اختر الصفحة

العايب سليم: 17 سنة في الملاعب تلقيت إنذارا واحدا..حمل قميص المنتخب الوطني شرف لأي لاعب وموسم التتويج باللقب لا ينسى

العايب سليم: 17 سنة في الملاعب تلقيت إنذارا واحدا..حمل قميص المنتخب الوطني شرف لأي لاعب وموسم التتويج باللقب لا ينسى

أكد أن الحديث الذي دار بين عرامة وملال يحدث كل يوم بين رؤساء الأندية 

“استفزازات لونيسي دفعتني للتسجيل وحنكوش هبل يومها لكوني لم احرص على تعليماته”

“لقاء المشرية خسرناه عادي والأخطاء تبقى واردة في عالم المستديرة”

“سوسطارة ربحونا – بالون – لكوننا عانينا من غيابات عديدة وحديث عرامة مع ملال يعيشه كل رؤساء البطولة بشكل يومي”

“السنافر حاجة خارقة يدفعونك للانتصار وأتمنى الموسم المقبل فرحة بلقب اخر”

لو نعود الى لقاء الحراش يومها حدثت لقطة طريفة لك مع صديقك خالد لونيسي ماذا اخبرته بالضبط قبل الهدف؟ 

طيلة اللقاء ولونيسي يؤكد لي يا العايب واش جاب عندك ليوم اظن انك أخطأت فانت منصبك قلب هجوم وليس لاعب وسط وانا أحاول تسييره وفقط الى غاية العشر دقائق الأخير حيث زاد استفزازه وظل يؤكد بأن فريقي لن يستطيع هزمهم وكان يطالبني بالانتقال الى الهجوم وهذا لتركه يفعل ما يحلو له ليتفاجأ بعدها برد فعل زميلي خياط العيد والذي طالبني بالصعود وترك مهمة حراسة لونيسي له وهو ما عملت عليه حيث وفي احدى اللقطات تمكنت من التهديف وعدت مسرعا الى لونيسي لأحرصه من جديد.

حنكوش يومها رفض صعودك ولكن أنت أصريت على الصعود وجعلت سوسو يؤكد على ضرورة تخصيص منحة مضاعفة لك؟ 

بطبيعة الحال حنكوش كان ينادي ويصرخ بأعلى صوته حتى اعود لخط الوسط ولكن رغبتي في مساعدة زملائي كانت قوية ولأول مرة لا استمع لنصائح الكوتش وهو ما يجعلني اعتذر له بمناسبة هذا الحوار والحمد لله صعودي في النهاية كلل بهدف الانتصار اما بخصوص بوالحبيب فلم يمنحن منحة مضاعفة بل تقدم مني وشكرني كثيرا واكد لي بأنني المنقذ للفريق. 

في احد تنقلات الفريق موسم اللقب حدث مشكل كبير مع مدير عملك في البنك ماذا جرى بالضبط وكيف تنقلت بعدها؟

نعم في تنقل تلمسان حيث في اخر حصة تدريبية اكدت لزملائي بكوني لن اتنقل مع الفريق بسبب عدم توقيع مدير “البنك” على ترخيص يسمح لي بالتنقل وهو ما جعلهم يتوجهوا الى المرحبا يومها من اجل التجمع حيث اخبروا بوالحبيب بالخبر وهو ما جعله يتصل ويقنع المدير بضرورة السماح لي بالتنقل والحمد لله تنقلت مع الكتيبة وعدنا بالتعادل هدف في كل شبكة. 

في احد الداربيات المدرب قام بإخراجك والجمهور كان ضد ذلك ماذا قلت للاعب قطاي يومها؟

كنت اعاني من زكام حاد ويومها بوعراطة طالب الطاقم الطبي بضرورة الاعتماد علي وفي النهاية كان له ذلك حيث شاركت في المقابلة ولكن لم استطع بفعل تزايد السعال وقتها قام بتغييري وعندما كنت في طريقي صادفني في طريقي اللاعب قطاي والذي قبلها كان لا يعرف معنى الداربي خاصة وانه كان متخوفا للوهلة الأولى عندما دخلنا للإحماء وقلت له بضرورة العمل والاجتهاد للحفاظ على التقدم وقتها وهو ما جعله يطمئنني ويؤكد لي بأنه داربي قوي ويملك شعبية كبيرة. 

موسم المدرب سعدان ومن اجل اختيار من يحمل شارة القيادة ماذا كان رد فعل زملائك اللاعبين وماذا قالوا للكوتش؟

قدوم المدرب سعدان يومها كان باحترافية حيث قرر الاجتماع بالمجموعة من اجل الحديث عن شارة القيادة حيث اكد لنا انه استعمل ذلك في تجربته مع الرجاء البيضاوي المغربي وان اللاعبين مطالبون بالتصويت لمن يكون قائدا وهو ما جعل يومها اللاعبون يتدخلون ويؤكدون للكوتش بأنه لا داعي لذلك مدام العايب سليم في الفريق وهو ما جعلني اسعد بثقتهم من جهة واحمل على عاتقي المسؤولية.

 ماذا حدث بالضبط في احد الداربيات مع الحارس لعور؟

أتذكر جيدا لقاء جرى في ملعب بن عبد المالك وقد صعدنا الاثنين للكرة وهو ما جعلني اتعرض لتدخل قوي جعلني اسقط سقوطا سيئا الامر الذي استوجب نقلي للمستشفى يومها وهو ما جعل كل الملعب يشتم الحارس لعور معتبرين إياه تدخل بتعمد وهو ما نفيته بعدها حيث اضطررت للحديث الى الصحافة والتأكيد على ان الامر يحدث في العالم بأسره خاصة وان المعني زارني في العمل وحتى في البيت واعتذر لي .

 يقال ان العايب سليم دائم الكرم في شهر رمضان الفضيل وكنت تحضر اللاعبين الى البيت لتناول الفطور جماعيا ؟

من الواجب علي كقائد وكقسنطيني العمل على كرم الضيافة ففي الشهر الفضيل كل من كان خارج الولاية كنت استقدمه الى بيتي لتناول الفطور برفقة عائلتي حتى اني كنت اسألهم جميعا عن ما يرغبون في اكله وهذا كله لواقع الاخوة والمحبة التي كانت تجمعني بهم فلا يخفى عليك نحن أبناء فريق كبير ومن واجبنا وضع صورة الفريق في ابسط الأمور .

 17 سنة في الميدان نلت إنذارا واحدا بماذا تعلق وماذا قال لك يومها الحكم حنصال ؟

الحمد لله شرف كبير لي ان انال انذارا واحدا طيلة 17 سنة يمكن القول اني اتحكم في اعصابي دائما واسعى دوما لتشريف عقدي من خلال البحث عن ابسط الأمور التي تقودني الى مرمى الخصوم فكرة القدم خلقت لجماليتها ولاسعاد الأنصار باللعب الرائع ليس بالدخول في خصامات مع المنافسين اما بخصوص ما حدث مع الحكم حنصال فقد كان يطالبني بعدم الرد على استفزازات المنافس وهو ما كنت اطبقه وأقول له كن على يقين بأني لن استمع لهم عموما بعد نهاية اللقاء جاءني الحكم الى غرف تغيير الملابس وقام بتحيتي واكد لي انه لم ير في حياته مهاجم يعيش استفزازات بتلك الشاكلة ولا يرد عليها الحمد لله على كل حال.

بعد اعتزالك استنجد بك بوالحبيب لتكون مدربا وقائدا في نفس الوقت في مواجهة الكأس امام المشرية ماذا حدث بالضبط خاصة وانه كانت هناك مؤامرة راح ضحيتها الفريق وما دخل اونيس فيها ؟

لا مؤامرة ولا هم يحزنون بالعكس الفريق وقتها طلب العودة على متن الطائرة ولكن بوالحبيب قال في الحافلة وقتها لجأ اللاعبون الى طلب اونيس حتى يوفر لهم الامر وهو ما حصل في النهاية حيث عاد البعض في الطائرة في حين عاد غالبية التعداد في الحافلة اما بخصوص المواجهة فاللاعبون اجتهدوا وقدموا كل ما لديهم ولكن نحن في قسنطينة او حتى في ولايات أخرى لما يخسر الفريق يضحى الاعتماد على بعض الأخطاء من اجل الاستثمار فيها والحديث عنها بقوة وهو ما حدث لنا يومها.

 من بين الأمور الإيجابية التي نلتها في مشوارك حديث العام والخاص حولك حيث كانوا يؤكدوا ان العايب مشهور بالروح الرياضية وحماية المنافسين؟

الحمد لله كرة القدم خلقت للتعارف واللعب بروح رياضية ونزاهة اما باقي الأمور فلا داعي لها فنحن كنا نسعى لنبذ العنف والابتعاد دائما عن السلبيات التي لا جدوى منها .

 في احد مواسم السي اس سي لعبت باطل في عهد بولحبال حتى انك رفضت اخذ منحة بعد ان اخبرك وقتها بأن الدراهم مكانش ؟

لما تلعب تحت قيادة الدكتور بولحبال تجبر على التصرف بتلك الطريقة أتذكر عند بداية الموسم صارحنا بأنه لا يملك الأموال وهو ما جعل الجميع يلعب وقتها من دون تلقي الأموال والصبر اكثر اما بخصوص المنح فقد كنت أقوم من حين لاخر بالتنازل .

 لديك هدفين في الداربي ؟

نعم الأول سنة 1983 والثاني سنة 1987 . 

كانت لك تجربة مع المنتخب الوطني كيف تقيمها ؟

صحيح وتشرفت بحمل قميص المنتخب الوطني والحمد لله كنت سعيدا وقتها بمزاملة عديد اللاعبين فالقليل القليل من كان يلعب في حظيرة القسم الثاني ويتلقى دعوة للمنتخب عموما شاركت في دورة دولية باندونيسيا برفقة قاسي السعيد وشعيب ونقازي وعماني وفزنا بالدورة في النهاية تحت قيادة معوش وبوزيد وزيتون

شاركت في اللقاء الشهير سنة 89 امام المنتخب المصري حيث استدعاك المدرب كمال لموي؟

نعم تم استدعائي عن طريق المدرب كمال لموي في ذلك اللقاء امام المنتخب المصري وكنت سعيدا بالرغم من عدم مشاركتي في المواجهة. 

نعود الى حقبة تسييرك السي اس سي برفقة عرامة كيف تقيمها؟

كانت تجربة جيدة برفقة صديقي عرامة حيث حاولنا تشريف راية الفريق ورفعها عاليا والحمد لله توجت بأحد الألقاب وبمشاركة قارية كانت رائعة عايشنا فيها أوقاتا جميلة.

عرفت تتويجا منقطع النظير وسعد له السنافر كثيرا ؟

بطبيعة الحال تتويج يبقى للذكرى لاسيما واننا عشناه بكل ضغوطاته حيث رفعنا التحدي وعقدنا العزم ان تفرح قسنطينة وهو ما تحقق في النهاية فلما تشهد تلك الفرحة التي عايشها الصغير والكبير يجعلك ذلك تفخر وتعتز بما تحقق . 

ما هي الصعوبات التي واجهتموها وما هو سر نجاحكم ؟

في ذلك الموسم الكل كان يمني النفس في تحقيق الانتصار وبعد الانتصار وجدنا انفسنا في المرتبة الأولى فكان لزاما علينا الايمان بمقدرتنا على بلوغ الطموحات ورغبات السنافر فعند الوصول لمنتصف المشوار انطلقت الاهات وتعالت الأصوات من اجل بحث لقب جديد إضافي خاصة وان الايمان بالمجموعة كان كبيرا وهو ما جعل الضغوطات تتزايد وحتى عند التعثرات كنا نعمل على المواجهة وليس الهروب الامر الذي كان سر في عودتنا القوية رغم بعض الهزات من حين لاخر.

 غادرتم بفعل حادثة لقاءكم أمام اتحاد العاصمة بكل صراحة هل هناك ترتيب للقاء؟

كل الظروف كانت ضدنا الموسم الماضي عند نهاية الموسم حيث كنا نشتكي من عدة غيابات منها معاقبة بن شريفة وغياب العمري بسبب الإصابة حيث كان التخوف من إمكانية غيابه لمدة طويلة نظرا لصعوبة ما كان يعانيه وحتى صالحي غاب كما ان بداية المواجهة عرفت إصابة زعلاني وبعده الحارس ليمان هي أمور لست اتحجج بها ولكن هي واقع مرير عشناه امام ارمادة من لاعبي سوسطارة اما بخصوص قضية التسجيل فكانت مجرد كلام بين رؤساء وهذا يحدث في كل رؤساء البطولة للأسف القضية تم تكييفها مثلما أراد البعض شخصيا ضميري مرتاح لنفسي وحتى لمن كانوا معنا في الإدارة جميعا وثقتنا باللاعبين كانت وقتها ولا تزال حاليا .

ماذا ينقص اللاعب القسنطيني للتألق والبروز واللعب في فريق مدينته؟

المحيط هو أسوأ عامل يمكنه ان يفسد كل المعطيات فمن نجح في ضبط محيط جيد يمكنه النجاح والبروز والتألق . 

لقب 97 لمن اهديته ؟ 

للمرحوم اخي رحمة الله عليه فقد كان يسعد لسعادة انتصاراتنا ويحزن لما نخفق صراحة كان في كل لقاء قبله يخبرني عن أحوال الفريق والكثير من الأمور وكان ينتظر انتصاراتنا بفارغ الصبر عموما رحيله سنة 1999 جعلني افكر جديا في الاعتزال وهو ما تحقق بعدها .

 من هو سندك الدائم ؟

الزوجة حيث في كل مرة كنا نخفق في احراز النتائج كانت تسعى للوقوف الى جانبي وتحاول رفع معنوياتي حتى استعيد حالتي المعنوية واشرع في التفكير فيما هو قادم من لقاءات بغية حفظ الدرس والبحث عن كيفية تحقيق النتائج الجيدة اشكرها على ذلك كثيرا . 

اغلى منحة نلتها في مسارك الكروي ؟

محبة الناس اغلى من مال الدنيا والحمد لله .

احسن مدرب عملت الى جانبه ؟

كل مدرب وطريقة عمله الحمد لله استفدنا من الجميع . 

احسن رئيس عملت الى جانبه ؟

حتى الرؤساء كل ودوره في التسيير ولكن ما وجب قوله في عهدي كل من تعاملت معهم عملوا على تسديد مستحقاتنا وهو ما يجب ان يتحلى به أي رئيس وهو الصدق والتجاوب مع عناصره .

 كلمة أخيرة ؟

احيي السنافر كثيرا واطلب منهم الصبر والوقوف الى جانب فريقهم وان شاء الله الموسم المقبل سيكون مفرحا لنا جميعا من خلال العودة الى سكة الألقاب كما أتمنى ان يذهب الله عنا هذا الوباء وان يتقبل منا سائر الاعمال خلال هذا الشهر الفضيل وصح عيدكم مسبقا .

حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا