اختر الصفحة

نسيم يطو : ” تحقيق الانتصار أمام سوسطارة سيسمح باستعادة عافيتنا ودور السنافر سيكون كبيرا في تصحيح المسار “

نسيم يطو : ” تحقيق الانتصار أمام سوسطارة سيسمح باستعادة عافيتنا ودور السنافر سيكون كبيرا في تصحيح المسار “

في حديث مع اللاعب نسيم يطو بخصوص عملية تجديده لعقده وكذا الكثير من الأمور المتعلقة بالفريق راح المعني يفتح قلبه ” للسلام اليوم ” ويؤكد على ضرورة وقوف السنافر مع لاعبيهم، والعمل على تشجيعهم من اجل تحقيق أفضل النتائج، خاصة وان تغيير المجموعة ساهم في كبح مسار الفريق، كيف لا والكتيبة تغيرت حسبه بـ 70 بالمائة، وبالتالي فقد وجب الصبر ومنح الوقت لرفقاء عمران حسبه من اجل الانسجام والتأقلم والعمل على تقديم أفضل صورة للفريق .

” سعيد ببقائي مع الخضورة وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع “

” تجديدي في السي أس سي كان مسألة وقت فقط “

” اشكر رئيس الفريق على اهتمامه بخدماتي وراحة البال لا تشترى بالمال “

” الغياب 8 أشهر وتغيير 70 بالمائة من الفريق سبب في النتائج المحصلة الآن “

” غياب الاستقرار أعادنا للخلف وأطلب من السنافر الصبر على الفريق”

” لدينا شبان مميزون سيقولون كلمتهم مع مرور الوقت وديب أبهرني “

” قادرون على تدارك ما فاتنا شريطة التركيز والاجتهاد “

” صرامة عمراني عامل إيجابي وليس سلبيا والذهنيات تختلف من لاعب إلى آخر “

” أرضية بن عبد المالك صلبة وسيئة ولكنها ليست سببا في نتائجنا “

نهنئك على توقيعك لعقدك الجديد مع السي أس سي ؟

شكرا أخي وأشكر كل من وضع الثقة في خدماتي من اجل تجديد عقدي لمدة موسمين، سواء الطاقم الفني بقيادة المدرب عبد القادر عمراني او حتى الطاقم المسير بقيادة نصر الدين مجوج، وحتى الأنصار الذين طالبوا بتجديده، عموما أنا سعيد في النادي الرياضي القسنطيني وأسعى دوما لمنح كل ما لدي من اجل تحقيق الانتصارات للخضورة، خاصة وان الأنصار متعطشون كثيرا لتحقيق النتائج التي تجعلهم دائما يقضون أسابيعهم بارتياح.

صنعت الحدث مؤخرا بين الجماهير وذلك لتأخر عملية التجديد ؟

بالنسبة لي عملية التجديد كانت قضية وقت فقط بما ان المفاهمة كانت موجودة بيني وبين إدارة النادي، خاصة عندما كان رشيد رجراج على رأس النادي ” أبلغه تحياتي وسلامي ” وحتى مجوج، ولكن ذهابه ومغادرته من الفريق جعل العملية تتأخر حيث بعدها تم إحداث الاتفاق مع رئيس مجلس الإدارة لعلى، ولكن الأمور تأخرت فقط بحكم ارتباطات النادي، ولا تخفى عليك قرارات الاتحادية والرابطة المتخذة من طرف الاتحادية الدولية والتي سمحت لمن هي منتهية عقودهم بالتجديد الآلي وهو ما جعل الفكرة تترسخ من اجل ذلك، قبل ان يتقرر تجديد عقدي على الوثائق، والحمد لله النهاية كانت سعيدة وقمت بتجديد عقدي في ظروف جيدة ومريحة، خاصة واني وضعت في ذهني قرار البقاء بما ان كل الظروف كانت جيدة .

قررت البقاء في الخضورة رغم وصول العديد من العروض لعل أهمها الخارجية ؟

نعم قراري اتخذته كما قلت لك منذ مدة ،وذلك راجع لكوني وجدت راحتي ووجدت الدافع المعنوي الذي لم أجده في أي فريق، خضت تجارب معهم خاصة الحمراوة، عموما المجموعة سهلت مهمتي في الاندماج ووجدت راحة كبيرة في تأدية دوري على أكمل وجه، والحمد لله تألقت بشكل كبير وأصبحت ركيزة أساسية، وانا أداوم على العمل من اجل التواجد دائما في التشكيلة، خاصة وان الجو العام تم توفيره لي وبالتالي تأقلمت سريعا، وكما يقال ” السعادة لا تشترى ” وأنا سعيد جدا وأتمنى المواصلة في نفس المنوال حتى استطيع تقديم الإضافة المرجوة لي في قادم المواعيد.

هل يمكن إن تخصنا بالحديث عن العروض التي وصلتك خاصة ما يتعلق  بعرض الإفريقي التونسي ؟

صحيح كان لدي عرض جد مغر من فريق النادي الإفريقي التونسي، وبدوري استغل الفرصة من اجل تقديم تشكراتي لكل من طاهر بورابة وكذا المناجير الذي جلب لي هذا العرض، كما أوجه تشكراتي أيضا لرئيس الإفريقي لونسي الذي تواصل معي بشكل مباشر والحمد لله كنت صريحا معه منذ الوهلة الأولى بشأن ارتباطي وكذا رغبتي في المواصلة مع السي أس سي، نظرا للظروف الإيجابية التي تكلمت عنها سابقا، وأكدت له على أنها شجعتني من اجل البقاء في الفريق، واعتقد أنني اخترت مساري بشكل جيد بما انه يقال الاستقرار يجلب الأداء الجيد، وانا قررت التوجه في هذا النحو كما أن الأموال لا تصنع راحة البال، ولهذا انا جد سعيد بتجديد عقدي مع السنافر الذين أتمنى ان اسعدهم في يوم من الأيام كما سأسعى دوما الى تقديم المردود الإيجابي الذي يشرف اسمي كلاعب كوني انتمي لهذا الفريق الكبير .

كيف ترى بداية الفريق المتواضعة هذا الموسم ؟

البداية المتواضعة كلنا كنا على دراية بها فلا يخفى عليك أن البقاء من دون منافسة طيلة 8 أشهر كاملة جعلنا نفقد كل الميكانيزمات الخاصة بنا في الميدان، كما افتقدنا لريتم المنافسة، ولا يخفى عليك أيضا فالتعداد تغير بنسبة كبيرة، فهناك من غادر النادي وهو ما يجعل التوليفة مطالبة بالعمل والجدية اكثر مع توفير الوقت الضروري من اجل إعادة الخلطة ودمجها مع بعضها، ما سيسمح لنا بالتدارك رويدا رويدا، فالفريق يمتلك أشياء إيجابية تتطلب الصبر عليها من اجل الخروج بنتائج جيدة في المستقبل القريب، وهو الامر الذي جعلنا نكون بعيدين نوعا ما عنما نملكه من إمكانيات، خاصة واننا ضيعنا عديد النقاط في الجولات الثلاث الأولى ولعل أهمها كان داخل الديار، عموما نتمنى ان نظهر جيدا في قادم اللقاءات بدءا من مواجهة الغد امام اتحاد العاصمة، فالفوز سيفتح لنا الشهية .

هل ترى أن التحضيرات وقلة المباريات الودية هي سبب البداية المتواضعة ؟

لا التحضيرات كانت جيدة اعتقد ان الظروف عقدت مأموريتنا كما ان الأسباب التي سبق وان أوضحتها كانت سببا في تردي نتائجنا نوعا ما وظهورنا السلبي مع أولى ثلاث جولات من البطولة عموما، هي هكذا القاعدة فاللاعب معروف عنه انه يطلب منه الصبر لوقت معين من اجل تفجير طاقاته لمصلحة الفريق، ففي الـ 8 أشهر التحضيرات  كانت تسير ” درجة بدرجة ” من اجل استعادة الجاهزية البدنية، اما بخصوص اللقاءات الودية، فصحيح هي من تعيد اللاعب إلى الواجهة، واعتقد ان التذبذب في التحضيرات بسبب وباء كورونا هو ما جعلنا لا نظهر بشكل إيجابي، عموما كما قلت لك هناك العديد من العوامل المؤثرة في انطلاقتنا.

شخصيا وبحسب نظرتك هل التشكيلة قادرة على تدارك ما فاتها والعودة بقوة ؟

هناك الكثير من العناصر التي غادرت الفريق في مقابل ذلك هناك الكثير ممن قدموا هذا الموسم، ولهذا فالتغيير يجعلنا ننتظر ونصبر اكثر من اجل تصحيح الأوضاع وتحقيق الانسجام اللازم الذي يجعل الكتيبة جاهزة لكل التحديات المنتظرة في المستقبل القريب، عموما نحن نعمل برفقة الشبان المستقدمين ونسعى دوما للظهور بشكل جيد في الرسميات حتى نضمن عديد النقاط التي تجعلنا دوما في الواجهة، الشيء الأكيد ان الفريق سيقول كلمته، ولكن مع مرور الوقت والصبر على الجميع وانا متيقن بأن العودة ستكون في صالحنا.

ما هي المفاتيح التي تراها في صالح النادي من أجل إحراز أول فوز في البطولة ؟

أظن أيضا ان إبعاد الضغط وكسب الثقة بالنفس سيجعل المجموعة تحقق الأفضل، فلا يخفى على أي احد أن ضغط الجماهير يلعب دورا كبيرا فاللاعب مطالب بالتحدي وإسعاد السنافر .

التغييرات كثيرة في التعداد، هل هذا الأمر خدمكم أو كان ضدكم كمجموعة ؟

بكل تأكيد فالتغييرات الكثيرة في التعداد لا تخدم النادي، ولكن هي هكذا حياة اللاعبين يوم هنا ويوم هناك، ولا بد من كسب توليفة جديدة تكون قادرة على مجابهة كل شيء، اعتقد ان الفريق يجب الصبر عليه من اجل كسب الانسجام اللازم الذي يسمح لنا بحفظ طريقة اللعب الخاصة بكل لاعب، ومن ثم سيكون هناك الانتشار الجيد والعمل الذي يضمن لنا النتائج الإيجابية في المستقبل القريب .

الفريق وصل لمحطة مهمة وهي ربع النهائي في دوري أبطال إفريقيا، ما هي الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع الرهيب ؟

صدقني الاستقرار كان جد مهم في تحقيق كل ذلك، سواء في الطاقم الفني واللاعبين وحتى الطاقم الطبي والمسيرين، لقد خلقنا جوا مفعما بالحيوية والنشاط والكل كان يريد تحقيق الانتصارات لإسعاد السنافر، عموما نتمنى ان يعمل الجميع على بناء مجموعة جيدة تسمح لنا بالعودة الى الواجهة وتحقيق الأفضل خاصة وان واقعنا في ذلك الوقت كان الذهاب بعيدا وتشريف الألوان من اجل اسماع صوت النادي من خلال العمل على كسب النقاط والفوز في أهم المحطات .

تغيير 70 بالمائة من التعداد هل تراه يخدم المشروع الرياضي للفريق ؟

خضت العديد من التجارب واستطيع القول أن ما تقوله يمكن ان يكون في صالحك ويمكن العكس، فلا يخفى عليك  أن الاستقرار يبقى الشيء المهم في الفريق، اعتقد ان سياسة التشبيب قد تسمح لك بتحقيق الأفضل في حال مواصلة الاستقرار وتحقيق الألفة بينهم من اجل إعادة استهداف النتائج الطيبة، عموما نتمنى العمل على هذا المستوى من اجل ضمان خدمة المشروع الرياضي للفريق، الذي يأمل القائمون على تسيير الفريق في إنجاحه .

بكل صراحة هل تطمح في اللعب للمنتخب الوطني ولو المحلي ؟

أي لاعب تجده صبورا وطموحا يأمل ويسعى لتحقيق حلمه باللعب للمنتخب المحلي، وتجده لا يسقط بل يبحث عن رفع التحدي في كل مرة من اجل الوصول الى هذه المحطة ولو حتى محليا، المهم المثابرة والاجتهاد سيكونان سبيلي من اجل الوصول  الى هذه المحطة ولهذا وجب علي الاجتهاد والتأكيد على مستوياتي، سواء فرديا او جماعيا وهذا ليكون الاستدعاء عن قناعة، خاصة ما اذا كانت مساهمتك إيجابية في تحقيق النتائج التي تضمن لفريقك مرتبة جيدة .

الكثير يرى أن صرامة عمراني الزائدة تؤثر على الشبان وتجعلهم لا يقدمون مستوياتهم، ما هو تعليقك ؟

لو تسمح لي سأتحدث عن نفسي ففي سنة 2013 – 2014 اتحاد العاصمة قام بإعارتي الى فريق مولودية بجاية، اين قادني المدرب عبد القادر عمراني وقد كنت وقتها ابلغ من العمر 21 سنة، حيث كان صارما جدا معي واخذت نصائحه بصدر رحب وعملت بها رغم انه كان في كل مرة يوبخني ويعمل على توجيهي، وهو ما جعلني اصل في النهاية الى ما كان يريد، خاصة واني أتذكر جيدا اني كنت ثاني هدافي الموب في ذلك الموسم، ويمكن القول ان كل ذلك عاد علي بإيجابية، خاصة وان حسن الاستماع والتطبيق المباشر يجعلك تحقق الأفضل لنفسك ولفريقك حيث قدمت مستويات جد طيبة ومقبولة، ويمكن القول ان المدرب عمراني هو من منحني القدرة على صنع اسمي وقتها فصرامته جعلتني اكبر جيدا في عقلي وفي لعبي، كما لا اخفي عليك فحياة اللاعب من خلال اتباع النصائح تجعلك حتى تتغير من ناحية التصرف سواء ميدانيا او حتى خارج الملعب، لهذا اعتقد ان صرامته تكون إيجابية سواء على لاعب شاب أو حتى كبير .

ما هي نصائحك تجاه الشبان من أجل تحقيق مسار أفضل لهم ؟

صدقني منذ قدوم الشبان المستقدمين هذا الموسم وجدوا كل ظروف الراحة، حيث يعمل أصحاب الخبرة في صورتي او حتى في زملائي كالعمري او زعلاني وميباراكو او بدبودة، فالتوجيهات تبقى دائما تجاههم من اجل تحقيق التأقلم اللازم الذي يسمح لهم بالتواجد دائما في الفورمة التي تحقق المبتغى للفريق، فلا يخفى عليك دائما نوصيهم بالاجتهاد وبتوجيههم تكتيكيا او تقنيا سواء من جهتنا او من جهة الكوتش الذي يسعى دوما الى جعلهم يشعرون بروح المسؤولية تجاه النادي الذي يلعبون له، كما أؤكد للمرة الألف ان كلام عمراني او تأثيره عليك لن يكون سلبيا بل إيجابيا لكونه يريدك ان تتقدم وتحمي مسارك الكروي .

من تراه في الفريق قادرا على تفجير طاقاته مستقبلا ؟

لدينا العديد من اللاعبين الشبان ممن باستطاعتهم تفجير امكانياتهم، انا اطلب شيئا فقط من الجمهور الرياضي، هو ضرورة الوقوف الى جانبهم وتشجيعهم اكثر والصبر أيضا عليهم، فالشبان في حاجة ماسة الى وقت اكبر من اجل ضمان التأقلم والانسجام مع المجموعة الحالية، ومن ثم سيتم تفجير امكانياتهم التي ستعود حتما بالفائدة على الفريق، كما اعتقد ان عودة الجماهير الى المدرجات ستساعدهم بشكل اكبر، خاصة وانهم الدافع المعنوي للاعب، فهناك العديد من الشبان القادرين على الذهاب بعيدا في مسارهم الكروي ولعل أبرزهم نجد الثلاثي يعيش ولقجع وعمران، فتقنيا يمتلكون الكثير لتقديمه، كما لا اخفي عنك إعجابي باللاعب إبراهيم ذيب الذي يمتلك نظرة شاملة عن اللعب، وهو قادر على البروز أكثر فأكثر، شريطة منحه المزيد من الوقت والمشاركة دوما من اجل التأكيد على علو كعبه وحتى السوداني شيبوب الذي ننتظر الكثير منه .

باعتبارك لاعبا في الخضورة هل ترى أن أرضية بن عبد المالك هي السبب الرئيسي وراء تعثرات الفريق ؟

لن اسرد الكثير ليقال أن الأرضية هي سبب نتائجنا وان يطو يبرر الخيبات، ولكن هي حقيقة فالأرضية جلد صلبة وتشكل عائقا بالنسبة لنا سواء في الاجتهاد لإيصال الكرات او بالبحث عن لعبنا، خاصة وان ضيقها يجعل المنافس يتقوقع في الخلف وينتظرك في الهجمات المعاكسة كما وجب الإشارة الى انها عرضت بعض العناصر الى مشكل الإصابات، ولكن كل ذلك ليس بعائق لنا من اجل بحث تحقيق الأفضل ميدانيا فنحن نسعى دوما الى ضمان سيرورة عمل تجعل الكرة تصل سريعا الى القاطرة الامامية من اجل بحث الفوارق التي تسمح لنا بضمان النقاط والنتائج الإيجابية ولهذا وجب علينا تحمل مسؤولياتنا تجاه هذا النادي .

الخضورة عانت كثيرا من أخطاء الحكام كيف ترى ذلك ؟

ليس من عاداتي التحدث عن أخطاء الحكام كونهم بشر مثلنا يستطيعون الإجادة كما يستطيعون الإخفاق، عموما ما عانيناه مؤخرا يجعلني أؤكد لك ان بعض الحكام ” ربي يهديهم ” فمثلا في المقابلتين الأخيرتين ضيعوا علينا ضربتي جزاء شرعيتين، وكذا هدفا لا غبار عليه وهو الأمر الذي يجعل عمل أسبوعين يضيع في هفوتين تحكيميتين، نحن لا نطالب بشيء سوى بحقنا فقد تابعنا عديد اللقاءات وكانت هناك ركلات جزاء يمكن القول بعيدا عن الواقع الا انها كانت تحتسب، ولكن العكس دوما لنا، لهذا أقول واعيد أتمنى ان يركز الحكام جيدا وان لا يحرموا أي فريق من حقه فوجب الاجتهاد جيدا للخروج بقرارات تفيد كل الأندية لا أن تعيقهم وتعمل لصالح فريق على حساب آخر .

السنافر ينتظرون تحقيق أول انتصار أمام سوسطارة ؟

سندخل لقاء سوسطارة بكل عزيمة وإرادة من اجل تحقيق الفوز الأول لنا لاسيما وان ذلك سيفتح لنا الكثير من الآفاق وتجعلنا نحضر قادم المواعيد في أريحية تامة وهدوء كبير .

كلمة أخيرة ؟

ان شاء الله ترجع المياه إلى مجاريها الطبيعية، وتعود النتائج لفريقنا كما أتمنى ان يرفع الله عنا هذا الوباء حتى يستطيع أنصارنا العودة إلى المدرجات ويقدموا الدعم الكبير لنا لتحقيق أهداف النادي كما أشكرك كثيرا على هذه الالتفاتة .

 حاوره هشام رماش

نبذة عن الكاتب

إعلانات

تواصل معنا