اختر الصفحة

قريش:”من يريد دفن مشواري فأقول له أن قريش لم ينته، وسيلعب في سن الـ41 في المحترف الأول”

قريش:”من يريد دفن مشواري فأقول له أن قريش لم ينته، وسيلعب في سن الـ41 في المحترف الأول”

اللاعب كان يرى نفسه الأحسن وطنيا ولكن…

بعد صمت طويل فتح المدافع عدلان قريش، قلبه لجريدة “السلام اليوم “، وتحدث عن بداياته في عالم كرة القدم رافضا وضع حدا لمشواره الرياضي على الأقل قبل سن الـ44 كما فتح النار على رئيس الاتحادية السابق محمد رواوة، واصفا إياه بالمتسبب الرئيسي في تحطيم مشواره الرياضي الدولي، كما تحدت ابن مدينة قسنطينة عن الكثير من الأمور التي يكشف عنها لأول مرة في هذا الحوار المطول.

“لعبت في كل المناصب وكي كنت على ديداني فالموك راوغت القبة بكل”

“مديت كلش في كرة القدم أينما ارتحلت ولكن حقي هضموه ماليا”

“مشكل الموك والخضورة الأكبر في المحيط المتعفن”

“تربيت زوالي وتغربت صغير في إيطاليا وقانون الجنسية حرمني من العب في السيري b

“لم أتحصل على فرصتي مع الخضر ورحت ضحية تصفيات حسابات بين روراوة وماجر” 

“روراوة كان حاقدا علي بسبب اللحية وحناشي أقصى الفكرون في الكواليس”

كيف تقضي أيام رمضان في ظل وباء كورونا وكذا الحجر الصحي؟ 

“رمضانكم” مبارك اشتقنا لكم ولإطلالتكم فقد غبتم عنا كثيرا طيلة السنوات الأخيرة، عموما كما تعرف أهم شيء مؤسف ومحزن من هذا الشهر الفضيل أننا نجتازه من دون عبادة في المساجد فهذا أمر يعتبر كارثة إنسانية أتمنى من الله عز وجل أن يبعد هذا الوباء عنا فقد جعلنا مقيمين في البيت لا نخرج سوى للضرورة القصوى فمن جهة شراء مستلزمات البيت، ومن جهة لإجراء تمارين رياضية تبقينا دوما في الفورمة كما أدعو الجميع لضرورة الالتزام بالتعليمات.

عدلان نعود إلى بداياتك مع عالم المستديرة؟

يا حسراه يا هشام أنت تجرح مشاعري الآن “يضحك مطولا” ذكريات كبيرة مع عالم المستديرة فبدايتي كانت مع فريق الضمان الاجتماعي في صنف الأشبال بقسنطينة، أين أرغموني أهل الحي على الدخول لعالم المستديرة وقد لعبت في منصب قلب الهجوم أين أتذكر جيدا أني سجلت 19 هدفا في الموسم الأول و27 هدفا في الموسم الثاني، وكنت الهداف في الشرق كله بعدها سنحت لي الفرصة انتقلت إلى إيطاليا لأقيم عند خالتي “ربي يرحمها” وكما تعلم “نضت زوالي” وفي مشاكل عائلية كبيرة والظروف كانت مضغوطة نوعا ما، المهم انتقلت من اجل الدراسة في مجال الإلكترونيك كما أني استغليت شغفي بالكرة، حيث وقعت هناك لأحد الفرق في الدرجة الرابعة وتوصلت أني نلعب في صنف الأكابر وأنا في حدود الـ16 سنة عموما لعبت هناك لفريقي “تشيزي كالتشو” و”سانسيكو” وكنت على مقربة من الدرجة الثانية حيث اتفقت على كل التفاصيل.

الانطلاقة هنا كانت من فريق سريع المحمدية؟

بطبيعة الحال لما عدت من إيطاليا انتقلت مباشرة إلى فريق سريع المحمدية الذي كان ينشط في القسم الأول والذي كان به قسمين وسط شرق ووسط غرب وكان وقتها في ذلك الموسم، صعد إلى حظيرة الكبار ولكن للأسف ونظرا للمشاكل العديدة سقط إلى القسم الثاني.

كيف عدت لقسنطينة وكيف كان إلتحاقك بالموك؟

بعد تجربتي مع سريع المحمدية تلقيت اتصالا من الرئيس عبد الحق دميغة والمدرب شرادي للانتقال إلى مولودية قسنطينة فوافقت مباشرة، ولكن المشكل أن إدارة المحمدية رفضت تسريحي جملة وتفصيلا ورغم أن دميغة حاول تسديد مبلغ مالي والكثير من الأمور إلا أن تعنت مسؤولي “الصام” جعلني أقرر البقاء موسما أبيضا لكوني قررت في نفسي أن لا ألعب “مع احتراماتي لكل أنصار المحمدية” لألتحق بعدها في الموسم الذي يليه أين انتدبني مباشرة دميغة والذي أحييه بالمناسبة.

لعبت 9 مواسم في المولودية، ما هي أجمل ذكرياتك مع هذا النادي؟

أيام جميلة قضيتها في مولودية قسنطينة … “صغري فنيتو معاها” فـي 9 مواسم كاملة عرفت فيها رجال و”حباب” وأصدقاء وحتى علاقات أخوة مهما أتحدث لا يمكنني وصفها، صدقني لا أوفي حق هذا النادي الذي فتح لي الأبواب على مصراعيها الحمد لله قدمت كل ما لدي لهذا النادي وفي كل المناصب.

سقطت مع الفريق للقسم الثاني وفشلت معه في الصعود، هل هذا أثر فيك بعد 9 مواسم؟

يا أخي “واش نحكي وواش نخلي” كنا نمتلك أرمادة من اللاعبين لحد الآن لم افهم سبب إخفاقنا في التتويج فما بالك الحديث عن السقوط ولكن دعني أصارحك وأقول لك بأن الموك آو حتى السي اس سي سببها واحد “التخلاط” تاع الرؤساء هو سبب عدم حيازتهم على الألقاب، فالكل يريد البقاء ولكن “التكسار” يكون ممن يرغبون في قيادة النادي وقتها أتذكر أن عمي “مسعود بورفع” بأمواله وكل شيء ولم يستطع النجاح لا لشيء سوى للنية الخبيثة لبعض المقربين الذين طعنوه وجعلونا نفشل أقول فقط “حسبي الله ونعم الوكيل خاصة للذين تسببوا لنا في الكثير من العراقيل”.

تحدثت عن العراقيل هل يمكن أن تحدثنا بخصوصها؟

والله كما قلت لك عشنا أوقاتا مليحة مع الموك فهناك بعض الأمور كانت سلبية والتي من بينها عدم تسديد المستحقات فخلال مشواري طوال الـ9 سنوات يمكن القول “خليت دراهم كبار” ومع الوقت جعلتني أفكر في الرحيل أكثر عن هذا النادي فلا يخفى عليك أبناء قسنطينة وعشنا “محقورين”، خاصة وأن آخر موسم لي أتذكر جيدا أن بعض الأطراف أصبحت تستعمل بعض الشرذمة من اجل شتمنا وأنا من بين العناصر التي كانت مستهدفة فتخيل صديقي والدتك مريضة طريحة الفراش والبعض يشتم فيها حقيقة تأثرت كثيرا ولكن أقول لك “ليموكست” الحقيقيين كانوا دائما يقفون معنا ويساندونا لكونهم يعرفونا بلي حنا رجال وعملنا كل ما في وسعنا من اجل رفع راية هذا النادي.

كنت تلعب كمهاجم، ثم لاعب وسط ثم مدافع، من كان وراء هذا التغيير؟

كنت من القلائل الذي يلعبون في عدة مناصب والحمد لله كنت ألبي طلبات المدربين الذين تعاقبوا على الموك وقتها أما بخصوص من كان وراء التغيير فقد كنا وقتها تحت قيادة المدربين سمير وتبيب، حيث أتذكر أن كل منصب يكون شاغرا بسبب العقوبات أو الإصابات إلا ويكون عدلان هو المنقذ وهو ما جعلني أتحول وقتها من مهاجم إلى لاعب في الاسترجاع وبعدها في محور الدفاع.

ما هو المنصب الذي يحبذ قريش اللعب فيه؟

تستطيع القول أن قريش يرتاح في كل المناصب واشعر بالفخر لكوني اجيد اللعب في أي مكان، حيث كنت أمنح كل شيء لي أحيانا تجد لاعبين يدخلون اللقاء متخوفين من مردودهم ولكن أنا أقولها بكل ثقة كنت ادخل اللقاء وأنا على علم بكوني سأقدم لقاء كبيرا.

خضت منافسة كأس الكاف مع الموك وسجلت في مرمى المريخ في السودان، ماذا تقول عن هذه الذكرى؟

المنافسة الإفريقية عشنا فيها أحلى الأيام وهنا بالمناسبة اشكر دميغة الذي كان يوفر لنا كل عوامل النجاح فلا يخفى عليك كنا نتنقل في طائرات خاصة ونبيت في أفخم الفنادق عموما وبخصوص لقاء المريخ في السودان كنت صاحب الهدف وتأهلنا وقتها، أتذكر اني كنت سعيدا للغاية كيف لا ونحن نتقدم في المنافسة إلى غاية إقصاءنا من فريق أفريكا سبور الايفواري يومها بكيت كثيرا لكوننا لم نستحق الإقصاء حيث لم يحتسب الحكم هدفا شرعيا لنا كان سيؤهلنا وهو ما جعلنا نقصى في النهاية بركلات الجزاء.

إلتحقت بعدها بشباب قسنطينة مباشرة، ألم يشكل لك إحراجا في قسنطينة خاصة أنك واجهت الموك في الداربي؟

عن أي احراج تتحدث انا لاعب محترف وحاليا أعيب ما يقوله الشارع الكروي بخصوص اللاعبين فكلمة “منحرف” مصطلح سيء لا يليق بكل اللاعبين، عموما خليت “عرضي نظيف” في المولودية وهو ما جعلني انتقل بصفة عادية خاصة وأن مسؤولي السي أس سي وقتها الرئيس بوحلاسة برفقة بعض مقربيه حلوا ببيتي وأقنعوني بخوض تجربة مع الخضورة والحمد لله كنت سعيدا وفخورا جدا بخوض هذه التجربة التي جعلتني سعيدا جدا لكون الاحترام ساد علاقتي مع السنافر، كما أني لعبت أمام عديد المواهب الرياضية في صورة عباسي ومجوج والكثير من الأسماء الرنانة، كما أريد التأكيد بأن انتقالي من الموك إلى السي آس سي كان مكتوب وفقط وليس مثلما حاول البعض التأكيد عليه بأني رحت زكارة فالموك .

انتقلت إلى الحراش بعدها؟

نعم أتذكر يومها أن المدرب بوعلام شارف اتصلي بي شخصيا واتفقت مع العايب سريعا والحمد لله عشت في هذا النادي أحلى الأوقات أيضا خاصة وأننا طبقنا كرة نظيفة والكل أضحى يستمتع بما نفعله في الميدان، كما أني بقيت محتارا أيضا كيف لا ننجح في التتويج فمثل تجربتي مع الموك والسي اس سي عشتها أيضا مع الكواسر.

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا