عرض تم استلامه حيث أضاف مشانا “إنه وضع صعب للغاية لأنه لا توجد رحلات جوية إلى الجزائر”، وأردف: “الخيار المتاح لدينا هو استئجار طائرة، لكن مرة أخرى هو كذلك.  طريق باهظ الثمن لأن أرخص عرض أسعار لطائرة ذات 40 مقعدًا هو 152000 دولار، لذلك نحن نستكشف خيارات طائرة أكبر نظرًا لوجود حوالي 20 طالبا في الجزائر حاليًا ويرغبون في العودة إلى وطنهم”، حيث ستضع قضية الطلبة العالقين في الجزائر لإيجاد طرق لخفض تكلفة السفر اعتمادا على آباء ما يقرب من عشرين طالبًا تقطعت بهم السبل في الجزائر والذين يمكنهم الاستفادة من توفر الطائرة المستأجرة للعودة إلى الوطن”،  ليختم في الأخير:” لذلك نأمل أن يكون لدينا شركاء مثل الحكومة وأولياء أمور هؤلاء الطلبة على متن الطائرة للمساعدة في دعم الرحلة، إنه أمر صعب حقًا لكن علينا التزام بإكمال المشروع وعلينا إيجاد حل للوصول إلى هناك “، ما يعبر عن حجم المشكل الذي يعانون منه ماديا والذي أثر بشكل واضح على مشوار منتخب زيمبابوي في الاستحقاقات القادمة.

مقاطعة لاعبي المنتخب الزيمبابوي للقاء يزيد الطين بلة

في سياق متصل برز مشكل جديد إلى السطح بعد أن  كشف الكرواتي زدرافكو لوغاروشيتش مدرب منتخب زيمبابوي  في تصريحات لصحيفة “ذي صاندي مايل” أن معظم لاعبي المنتخب الأول يرفضون المشاركة في المباراة التصفوية المقبلة أمام المنتخب الجزائري مؤكدا أن الأسباب اختلفت داخل تشكيلة المنتخب الأول، حيث ذهب البعض للقول إن الجانب المالي هو الذي يقف حاجزا في وجه أشبال التقني الكرواتي لمقاطعة مواجهة “الخضر”، علما أن مدرب منتخب زيمبابوي كان قد عقد منتصف شهر أكتوبر عدة اجتماعات مع اللاعبين وحرص على شحذ همم عناصره الجاهزة المعنية باللقاء استعدادا للموعد الإفريقي الهام، أين أكدت ذات المصادر الإعلامية أن التقني الكرواتي تحدث مع لاعبيه بخصوص مدى جاهزيتهم لخوض تصفيات كأس أمم إفريقيا التي ستعود الشهر المقبل، قبل أن يصطدم برفضهم خوض اللقاء.

ومن المعلوم أن المنتخب الوطني الجزائري سيواجه نظيره الزيمبابوي يوم الخميس 12 نوفمبر بداية من الساعة 20 والنصف بتوقيت الجزائر بملعب 5 جويلية الأولمبي بالعاصمة، قبل شد الرحال إلى العاصمة الزيمبابوية هراري لمواجهة “المحاربين” يوم الإثنين 16 من نفس الشهر بداية الساعة الثانية زوالا ضمن لقاءات الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة بالكاميرون 2022، حيت يتصدر “الخضر” المجموعة الثامنة بـ 6 نقاط بعد أن حقق فوزين في أول جولتين أمام كل من زامبيا وبوتسوانا.

ع.زميط

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا